الراية الرياضية
يمنح الفرصة للاعلاميين غير المعتمدين من الفيفا لتغطية المونديال.. إعلاميون عرب:

المركز الإعلامي فكرة قطرية غير مسبوقة

التنظيم الاحترافي غيَّر وجهة نظر الإعلام الغربي عن قطر والشرق الأوسط

المركز مجهز بأحدث التقنيات التكنولوجية

المتطوعون الذين يعملون على مدار الساعة يمدون المركز بأي نقص

عبدالله المسروري: المركز متكامل ومجهز بكافة التقنيات والأدوات

أحمد عويس: فكرة راقية لم يُشهد لها مثيل من قبل

يوسف اليافعي: المركز يسهل عمل الصحفيين في إعداد المحتوى

محمد مبروك: مركز ضخم يوصل الصوت والصورة للعالم

نزيم بصول: قطر وفرت كل ظروف العمل الإعلامي

الدوحة- جنان الصباغ:
أشادَ إعلاميُّونَ عربٌ بكافة التسهيلات التي منحتها دولة قطر لوسائل الإعلام الحاضرة لتغطية بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، وقالوا لـ راية المونديال: إنَّ تلك التسهيلات لم تقدمها الدول المُستضيفة للنسخ السابقة بهذا القدر، مؤكدين أنَّ ذلك مكنهم من إنجاز عملهم بسرعة وإتقان، وسلط الإعلاميُّون الضوءَ على الخِدمات المتميزة التي يقدمها المركزُ الإعلامي للدولة المستضيفة لتغطية فعاليات كأس العالم والموجودة في مدينة مشيرب، ما يتيح الفرصة أمام آلاف الإعلاميين، أداءَ مهامهم طوال فترة المونديال، بحيث يضم المركز عددًا من المرافق من بينها قاعة للمؤتمرات الصحفية وأستوديوهات ومكاتب للعمل، بالإضافة إلى الدعم التقني والتكنولوجي كتزويد قاعات المركز بخدمة الإنترنت، إضافةً إلى توفير أجهزة الكمبيوتر على أعلى المُستويات ومطعم. كما يقدَّم موظفون من إدارة تكنولوجيا المعلومات خدمات الدعم الفني والمساعدة للتعامل مع أية مُشكلة تقنية وتوفير الحلول على الفور.

تسهيل إعداد المحتوى

 

يوسف اليافعي مقدِّم في تلفزيون قطر قالَ لـالراية: إنَّ دولة قطر قامت بتجهيز نظام إلكتروني يعتمد على كود موصول بجميع الجهات الأمنية في الدولة، ما يسهل عمليةَ دخول وخروج الإعلاميين خصوصًا مع وجود بوابات خاصة لهم، بالإضافة إلى الكثير من مرافق تسهيل العمل، مثل توفير أستوديوهات سواء كانت للإذاعة أو للتلفزيون، بالإضافة إلى تجهيز المركز بأجهزة كمبيوتر تسهل وتسرِّع عمل الصحفيين في إعداد محتواهم، بالإضافة إلى تزويد المركز بشبكة الإنترنت المتوفرة بسرعة وبجودة عاليتَين على مدار 24 ساعة في اليوم، ما يذلل كل المعوقات والصعوبات التي من الممكن أن يواجهها أيُّ إعلامي. وأضافَ اليافعي: إن مرافق الخدمات الموجودة في المركز مثل المطاعم تكفي حاجة الإعلاميين، ما يعبر عن ثقافة الشعب القطريّ المشهور بحسن وكرم ضيافته، وحسن استقباله الضيفَ. وأشادَ اليافعي بالدعم الإلكتروني والتكنولوجي الذي وفَّرته الدولة في المركز الإعلامي بمشيرب، مؤكدًا أنَّ فرق المتطوعين الذين يعملون على مدار الساعة يمدون المركز بأي نقص، مثل أدوات الطباعة وغيرها. كما نوَّه بعمل رجال الأمن الذين هم جوهر البطولة من خلال عملهم على التنظيم والحفاظ على الأمن وسلامة الأرواح، مشيدًا بحسن تعاملهم مع الإعلاميين، ما يشكل تجربة غير مسبوقة لبطولات كأس العالم بنسخاتِه السابقة. وأكَّد اليافعي أن قطر جمعت إعلاميي العالم وعملت على تجانسهم وتمازجهم وإخائهم، ليصبحوا بالتالي على قلبِ رجلٍ واحدٍ على الرغم من اختلافِ ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم. وأوضحَ أنَّ قطر قامت بجمع الإعلام العالمي، وإن كان بعضُه في البداية مضللًا، بحيث طالت حملات التشويه جهودَ دولة قطر التي عملت لأكثر من 12 عامًا للتجهيز لهذا الحدث العالمي، ولكنه شدَّد على أن الإعلاميين بعد رؤية هذا التنظيم قد غيَّروا وجهة نظرهم عن قطر والشرق الأوسط ككل. وأكَّد أن دولة قطر أثبتت أنَّها قامت بأفعال ملموسة تجسَّدت على أرض الواقع، وجمعت العالمَ على أسمى الرياضات، وعززت التفاهم والتبادل الثقافي بين شعوب العالم، ونمَّت بينهم الصداقات ووحَّدت العالم، وعمَّقت الروابط، ما جعلها أفضلَ بطولة كأس عالم على الإطلاق.

أبرز عوامل إنجاح البطولة

 

عبدالله المسروري المذيع في إذاعة الشبيبة العمانية، نوَّه بجهود دولة قطر لتسهيل عمل الإعلاميين غير الحاصلين على تصريحِ الفيفا، وإتاحة الفرصة أمامهم لعمل تصاريحَ من قبل الدولة المُستضيفة للمونديال، مؤكدًًا أنه يعد أحد أبرز العوامل والتجهيزات التي تساعد على إنجاح البطولة. أما بالنسبة للمركز الإعلامي للدولة المُستضيفة الموجود في مدينة مشيرب، قالَ المسروري: إنَّه مركزٌ متكاملٌ مجهزٌ بكافة المرافق والتقنيات والأدوات التي يحتاجُها الإعلامي، بالإضافة إلى توفير الإنترنت على مدار اليوم ومدار البطولة ما شأنه أن يساعد على تسهيل وأداء عمل إعلاميي العالم، بمن فيهم المحرر والمصور والمذيع. وأكَّد أن المركز يوفر موادَّ إعلامية مفيدة سواء لمكاتب لتحرير أو الأستوديوهات التي تتميز بجودة التقنيات الصوتية، بالإضافة إلى قاعة المؤتمرات الصحفية. ونوَّه المسروري بأنَّ الأماكن التي تم توفيرها في المركز عبر مدرجات تتيح للإعلاميين مشاهدةَ المباريات عبر شاشات كبيرة، بالإضافة إلى المطعم المتوفر وتقديم المشروبات الخفيفة مجانًا، وتوفير الوجبات الثلاث، بأسعار رمزية مقارنة بأسعار السوق، ومقدمة خصيصًا للإعلاميين. كما أشادَ المذيع بتوفر الشاشات في جميع أقسام المركز مشيرًا إلى أن الأخير عبارة عن زوايا تتيح للمقدم أن يأخذ أكثر من زاوية للتصوير، وما عليه سوى تثبيت الكاميرا في الجهة المطلوبة لتظهر في كل مرة من موقعٍ مختلف.

أحدث التقنيات

 

الصحفي رائد علي، أكَّد أن المركز الإعلامي للدولة المستضيفة الموجود في مدينة مشيرب يعد مركزًا رائعًا بكل المقاييس، مجهزًا بالكامل بكافة وأحدث التقنيات، مشيرًا إلى أنه شارك سابقًا في بطولات وأولمبيادات دولية لم تكن التجهيزات بحجم تلك التي قدمتها دولة قطر خلال مونديال 2022. وأشاد الصحفي بكرم ضيافة دولة قطر وحسن استقبال الشعب القطري لضيوف الدولة، وتوفير كافة التسهيلات للإعلاميين بما في ذلك من تقنيات وخدمة إنترنت مفتوحة، بالإضافة إلى توفير الشاشات في أنحاء المركز، مشيرًا إلى أنَّ هذا الشيء ليس بجديدٍ على دولة قطر التي استضافت العديد من البطولات، معتبرًا أن استضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 ما هي إلا تتويج لمسيرة حافلة من البطولات العالمية في مختلف أنواع الرياضات.

صورة مشرفة عن العرب

 

الإعلامي في قناة النادي الأهلي أحمد عويس، أكَّد أن دولة قطر بذلت جهودًا كبيرة لاستضافة مونديال 2022، مؤكدًا أنه من ضمن التسهيلات والتجهيزات التي قامت بها الدولة، إنشاءُ المركز الإعلامي لضمان سهولة وسرعة عمل الإعلاميين لنقل الحدث مباشرة. وأشار إلى أن فكرة المركز الإعلامي للدولة المستضيفة لاستقبال الإعلاميين غير المسجلين بالفيفا تعتبر لفتةً بارزةً لم يُشهد لها مثيلٌ من قبل. وأضاف: إن المركز الذي يقع في منطقة جميلة في مدينة مشيرب يوفر التسهيلات لجميع الزملاء، مشيرًا إلى توفير جميع سبل الراحة داخل المركز. كما تتوفر أجهزة الكمبيوتر والتقنيات الحديثة والمتطورة التي تتيح للإعلامي أن يعمل على الجهاز الذي يحب سواء آبل أو غيره، مؤكدًا أن حجم التجهيزات للبطولة قدمت للغرب صورة مشرفة وناجحة عن العرب عامة وعن دولة قطر على وجه الخصوص.

نقل الحدث بشكل مباشر

 

مُحمَّد مبروك مراسل قناة ليبيا روح الوطن، قال: إنَّ دولة قطر عملت على تسهيل عمل الصحفيين والإعلاميين العرب والأجانب من خلال توفير وسائل النقل لهم وصولًا إلى إنشاء المركز الإعلامي الضخم الذي يضمن إيصال الصوت والصورة للعالم، وأكَّد أن المركز الإعلامي المجهز بكافة الأدوات والتقنيات والمرافق والمزود بشبكة إنترنت عالية الجودة يشكل فرصة لكل إعلامي لإيصال الصورة المشرفة ونقل الحدث العالمي الضخم مباشرة. وأشاد مبروك بالمركز الإعلامي، وما يوفره من دعم فني وتجهيزات تقنية وخدمات تكنولوجية وأدوات حديثة ذات جودة عالية. كما أشادَ من ناحية ثانية بقرب ملاعب كأس العالم من بعضها ما يتيح للإعلاميين حضور أكثر من مباراة في اليوم.

خطوة جديدة

 

الصحفي نزيم بصول في جريدة البطولة الجزائرية، شكرَ دولة قطر على حسن الضيافة وظروف العمل التي وفرتها لوسائل الإعلام، خصوصًا تلك غير المعتمدة من قبل الفيفا، وتوفير مركزٍ إعلاميٍ خاصٍ للدولة في مشيرب، ما يعتبر خطوةً جديدةً ومميزةً لم يعشِها الصحفيون من قبلُ، مشيرًا إلى أنَّ هذه المرَّة الأولى التي يدعو فيها البلد المستضيف وسائل الإعلام لتغطية الحدث، مؤكدًا أنَّ المركز عالي المستوى وعالمي مجهز بكافة التقنيات والأدوات والمرافق، ومزود بنظام إنترنت وشاشات، بالإضافة إلى القاعة الإعلامية التي تُقام فيها المُؤتمرات الصحفية والأستوديوهات والمكاتب المزودة بأجهزة كمبيوتر حديثة وفريق عمل من إدارة تكنولوجيا المعلومات يقدم الدعم الفني بحال مواجهة أعطال فنية أو تقنية. وأضاف بصول: إنَّ دولة قطر وفرت كلَّ ظروف العمل الإعلامي من خلال مركز مشيرب، مؤكدًا أن فريق العمل لم يجد أيةَ صعوبة ولم يواجه أيةَ مشكلة عند إرسال المواد الإعلاميَّة وتحميل وإرسال الملفات الثقيلة.

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X