المحليات
أشادوا بمستوى الخدمات .. مشجعون لـ الراية :

وجهات قطر السياحية تبهر زوار المونديال

سوق واقف الوجهة الأولى لكافة المشجعين

أنشطة بحرية مثيرة في شواطئ كتارا والويست باي وشاطئ «B12»

الدوحة- إبراهيم صلاح:

عبَّرَ عددٌ من المُشجعين عن انبهارهم بمستوى الوجهات السياحية والترفيهية في البلاد واستمتاعهم بتجرِبة زيارة البلاد خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 لا سيما مع تنوّعها وتماشيها مع مُختلف الثقافات.

وأجمعَ هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية على تميز المناطق السياحية في قطر، مُشيرين إلى أن سوق واقف هو الوجهة الأولى للمُشجعين للاستمتاع بالتراث والأكلات العربية. وعبّروا عن انبهارهم بمستوى العمارة في مدينة لوسيل إلى جانب استمتاعهم بالأنشطة البحرية في شواطئ كتارا والويست باي وشاطئ «B12» إلى جانب التجربة الاستثنائية في سيلين وخور العديد، فضلًا عن تجربة اليخوت في جزيرة اللؤلؤة وجزيرة قطيفان الشمالية.

ولفتوا إلى استمتاعهم بتجربة زيارة ميناء الدوحة القديم وألوان مبانيه المُبهرة على البحر مُباشرةً إلى جانب الانبهار بتصميم بلاس فاندوم مول الراقي والذي استوحى في تصميمه روعة شارع التسوق الراقي الشهير في باريس «رو دو لا بيه» والاستمتاع بالألعاب الشيقة في مدينة الدوحة وينتر وندرلاند، وشارع بوليفارد لوسيل أجمل شارع في قطر.

وأشادوا بتوفر كل احتياجات المُشجعين على طول الكورنيش سواء من المناطق السياحية إلى جانب الأجواء المونديالية التي تُسعد كافة المُشجعين من كل دول العالم، فضلًا عن توفر المطاعم المُختلفة والأجواء المُبهرة في التاسعة مساءً كل يوم أثناء عرض الألعاب النارية في سماء الدوحة.

فييتو : إطلالة كورنيش الدوحة متميزة

أشارَ فييتو- من الأرجنتين- إلى إعجابه بإطلالة كورنيش الدوحة على الخليج الغربي وتوفر كل احتياجات المُشجعين على طول الكورنيش، من المناطق السياحية إلى جانب الأجواء المونديالية التي تُسعد كافة المُشجعين من كل دول العالم، فضلًا عن توفر المطاعم المُختلفة والأجواء الخيالية في التاسعة مساءً أثناء الألعاب النارية. وقالَ: استمتعنا بتجربة مُشاهدة المُباريات في منطقة المُشجعين بحديقة البدع ومن ثم التنقل سيرًا على الأقدام على طول الكورنيش والمُشاركة في الأجواء الاحتفالية بجانب البحر وأخذ الصور التَذكارية، عند ساحة الأعلام وساحة الساعة، فضلًا عن تناول وجبة عشاء بأحد المطاعم، مُشيدًا بالتنظيم الذي تُقدمه البلاد خلال البطولة واتخاذ كافة الإجراءات لعدم وجود أي زحام سواء في الطرقات أو من خلال التنقل بمترو الدوحة.

يوتاجوكي: تصميم المتحف الإسلامي مبهر

لفتَ يوتاجوكي- من اليابان- إلى إعجابه بتصميم المتحف الإسلامي على كورنيش الدوحة، وذلك أثناء تفقده طريق الكورنيش واكتشافه مُختلف الفعاليات المُصاحبة لبطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، حيث قالَ: لقد لفت انتباهنا التصميمُ المعماري الراقي الذي يُعبِّر عن العمارة الإسلامية، وهو ما جذبنا للدخول إلى المتحف والاستمتاع بمُقتنياته الثمينة. ومن جانبه، أبدى شوتاجراي، من اليابان، إعجابه بمستوى العمارة في قطر وتنوعها ما بين المُحافظة على شكل المباني قديمًا، خاصةً في الأسواق القديمة سواء سوق واقف أو سوق الوكرة القديم، والحداثة في مدينة مشيرب ومنطقة الأبراج في الدفنة، وكذلك على مستوى مدينة لوسيل.

وقالَ: الشعب القطري مُتعاون جدًا، وسعداء هنا بتواجدنا في قطر خلال الفترة الحالية والتعرف على الثقافة الخليجية العربية عن قُرب وزيارة مُختلف الأماكن في قطر.

بام زونج: بوليفارد لوسيل أجمل الشوارع

أشادَ بام زونج- من كوريا الجنوبية- بتجرِبته أثناء زيارته مدينة لوسيل والاستمتاع بالأجواء المونديالية في شارع بوليفارد لوسيل، حيث قالَ: أنا مُنبهر بالشارع وما يوفره لكافة المُشجعين، من حيث الأبراج والمطاعم والمقاهي، فضلًا عن أعمال التزيين بأعلام كافة المُنتخبات المُشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، حيث يعتبر الشارع أجمل شوارع قطر، ويُعد القلب النابض لمدينة لوسيل.

وأشادَ بتعامله مع الشعب القطري وإقبالهم على خدمة المُشجعين دون الحصول على مُقابل مادي وتوفير الاستشارات المُستمرة نحو أفضل الوجهات للزيارات، وأثنى على إجراءات التنظيم وتوفر المُرشدين في مُختلف مناطق البلاد، حيث يمكن للمُشجع الوصول إلى كافة الوجهات بمُساعدة المُشجعين أو من خلال اتباع المحطات الرئيسية في مترو الدوحة.

خافيير: سوق واقف أفضل وجهات قطر السياحية

أشادَ خافيير – من الإكوادور- بالأجواءِ الحماسيَّة في سوق واقف، الذي يعتبره أفضلَ الأماكن للزيارة في قطر، لا سيما أنه يجمع بين الماضي والحاضر، وتتلاقى فيه العديدُ من الثقافات على مستوى تنوع المطاعم، فضلًا عن توفيره العديد من الخدمات التي تحظى بإعجاب المُشجعين، وكذلك أي زائر لقطر، ويبرز العراقة وحياة الأجداد من خلال السكك بأسماء العائلات في قطر، إلى جانب أقسام السوق المُتنوعة، ويمكن شراء الملابس التراثية القطرية منه للرجال والنساء إلى جانب الأطفال، وأشارت زوجته مونيكا- من الإكوادور- إلى سعادتها بحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 وزيارة العديد من الأماكن التراثية في قطر، على رأسها سوق واقف الذي يعتبر المكان المُفضل لها، لا سيما مع توفيره كل ما يحتاج إليه المُشجعون من مقاهٍ ومطاعم إلى جانب الاحتفالات المُستمرة لمُختلف جماهير المونديال، فضلًا عن المحلات التي توفر أدوات التشجيع والملابس والغترة الخاصة بكل مُنتخب.

دييغو: جزيرة قطيفان الشمالية هي الأروع

عبَّر دييغو- من المكسيك- عن سعادته بزيارة جزيرة قطيفان الشمالية والاستمتاع بالأجواء المونديالية في الجزيرة، لا سيما مع توفير قرية المُشجعين شاشات ضخمة تُتيح مُتابعة مُباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، فضلًا عن ضمها العديد من الفنادق والمباني ذات الطراز الحديث التي تُعبّر عن الروعة في التصميم، وتؤكد وجود مناطق ساحرة هنا في قطر.

وقالَ: كانت تجربة مثالية لنا لزيارة منطقة المُشجعين، التي أتاحت لنا الفرصة للتعرف على الجزيرة بشكل أكبر، حيث قرأت قبل أن نصلَ إلى قطر عن مشاريع الجزيرة وما يمكن أن تُقدمه للمُشجعين، وبالتالي انتهزنا فرصة وجود منطقة المُشجعين لمُتابعة المُباريات والاستمتاع بالأجواء هناك.

توماس: قناة كارتييه تجمع سحر البندقية الإيطالية والأناقة العربية

عبَّرَ توماس- من كندا- عن انبهارِه بجزيرة اللؤلؤة وما تحتويه من فنادق عالمية إلى جانب الممشى السياحي بالجزيرة وإطلالته على ميناء اليخوت والتجول مع أصدقائه للتعرف على طبيعة الجزيرة فضلًا عن الاستمتاع بالأجواء البحرية وتجربة الخروج باليخت في زيارة على طول الخليج الغربي.

وقالَ: جزيرة اللؤلؤة مُمتعة جدًا وملاذ سياحي لكافة المُشجعين وتُقدم الخدمات الفندقية الأكثر فخامة في قطر، ويمكن الاستمتاع فيها بكافة أنواع الأكلات والأطعمة من مُختلف دول العالم والتي تُرضي كافة الأذواق، لافتًا إلى أن تجربة الاستمتاع باليخت والتجول في الخليج الغربي لن ينساها.

وتابعَ: هناك أجواء كرنفالية توفرها الجزيرة، وأعتقد أنني لن أنسى هذه الزيارة أبدًا فضلًا عن أخذ الصور التَذكارية في قناة كارتييه بألوان مبانيها الزاهية وقنواتها المائية المُتشابكة، تأخذك «قناة كارتييه» الواقعة داخل جزيرة اللؤلؤة لتلتقي بسحر مدينة البندقية الإيطالية الممزوج بأناقة عربية.

موناريكا: شواطئ الخليج الغربي ساحرة

عبَّرت موناريكا من إسبانيا عن سعادتِها بتجرِبة السباحة في الخليج الغربي والاستمتاع بالتجربة المُمتعة في شاطئ «B12»، الذي تم افتتاحه مؤخرًا، حيث قالت: أنا من أشد المُحبين للرياضات البحرية وأحب الجلوس بالشمس والاستمتاع بالشواطئ في أي بلد أزوره، وخلال تواجدي هنا في قطر بحثت عن أفضل الشواطئ، حتى رشَّح لي أحد المُقيمين في قطر تجربة شاطئ «B12»، ومن هنا أحببت التجربة وزرته حتى الآن 3 مرات في 5 أيام.

وقالت: الشاطئ يوفر كل شيء للمُشجعين، ويمكن مُشاهدة المُباريات كذلك إلى جانب الاستمتاع بالأكلات والمشروبات المُختلفة، فضلًا عن توفير مناطق لألعاب الأطفال، ما يجعله وجهةً مُميزةً كذلك للعائلات، حيث اصطحب العديد من المُشجعين أبناءهم خلال زيارتهم لقطر ورأيتهم مُستمتعين كثيرًا.

ميجاييل: سيلين أفضل تجربة في حياتي

قالَ ميجاييل- من المكسيك-: أنا سعيدٌ جدًا بتواجدي هنا في قطر وتجربة الاستمتاع برحلة استكشافيَّة للصحراء بمنطقتَي سيلين وخور العديد، وخوض تجربة لأول مرة لنا في ظل اختلاف الطبيعة في قطر عن المكسيك، حيث تعتبر أفضل تجربة لي في حياتي مع الاستمتاع بوجبات الغداء على الشواطئ، فضلًا عن تجربة السباحة في البحر وممارسة الأنشطة البحرية المُختلفة وركوب الجِمال. وتابعَ: كل الفعاليات الترفيهية هنا في قطر متواجدة، ويمكن للشباب الاستمتاع بكل شيء ولا يوجد ما يمنع ذلك، وجميع الأخبار التي كانت تتردد قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 زائفة، حيث لمدة أسبوع كامل انتقلنا للعديد من الأماكن المُختلفة في قطر التي توفر كل ما يحتاجه المُشجعون سواء الفعاليات الترفيهية أو الشاطئية إلى جانب الأماكن السياحية، فضلًا عن المولات والمُجمعات التجارية الفخمة.

إيدجر: مطاعم سوق واقف أفضل وأرخص

أشارَ إيدجر- من المكسيك- إلى أنَّ تجربة الأكلات العربية في مطاعم سوق واقف هي الأرخص في قطر، وذلك بعد إقامته في قطر لمدة تزيد على الأسبوعين، حيث وصل إلى البلاد في 14 نوفمبر الجاري.

وقالَ: ذهبت إلى مدينة لوسيل وكذلك مدينة مشيرب وسوق واقف وسوق الوكرة إلى جانب جزيرة اللؤلؤة، لكن بالنسبة لي فإن أفضل المطاعم والأكثر تنوعًا وانخفاضًا في الأسعار هي مطاعم سوق واقف، لا سيما مع توفر العديد من المطاعم من مُختلف دول العالم وتوفر أكلات بأسعار مُنخفضة.

وتابعَ: بشكل عام الأسعار هنا في قطر متوسطة، وفي بعض الأوقات مُنخفضة، حيث يمكن أن تأكلَ وجبة غداء مُتكاملة بأقل من 10 دولارات، وهو مبلغ زهيد مُقارنةً بالعديد من الدول.

مانويل: شاطئ كتارا يتميز بسحر خاص

أشادَ مانويل- من سويسرا- بزيارتِه للحي الثقافي بكتارا والشواطئ المُختلفة على طول الحيِّ في ظلِّ الأجواء المونديالية التي تُقدمها إدارة الحي من فعاليات تراثيَّة تهدف إلى تعريف المُشجعين بحياة الأجداد في الماضي ومدى ارتباطها بصيد الأسماك ورحلة البحث عن اللؤلؤ، فضلًا عن الكرنفالات الاحتفالية التي تُقدم مُختلف الفرق من كافة دول العالم.

وقالَ: استمتعت كثيرًا بزيارة كتارا ورؤية امتزاج البحر بالفنادق في مشهد خيالي، وإمكانية زيارة الشاطئ دون دفع أي رسوم، رغم أن مثل هذه الأماكن يكون الدخول إليها بدفع رسوم مادية، مُضيفًا: لم تكن تجربتي فقط للتعرف على المكان، لكن استمتعت بالنزول إلى البحر بعد ترشيح العديد من المُقيمين هنا في قطر هذه التجربة والتي بالنسبة لي تجربة لا يمكن نسيانها.

ألخايندرو : الحداثة في أبهى صورها بمدينة مشيرب

أعربَ ألخايندرو- من الأرجنتين- عن سعادته بزيارته مدينة مشيرب والاستمتاع بمستوى التطور العمراني بالمدينة وتوفيرها العديد من المقاهي والمطاعم إلى جانب الفنادق ذات الطراز العالمي وما تُقدمه من أجواء حماسية، وذلك خلال حضوره بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022.

وقالَ: لم أكن أتخيل وجود هذه المدينة على أرض الدوحة سواء على مستوى التحفة العمرانية وتصميم المباني إلى جانب توفر ترام مشيرب للتنقل ما بين أطراف المدينة، فضلًا عن وجود عشرات المقاهي العالمية التي تُتيح كذلك تجربة مُشاهدة المُباريات مع تناول الأكلات من مُختلف دول العالم، حيث توجد مطاعم عالمية نجدها دائمًا في أوروبا وكذلك في بلدي الأرجنتين إلى جانب وجود مُكيفات هواء في الأرضية تُخفض درجات الحرارة كثيرًا، وهو ما لم أكن أتخيل أن يحدث هنا.

افاشتين: الاستجمام في شاطئ الويست باي

عبَّرَ افاشتين- من كوستاريكا- عن سعادتِه البالغة بحضور مُباريات كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 في مُختلف المناطق التي وفرتها البلاد، واستمتاعه بتجربة الاستجمام في شاطئ الويست باي مع مُتابعة المُباريات من الشاطئ لا سيما مع توفير شاشات ضخمة تُمكّن المُشجعين من مُتابعة المُباريات والاستمتاع بالأجواء والسباحة في نفس الوقت.

وقالَ: الطقس هنا رائع والأجواء المونديالية جميلة، وزرت عشرات الأماكن إلا أنني فضلت الشواطئ هنا خاصةً خلال هذا التوقيت من العام لاعتدال الطقس مع توفر كافة المرافق الخدمية سواء الملاعب الشاطئية ككرة القدم وكرة الطائرة إلى جانب المظلات والكراسي وعربات الطعام التي توفر وجباتٍ خفيفةً لروَّاد الشاطئ.

أدريانو: انبهرت بمستوى بلاس فاندوم مول


لفتَ أدريانو – من البرتغال- إلى انبهاره بزيارته بلاس فاندوم مول في ظل تواجد المراكز التجارية وصالات العرض، فضلًا عن المراكز الثقافية والأسواق التقليدية إلى جانب المطاعم الفاخرة والفنادق على أعلى مستوى من الفخامة، والنافورة الراقصة، وهو ما جمع كل ذلك تحت سقف واحد مع مُراعاة تصميمه كتحفة معمارية، واستوحى في تصميمه روعة شارع التسوق الراقي الشهير في باريس «رو دو لا بيه».

وقالَ: لقد تجولت في أنحاء المول واستمتعت بالأجواء عند النافورة الراقصة وأخذ الصور التَذكارية في المول، فضلًا عن تناولي الطعام الياباني لأول مرة في حياتي، حيث يوجد مطعم Wagamama الذي يُقدم الأكلات اليابانية.

داري : «الدوحة وينتر وندرلاند» أفضل الوجهات الترفيهية

أكَّدَ داري- من كوستاريكا- تمتُّع البلاد بالعديد من المناطق الترفيهية التي تُقدم للمُشجعين تجارب استثنائية بجانب حضورهم مُباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، وقال: إن «الدوحة وينتر وندرلاند» أفضل الوجهات الترفيهية، لا سيما مع الاستمتاع بركوب الخيل والألعاب الرائعة في ظل توفر أكثر من ٥٠ لعبة على مستوى عالمي وركوب السفينة الدوارة. ولفتَ إلى استمتاعه بتجربة ألعاب الركوب المُذهلة مثل بندقية الفضاء ودروب إن تويست تاور وفرتيكال سوينغ إلى جانب السيارات المُتصادمة وميني ديسكو ولعبة سفينة جاليون.

ولفتَ إلى أن كافة المناطق التي زارها في قطر أكثر من رائعة وتُعد تجارب استثنائية له لا سيما أنه يزور لأول مرة إحدى الدول الخليجية أو دولة من دول الشرق الأوسط، حيث ساهم المونديال في تعرّفه على الثقافة القطرية الخليجية عن قُرب وتغيير الصورة المغلوطة عن العرب.

هيزل: ميناء الدوحة القديم تحفة بحرية

أعربتْ هيزل- من إسبانيا- عن سعادتِها بزيارة ميناء الدوحة القديم الذي وصفته بأنه تحفة بحرية، مُعبِّرة عن مُكونات الميناء من مبانٍ ومطاعم وحدائق وشوارع ومرافق خدمية وبصفة خاصة الألوان الزاهية لمبانيه. ولفتت إلى حضورها برفقة أحد أصدقائها لمُشاهدة الفعاليات المُصاحبة لبطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 واستمتاعها بتوفير شاشة ضخمة في الميناء لمُشاهدة المُباريات، وأضافت: أنا من هواة البحر، وأعجبت جدًا بالعمارة وأشكال المباني في الميناء، فضلًا عن توفر العديد من المطاعم.

وأعربت عن إعجابها بطبيعة الشعب القطري ومدى احترامه لكافة الشعوب إلى جانب حُسن الاستقبال وكرم الضيافة، وهو ما نُشاهده يوميًا في مُختلف المناطق، ولن أنسى عند الخروج من استاد الثمامة حيث توافد أهالي المنطقة المُجاورة للاستاد على المُشجعين وقاموا بضيافتهم بالتمور والشوكولاته إلى جانب المياه والعصائر والقهوة العربية، وهو أمر لم يحدث مُسبقًا في أي نسخة لكأس العالم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X