المحليات
أعداد كبيرة حرصت على ارتداء الثوب والغُترة والعِقال

الثقافة العربية تستقطب جماهير المونديال

مشجعون لـ الراية : أهل قطر متحضرون.. وأسعدتنا حفاوة الاستقبال

احترام الثقافات والقوانين القطرية واجب على كل ضيوف المونديال

تعرفنا على الثقافة العربية والإسلامية من خلال تعامل الناس معنا

الدوحة- عبد المجيد حمدي:

أينما تسير هذه الأيام، تصادف الكثير من جمهور كأس العالم وقد ارتدوا الغترة والعِقال أو الثوب القطري الأبيض الشهير، رغبةً منهم في عيش تجربة الأجواء العربية بكافة تفاصيلها وهي اللقطة التي جذبت اهتمام وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم وجاءت مخيبة لآمال الكثيرين ممن روّجوا الشائعات والأحكام المُسبقة عن قطر وتنظيم البطولة للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

الراية التقت العديدَ من مشجعي المنتخبات الغربية في مشيرب وسوق واقف، وقد ارتدى الكثيرُ منهم الثوبَ القطري أو الغترة والعِقال فقط حيث عبروا عن سعادتهم بالتواجد في دولة قطر التي وفرت لهم تجربة فريدة من نوعها، وأنها استطاعت أن توضحَ الصورة الحقيقية للثقافة العربية والإسلامية من خلال التعامل الراقي والمحترم في كلِّ مكان.

وأكَّدوا أن البعضَ منهم كان متخوفًا بالفعل قبل الحضور إلى قطر نظرًا لما كان يتم ترويجه في وسائل إعلام غربية عن أهمية الحذرِ من الذهاب إلى الدوحة لمتابعة مباريات كأس العالم ولكنَّ الواقعَ شيء آخر وقد تحققوا من ذلك بأنفسهم وسيتحدثون مع عائلاتهم وأصدقائهم بعد العودة عن ذلك بل إنهم يفكرون جديًّا في العودة مرة أخرى.

وقال كارل من ويلز، الذي كان يرتدي الثوب القطري ويسير في شوارع مشيرب، إنَّه يشعرُ بالسعادةِ لهذه التجربة الفريدة من نوعها وهو يرتدي الزي التقليدي للدولة التي تستضيف كأس العالم ويشعرُ بالبهجةِ والمرح والاقتراب من هذه الثقافة العربية الجديدة بالنسبة له موضحًا أنَّ ما يشاهده حاليًّا في قطر ويعيشه بنفسه يخالفُ توقعاته تمامًا وأنَّ دولة قطر تنظم بطولة متميزة من كافة النواحي، موضحًا أنَّه استطاعَ التعرفَ على الثقافة العربية والإسلامية من خلال تعامل وسلوكيات الناس معه.

وأضاف: أنَّ الأفعالَ هي أفضل ما يعبرُ عن ثقافة وتراث أي مجتمع، وأنَّه من خلال الاحترامِ والدعم الذي وجدَه في جميع الأماكن التي يذهبُ إليها يستطيعُ أن يقولَ إنَّ الثقافةَ العربية محترمة للغاية، وأنَّ بعض وسائل الإعلام قد تنقلُ صورًا مغايرة للواقع وهو ما حدثَ بالفعلِ حيث كانت بعض وسائل الإعلام تنقل صورة سلبية عن الوضع في دولة قطر بل إن البعض حذَّر من القدومِ ولكنَّ الواقع شيء آخر تمامًا.

وقال ستيفانو من ويلز أيضًا ، والذي كان يرتدي الغترة والعِقال، إنَّه يشعر بسعادة كبيرة في قطر التي استطاعت أن تغيرَ الكثير من المفاهيم المغلوطة عنها وعن الثقافة العربية والإسلامية التي كان يتم الترويج لها من قِبَلِ بعض وسائل الإعلام، مؤكِّدًا أنَّه سينصحُ أصدقاءه وعائلته بالسفرِ إلى قطر واستكشاف هذه المِنطقة الجميلة من العالم حينما يعود إلى بلاده.

وأضافَ: أن هذه التجربة كشفت له الكثيرَ من الحقائق التي سيكون لها بالتأكيد تأثيرٌ كبيرٌ على معتقداته مستقبلًا فحينما يرى أي شخصٍ يرتدي الزي العربي في بلاده أو أي سيدة ترتدي الحجاب سيخطر بباله بالتأكيد دولة قطر وما شاهده على أرض الواقع وأنَّ الثقافة العربية والإسلامية جديرة بالاحترام والتقدير.

وأوضح «كاين» من الإكوادور، الذي كان يرتدي الغترة والعِقال في مِنطقة مشيرب بقلب الدوحة، أنَّه قام بارتدائهما؛ لأنَّه يريدُ أن يعيشَ الواقع وكأنَّه بالفعل أحد سكان دولة قطر، موضحًا أنه استطاع التعرفَ على العادات والتقاليد العربية بشكلٍ عام والقطرية بشكل خاص خلال هذه الفترة التي قضاها في قطر.

ولفت إلى أنَّه يزور قطر للمرة الأولى وقد تشكلت لديه قناعات جيدة للغاية عن العادات والتقاليد والثقافة العربية والإسلامية موضحًا أنَّه سينصح الجميع بزيارة قطر والاستمتاع بالأماكن السياحية الجميلة بها، لافتًا إلى أن دولة قطر استطاعت أن تصححَ الكثير من المفاهيم المغلوطة- التي كان يتداولها البعضُ قبل انطلاقِ بطولة كأس العالم- عن قطر وعن الثقافة العربية بشكل عام.

وأوضحَ «هايمن» من كولومبيا ، الذي ارتدي الثوب القطري كاملًا، أنَّ تجربته في قطر متميزة وأنه يستمتع بالأجواءِ للغاية موضحًا أنَّ التنظيم رائعٌ وأن الجميعَ يتسابق لمساعدة الزوَّار وخدمتهم ، وهو ما يشعرهم بأجواء الودِّ والترحاب، لافتًا إلى أن التجربة خلال هذا المونديال مختلفة تمامًا عن التجارب السابقة بالنسبة له حيث إنَّ الثقافة العربية والإسلامية تقدِّم نفسها بجدارة واحترام لجميع الزوَّار من كافة أنحاء العالم.

وأضاف كاميلو، من كولومبيا ، أنَّه يتعرف للمرة الأولى عن الثقافة والتقاليد العربية من خلال تجربته في قطر التي وفرت نموذجًا متميزًا في كافة النواحي التنظيمية التي ستكون دليلًا لمن يسعى لتنظيم البطولات في المستقبل ليس هذا فحسب بل استطاعت أن تنيرَ الطريقَ للكثير من الزوَّار حول حقيقة الثقافة العربية والإسلامية التي تعرضت لكثير من المُغالطات التي سبقت انطلاق المونديال، التي بالتأكيد سيكون لها أكبر الأثرِ في تغيير السلوكيات حول العالم مع العرب والمسلمين.

ولفت أوسكار، من المكسيك ، أنَّه ارتدى الزي القطري رغبة منه في أن يعيشَ التجربة الجديدة بالنسبة له وأن يقتربَ من الثقافة العربية عامة والقطرية بشكل خاص، موضحًا أنَّه يقيم في قطر منذ 10 أيام واستطاع خلالها أن يعرفَ الكثير عن الثقافة العربية والإسلامية، لافتًا إلى أنها محل تقدير واحترام كبيرين وأن ما شاهده على أرض الواقع يدعم ذلك.

وتابع: إنه قبل قدومه إلى قطر سمعَ وقرأ من بعض وسائل الإعلام عن الصورة السلبية التي يتم الترويج لها عن قطر والمِنطقة العربية ولكن الحقيقة مغايرةٌ تمامًا مشيرًا إلى أنَّه عند العودة لبلاده سوف يخبرُ أصدقاءه وعائلته بأن دولة قطر عظيمة وأنَّ تجربته مميزة بالفعل وسينصحُ الجميع بزيارة قطر والاستمتاع بكل شيء فيها.

وقال ريكاردو من المكسيك: إنَّ ما شاهده في قطر لم يكن متوقعًا بالنسبة له حيث لمسَ احترامًا كبيرًا وتقديرًا للزوَّار من جانبِ الجميع وهو ما يدل على تطور وتحضر الدولة المُنظمة، موضحًا أنَّ الثقافةَ القطرية فريدة ومختلفة وأنَّه معجبٌ بها لأنَّه لمسَ هذا الأمر في سلوكيات البشر من حوله، تجسدت في الاحترامِ وحب المساعدة والدعم في كل مكان يذهب إليه الجمهور.

وأوضح أنَّه قبل قدومه إلى قطر كانت بعض وسائل الإعلام تروِّج لعدمِ الأمان وضرورة البقاء في المنزل وعدم التجول كثيرًا ولكن ما رآه على أرض الواقع يؤكِّد خلافَ ذلك تمامًا حيث الأمن والأمان في كل مكان والجميع مستمتع بالأجواء بحرية واحترام كبيرين.

وقال لويس أنطونيو من البرازيل: إنَّه يزور قطر للمرة الأولى وأنه قام بزيارة حوالي 25 دولة حول العالم قبل ذلك موضحًا أنَّه سعيدٌ للغاية بتجربته الحاليَّة وبتعرّفه على ثقافة جديدة لم يكن يعلم عنها شيئًا، لافتًا إلى أنَّ الشعب القطري قدَّم نموذجًا متميزًا في التعريفِ عن نفسه وعن ثقافته الجديرة بالاحترام.

ولفتَ إلى أنه في أي مكان تسافر إليه يجب عليك احترام عادات وتقاليد وقوانين الدول الأخرى وهو ما نقوم به هنا بالفعل، مؤكدًا أنَّه في المقابل يجد ترحابًا منقطعَ النظير من جانب الجميع الذين يتسابقون لخدمة الجمهور في كل مكان.

وأضاف: أنَّه سمعَ كثيرًا قبل القدوم إلى قطر ممن يحذرونه بشأن الإقامة في قطر وإمكانية التعرض لمضايقات أو عدم الاستمتاع خلال بطولة كأس العالم، ولكنه وجدَ أمرًا مغايرًا تمامًا حيث تبينَ أنَّ الثقافةَ العربية والإسلامية تضعُ في أولوياتها احترام الآخر والعمل على تقديم يد المساعدة لكل من يريد، فضلًا عن توفير الأمن والأمان.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X