المحليات
الأجواء المونديالية تثري الاحتفالات.. مواطنون لـ الراية :

2022 نسخة استثنائية من اليوم الوطني

تاريخ كأس العالم سيخلد اليوم الوطني مع اسم الفائز بنسخة 2022

قطر غيرت أفكارًا سلبية كثيرة عن العرب

نتمنَّى لبلادنا الأفضل دائمًا و «أهلًا بالجميع في دوحة الجميع»

كتب – محروس رسلان:

أكَّدَ عددٌ من المُواطنين أنَّ تزامن احتفالات اليوم الوطني مع مونديال قطر 2022، الحدث الرياضي العالمي الأبرز الذي سلط أنظار العالم على دولة قطر، يجعل هذه النسخة من اليوم الوطني نسخةً استثنائيةً، حيث سيحتفل العالم كله مع قطر بيومها الوطني في يوم التتويج بالمونديال 18 ديسمبر المُقبل.

وقالوا في تصريحات لـ الراية خلال جولة بدرب الساعي: نتمنَّى لبلادنا الأفضل دائمًا ونتطلع لتبييض الوجه كمواطنين في ظل الجهود الجبَّارة التي تبذلها الدولة، وذلك عبر مُساعدة الجمهور والتعاون مع الإخوة المُنظمين للحدث، مُشددين على ضرورة التعاون واستشعار المسؤولية لإنجاح المونديال ولإظهار درب الساعي في أجمل صورة عبر الترحيب بالزوَّار الذين نقول لهم: «أهلًا بالجميع في دوحة الجميع».

ودعوا جماهير المونديال إلى زيارة درب الساعي والتعرُّف من كثب على تراث قطر وصورتها في الماضي وأهم ما تتميز به من معالم ومظاهر بيئية وحضارية.

ورأوا أنَّ هناك فرصةً أمام جمهور المونديال لزيارة درب الساعي والتعرف على التراث القطري والأصالة القطرية وتاريخ قطر وتراث الآباء والأجداد الأولين، وكذلك التعرف على مظاهر الحياة في قطر قديمًا التي تُحاكيها نماذج موجودة في درب الساعي.

وأوضحوا أن استضافة البطولة غيَّرت أفكارًا سلبية كثيرة عن العرب وعن تلك الأمة العظيمة، لأن كثيرًا من الجماهير عندما زاروا قطر ورأوا الترحيب وكرم الضيافة وحسن الاستقبال والاحتفاء تغيرت نظرتهم إلينا تمامًا، مُشيرين إلى أنَّ جمهور المونديال أدرك أنهم في ضيافة أمة عظيمة وشعب طيب وأصيل وكريم ومضياف يُرحِّب بالآخرين ويُحسن استقبالهم ويتقبَّل الاختلاف في الأعراق والاعتقادات والثقافات.

سالم آل سفران: سعداء بالإنجاز التاريخي في اليوم الوطني

أكَّدَ المواطن سالم علي آل سفران أنَّ اليوم الوطني لهذا العام يوم استثنائي ومُميز؛ لأنه يواكب مونديال كأس العالم فيفا قطر 2022، لذا كل المواطنين سعداء بهذا الإنجاز التاريخي في ذكرى اليوم الوطني العزيز على كل قطري. ونوَّه بأنَّ اليوم الوطني هو يوم الولاء والتلاحم تحت ظل القيادة الحكيمة، مُشددًا على أن الاحتفال بهذه المُناسبة يُجدد الشعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن ويُجدد الولاء والوفاء للقيادة الرشيدة لما قدمته لرفعة الوطن. وقالَ: هذه النسخة من اليوم الوطني مُختلفة كثيرًا عن النسخ السابقة لأنها بنكهة وبطعم المونديال، الذي يُعد حدثًا استثنائيًا شرَّفت فيه قطر العرب والمُسلمين كافة من خلال التنظيم الرائع لتلك البطولة، ودعا جماهير المونديال إلى زيارة درب الساعي والتعرف من كثب على تراث قطر وصورتها في الماضي وأهم ما تتميز به من معالم ومظاهر بيئية وحضارية.

خالد السويدي: قطر جزء لا يتجزأ من أمة عربية أصيلة

أوضحَ المواطنُ خالد السويدي أنَّ العالم كله سيحتفل مع قطر هذا العام باليوم الوطني للبلاد، الذي يواكب نهائي كأس العالم وتتويج الفريق الفائز بالمونديال. وقالَ: اليوم الوطني هذا العام استثنائي؛ لأنه يتزامن مع المونديال، وبالتالي سيكون الاحتفال باليوم الوطني خلال هذا العام احتفالًا تاريخيًا. وأضافَ: هناك فرصة أمام جمهور المونديال لزيارة درب الساعي والتعرف على التراث القطري والأصالة القطرية وتاريخ قطر وتراث الآباء والأجداد الأولين، وكذلك للتعرف على مظاهر الحياة في قطر قديمًا التي تُحاكيها نماذج موجودة في درب الساعي. وأشارَ إلى أنه مع زيارة درب الساعي والتعرف على الفعاليات التراثية، يمكن لزوار درب الساعي من جماهير المونديال زيارة الخيام المنصوبة والاستمتاع بواجب الضيافة والتعرف على تقاليد وثقافة وقيم قطر كجزء لا يتجزأ من أمة عربية أصيلة.

عبد الرحمن الهاجري: درب الساعي بوابة للتعرف على تراث قطر

قالَ المواطنُ عبد الرحمن جمال الشهواني الهاجري: إنَّ تلك السنة الميلادية 2022 فريدة من نوعها في تاريخ قطر، لأن قطر تصنع تاريخًا باستضافة مونديال كأس العالم 2022 في يومها الوطني.

وقالَ: فعاليات درب الساعي بوابة للتعرف على تراث قطر لمن أراد من زوَّار قطر التعرف على هُويتنا وتراثنا من جمهور المونديال، لذا نحن ندعوهم إلى زيارة درب الساعي والاستمتاع بهذه التجربة التي تضمن لهم الإبحار في التراث وملامسة عبق وسحر الماضي القطري.

وأضافَ: بالانتقال إلى المقر الجديد لدرب الساعي في أم صلال يمكن للجميع من زوار درب الساعي أن يلاحظوا وفرةً وتنوعًا في الفعاليات مع الاعتماد على التركيز على الإرث الثقافي والقيمي لدولة قطر، لافتًا إلى أن الجميع لمس مُناسبة الموقع وحسن التنظيم وجودة الخدمات.

علي المري: ترسيخ صورة العربي الكريم في أذهان الزوار

يرى المُواطنُ علي محمَّد المري أن فرحة المواطنين هذا العام فرحتان، لتجمع حدثَين عظيمَين في يوم واحد، وهما التتويج بمونديال كأس العالم، واليوم الوطني لدولة قطر، الذي يواكب ذكرى التأسيس في الثامن عشر من ديسمبر المُقبل.

وقالَ: أدعو الجماهير لزيارة درب الساعي الذي نراه خلال هذه السنة بحُلة جديدة أكثر تنوعًا واختلافًا عن النسخ الماضية، وذلك بمقره الجديد في أم صلال، حيث تتنوع الفعاليات التي تُحاكي تراث دولة قطر وتُعطي صورةً عن حياة الآباء والأجداد. وأضافَ: الخيام والضيافة العربية والفعاليات التراثية، كل ذلك يُعد فرصةً أمام زوار دولة قطر للتعرف من كثب على قيم دولة قطر وثقافتها وتراثها الحضاري.

وشددَ على ضرورة المُشاركة والافتخار والاعتزاز بقيمنا وتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا وديننا الإسلامي، وأن ينعكسَ ذلك على ضيوف البلاد حتى تطبع في أذهانهم صورة العربي الأصيل الكريم.

وأشارَ إلى أن الإنسان المُنصف من ضيوف دولة قطر خلال المونديال عندما يرانا كقطريين ويتعرف على العرب على أرض الواقع سيرى الدنيا بعين الحقيقة وسيُنصف قطر ضد الهجمات الإعلامية الغربية المأجورة، مُشيرًا إلى أن ما يُثلج الصدر أن عددًا من الجماهير أصبحوا سفراء لدولة قطر ونقلوا فعلًا عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي صورةً مُشرقةً لدولة قطر وأثنوا على حُسن الاستقبال والتنظيم والضيافة.

ونوّه بأن دولة قطر نجحت في الترويج لهُويتها العربية والإسلامية من موقع واحد للعالم كله، وتلك كانت لفتة رائعة وخُطوة جميلة ومُبادرة فريدة من قِبل قيادتنا الرشيدة.

عبد العزيز العمادي:  جمهور المونديال أدرك أنه في ضيافة أمة عظيمة

قالَ المُواطن عبد العزيز العمادي: إنَّ توقيت الاحتفال باليوم الوطني هذا العام يواكب حدثًا كبيرًا جدًا وهو التتويج بمونديال كأس العالم، حيث سيكون نهائيًا مُهمًا في يوم استثنائي.

وقالَ: هذه البطولة أول مرة تُنظم في المنطقة كلها، ونحن كمواطنين سعداء، ونُرحب بجماهير المونديال، الذين بدورهم تأثروا بنا وبأخلاقنا وقيمنا، وباتوا الآن يُثنون علينا على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافَ: باستضافة البطولة غيّرت قطر أفكارًا سلبيةً كثيرة عن العرب وعن تلك الأمة العظيمة، لأن كثيرًا من الجماهير عندما زاروا قطر ورأوا الترحيب وكرم الضيافة وحُسن الاستقبال والاحتفاء تغيرت نظرتهم إلينا تمامًا.

وتابعَ: أدرك جمهور المونديال أنهم في ضيافة أمة عظيمة وشعب طيب وأصيل وكريم ومضياف يُرحب بالآخرين ويُحسن استقبالهم ويتقبل الاختلاف في الأعراق والثقافات. ونوَّه بأنَّ شعار اليوم الوطني لهذا العام هو مقولة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المُفدَّى «وحدتنا مصدر قوتنا»، وبالتالي على الجميع من سكان قطر، مواطنين ومُقيمين، استحضار هذا الشعار والتكاتف والوقوف صفًا واحدًا لإنجاح الحدث وإظهاره بشكل مُشرّف أمام العالم، لأن نجاح تلك البطولة نجاح لكل العرب والمُسلمين.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X