المحليات
جامعة حمد بن خليفة طورت مشروعات واعدة

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل كرة القدم

مختصون يناقشون في حلقة نقاشية الآفاق المستقبلية لكرة القدم في إفريقيا

الدوحة – قنا:

نظّمت كليةُ العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة أمس، حلقةً نقاشيةً بعنوان «كرة القدم على الساحة العالمية.. ماذا عن إفريقيا؟»، بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي «‏كتارا»‏ والاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في إفريقيا.

ركزت الحلقةُ التي شاركَ فيها مُمثلون مؤثرون للأطراف المعنية في كرة القدم الإفريقية، بما في ذلك الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، ووسائل الإعلام، ولاعبو كرة القدم، وأكاديميون، وروابط المُشجعين الأفارقة، على التأثير العميق ومُتعدد الأبعاد لبطولة كأس العالم لكرة القدم على اللعبة في قارة إفريقيا.

وعلى مدار ثلاث جلسات ألقى المُتحدثون الضوءَ على وضع كرة القدم في القارة وموقعها على الساحة العالمية، بدايةً من تقييم مُشاركات الدول الإفريقية الخمس المُشاركة في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وصولًا إلى ملف الترشح المُشترك لمصر والمملكة العربية السعودية واليونان لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030.

وتناولت الجلسة الأولى الجوانب الرئيسية لتاريخ كرة القدم الإفريقية، والتحديات الحالية التي تواجهها، وإسهاماتها في بطولات كأس العالم لكرة القدم.

 وسلطت الجلسةُ الثانية، التي عُقدت بعنوان: «المشاريع الطموحة.. الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل مُستقبل كرة القدم»، الضوءَ على مشروعين واعدين للذكاء الاصطناعي جرى تطويرهما في كلية العلوم والهندسة وكيف يمكن أن يؤثرا على تجربة كرة القدم. وركز الجزء الأول من الجلسة، على «رؤية الصدى.. الذكاء الاصطناعي للإعلام الرياضي والفعاليات الرياضية»، وهو نظام للذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا البيانات أُطلق مؤخرًا قادر على توفير رؤى فائقة السرعة ومُستمرة حول المشاعر وردود الفعل العامة بشأن الفعاليات الرياضية الكُبرى بناءً على محتوى التغريدات وحالات الاستخدام المُحتملة لهذا النظام.

 وكان المشروع الثاني هو شركة sKora التعاونية الناشئة للتكنولوجيا الرياضية، وهي وكيل رياضي رقمي قائم على البيانات، وسلط مؤسسا الشركة، الضوءَ على استخدام التطبيق المُبتكر لتحليلات البيانات الذي طرحته الشركة في توفير مسار مهني واعد للاعبين الشباب، بينما عقدت الجلسة الختامية بعنوان: «ممر الذاكرة السفلي.. رؤية تأملية وآفاق المُستقبل».

 وعقب انتهاء الحلقة النقاشية أوضحت الدكتورة كاميلا سوارت، أستاذ مُشارك ومُدير برنامج ماجستير العلوم في إدارة الأنشطة الرياضية والفعاليات بكلية العلوم والهندسة، أنه انطلاقًا من بلد واحد يُمثل قارة إفريقيا في عام 1970 إلى خمس دول في عام 2022، عقدت هذه الحلقات النقاشية في وقت ومكان مواتيَّين خلال استضافة دولة قطر النسخة التاريخية من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وقد وفرت هذه الحلقات فضاءً لبعض الخبراء الأكثر استنارة لتناول ما قد يُخبئه المُستقبل لكرة القدم الإفريقية على الساحات العالمية، ولا يخلو ذلك من تحديات.

وعبّرت عن سعادتها بإيضاح كيف يمكن للتكنولوجيا الرقمية المُتطورة والخبرات التي تُطورها الكلية اعتمادًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي أن تُساعدَ في التغلب على التحديات المُتعلقة بالموارد وسبل الوصول إليها، وهو ما يعوق عملية الاحتراف، وكذلك تعزيز جهود استضافة الفعاليات الرياضية الضخمة في المُستقبل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X