اخر الاخبار

الجماهير الكرواتية والبلجيكية رسمت لوحة رائعة في مدرجات استاد أحمد بن علي


الدوحة – قنا :

رغم القلق الكبير قبل صافرة البداية، فلم يكن حضور الجماهير الكرواتية والبلجيكية تقليدياً في استاد أحمد بن علي اليوم،حيث كانت الصيحات والكرنفالات وعبارات الدعم حاضرة في كل مكان من جمهوري المنتخبين.
الجماهير الكرواتية رسمت لوحة رائعة في مدرجات استاد أحمد بن علي بزيها التقليدي الأحمر والقبعات الحمراء والبيضاء وأهازيجهم وصيحاتهم لم تهدأ، حيث كانت تمني النفس أن ينجح منتخب بلادها بتحقيق الانتصار الثاني الذي ينقله إلى دور الستة عشر، بيد أن نتيجة التعادل جعلت الفرحة عارمة عقب صافرة النهاية، حيث تمكن المنتخب الكرواتي من مرافقة المنتخب المغربي إلى الدور المقبل.
جمهور منتخب كرواتيا أراد أن يظهر بصورة مغايرة في النسخة الـ22 من المونديال حيث ارتدى العديد من المشجعين الزي الخليجي التقليدي والذي توشّح بالألوان البيضاء والحمراء، كما حرص العديد منهم على ارتداء قميص المنتخب، وتزيّنت المقصورة الغربية بالأعلام الكرواتية وعبارات التشجيع للاعبين والصور التي تمّت طباعتها لعدد من النجوم في مقدمتهم القائد لوكا مودريتش.
من جهتها اتخذت الجماهير البلجيكية من المقصورة الجنوبية مكاناً لها، وبدأ الجمهور البلجيكي بالتوافد على استاد أحمد بن علي قبل ساعات من انطلاق المباراة، وكانت الابتهالات التشجيعية والكرنفالات حاضرة في محيط الملعب الخارجي وكذلك خلال مجريات المباراة مع كل هجمة لزملاء دي بروين وروميلو لوكاكو.
وقد خلّفت نتيجة المباراة الكثير من الإحباط في أوساط الجماهير البلجيكية على اعتبار أنها قضت على آمال المنتخب في المرور إلى الدور المقبل، وألقى البعض اللوم على المدرب روبيرتو مارتينيز.
وقد أعرب العديد من أنصار المنتخب الكرواتي خلال تصريحاتهم لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن سعادتهم بتواجد المنتخب في هذا المونديال وحصوله على النقطة الخامسة اليوم التي أهّلته إلى دور الستة عشر.
فمن جهتها أكدت كارولينا وهي مشجّعة كرواتية أنها حضرت إلى قطر قبل انطلاق المونديال، من أجل متابعة مباريات المنتخب، وقد أشارت إلى أن هناك أعداداً جماهيرية كبيرة حضرت بكثافة إلى قطر لمتابعة المنتخب ومُساندته ودعمه. وقالت: “نحن سعداء اليوم بالانتقال إلى الدور المقبل،المنتخب لعب في مجموعة صعبة جداً وتمكن من خوض المباريات بذكاء شديد”.
من جهته، أعرب توماس وهو مشجّع بلجيكي عن خيبة أمله، كون نتيجة التعادل لم تصب في صالح منتخب بلاده بل أقصته خارج المنافسة بعد أن كان يحتاج للفوز من أجل الترشح إلى الدور ثمن النهائي. وقال: “الحظ لم يحالف اللاعبين اليوم وقد سنحت العديد من الفرص أمام لوكاكو ودي بروين ولكن الكرة أبت أن تدخل المرمى”.
وأضاف: “في الأيام التي لم يكن فيها المنتخب البلجيكي يخوض مباريات حرصت على عدم تفويت الفرصة وزيارة بعض المناطق ومن بينها منطقة سيلين والحي الثقافي كتارا وسوق واقف، إلى جانب جزيرة اللؤلؤة وكذلك مدينة الوكرة والشواطئ هناك”.
وفي هذا الصدد، اعتبرت تانيا ، وهي مشجّعة كرواتية، أن منتخب بلادها تصاعد مستواه من مباراة إلى أخرى، مشيرة إلى أن الدور المقبل سيكون مغايراً لأنه مجال للتعويض فيه ولا بد من التركيز لمواصلة المشوار في النسخة الـ22 من المونديال.
وأضافت: “أنا مقيمة في قطر، ومنذ فوز قطر باستضافة المونديال والأعمال لم تهدأ في كل مكان، وما حدث من إبهار في هذه النسخة من المونديال كان أمراً طبيعياً لحجم الجهد الكبير الذي بذل على مدار سنوات مضت، وهناك العديد من الأمور قد تغيّرت، سواء في الطرق العامة وشبكات المواصلات والملاعب التي بنيت”.
وتابعت المشجّعة الكرواتية، التي أثار إعجابها استاد أحمد بن علي وطريقة التصميم في الشكل الهندسي الخارجي والموجات التي ترمز إلى الكثبان الرملية: “هناك العديد من المشجعين الذين حضروا إلى قطر وقد حاولوا انتهاز الفرصة في بعض الأيام من أجل التعرّف على الثقافة القطرية، والتي تختلف عن الموجودة في كرواتيا وأوروبا بشكل عام، وهناك العديد من الجماهير التي قامت برصد وتوثيق كافة اللحظات التي قضتها في قطر وأعتقد أن الكل كان مستمتعاً بالأجواء والترحاب الكبير الذي قوبل به من الجميع في قطر”.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X