الراية الرياضية
طلال القرقوري النجم المغربي السابق يؤكِّد في حوار خاص لـ رايةالمونديال :

المغرب ليس البرازيل !

لم يكن من الطبيعي عدم استدعاء زياش ومزراوي وهما يلعبان في أكبر الدوريات

أقول لأسود الأطلس .. احذروا من الكندي ولاتستهينوا به

الأسود قادرون على كتابة التاريخ.. واحترامُ المنافسِ طريقنا للفوز

مواجهة اليوم مصيرية لنا و ستكون بشعار نكون أو لا نكون

مواجهة الكندي هي الأصعب في المجموعات والبطولة مليئة بالمفاجآت

المنافسة قوية على اللقب ..وأرشح البرازيل لأنه فريق متكامل

التنظيم رائع والمستوى الفني مميز وقطر قدَّمت صورة جيدة عن العرب

حوار – حسام نبوي:
أكَّد طلال القرقوري نجم الكرة المغربية السابق على أنَّ المنتخبَ المغربي على أعتابِ كتابة تاريخٍ جديد خلال مواجهته المقبلة أمامَ المنتخب الكندي في خِتام دور المجموعات، مؤكِّدًا على أن المنتخبَ المغربي عليه الحذرُ الشديد من منافسه الكندي لا سيما وأنَّه منتخبٌ جيد وقدَّم مستوى جيدًا أمام كرواتيا وبلجيكا، وبالتالي احترامه واجب من أجل تحقيق المطلوب وهو الفوزُ والتأهل إلى دورِ ال 16 من البطولة، وتحدثَ القرقوري عن المستوى الفني لكأس العالم قطر 2022، حتى الآن موضحًا أنه مليءٌ بالمفاجآت مثل باقي بطولات كأس العالم وأن دورَ المجموعات دائمًا ما يكون صعبًا للغاية، كما رشحَ القرقوري المنتخب البرازيلي للفوز باللقب مؤكدًا أنه المنتخبُ الأفضل حتى الآن وأن المنافسة ستكونُ قويةً مع منتخبات الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا، وتحدث عن العديد من التفاصيل الخاصة بالمونديال في حواره مع «الرايةالمونديال» فيما يلي:

• في البداية كيف ترى مباراة منتخب المغرب اليوم أمام منتخب كندا ؟
– مباراة مهمة جدًا بكل تأكيد فهي مباراةُ الصعود إلى دور ال 16 والمنتخبُ المغربي فرصته كبيرة في التأهلِ حيث يحتاج إلى نقطةٍ واحدة فقط للتأهل وبالتالي لا بد من تحقيقِ نتيجة إيجابية في المباراة، وأنا أقولُ للاعبين حذارِ ثم حذارِ من مواجهة كندا ويجب أن يكون هناك تركيزٌ شديد من قبل جميع اللاعبين في اللقاء المهم ودخول المباراة بنفس الروحِ والأداء الذي قدمناه أمام البلجيكي.
• وما الذي يميزُ المنتخب الكندي من وجهة نظرك ؟
– منتخبٌ جيد لا يستهانُ به خلق مشاكل لكرواتيا وبلجيكا، رغم أنه لم يحقق نتيجة إيجابية، وبالتالي يجب احترامُ المنتخب الكندي فربما تكون مواجهة سهلة على الورق عطفًا على نتائج كندا ونتائج المغرب، ولكن بالعكس هي مباراة صعبة جدًا لابد أن يقدم خلالها المنتخب المغربي أفضلَ ما لديه من أجل تحقيق ما يصبو إليه وهو الفوز والحصول على النقاط الثلاث لضمان التأهلِ من المجموعة القوية والمشتعلة جدًا فالمنتخب الكرواتي لديه أربع نقاط والمنتخب المغربي أربع نقاط والمنتخب البلجيكي نقطة واحدة، وستواجه كرواتيا بلجيكا، وبالتالي نحن أمام فرصة جيدة جدًا لتحقيق نتيجة إيجابية والتأهل إلى دور ال 16 ونحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا، فهي مباراة نكون أو لا نكون .

مجموعة قوية

 

• هل كنت تتوقع نتائجَ المغربي في البطولة ؟
– عندما أُجريت قرعة كأس العالم ووقعت المغرب في مجموعة كرواتيا وبلجيكا وكندا، قلنا: «خلاص انتهى الأمر» ولكنَّ الوضعَ اختلف مع انطلاق البطولة وقدَّم المنتخب مباراة جيدة أمام كرواتيا ونجح في الخروج بنقطة التعادل، ومن بعدها فوز تاريخي على بلجيكا، فالمنتخب المغربي لم يحقق الفوز في كأس العالم منذ عام 1998، عندما فاز على المنتخب الأسكتلندي .
• وما الذي ينقصُ المغرب من حيث الأداء ؟
– المنتخب المغربي يقدم بطولة جيدة حتى الآن خاصة على المستوى الدفاعي فالفريق لم يدخل مرماه أي هدف حتى الآن وحصد أربع نقاط من مباراتين وهذا رائع جدًا، إلا أنَّ المنتخب المغربي لا يلعبُ على المرتدات، فحكيمي يلعب وهو لديه إصابة عضلية خفيفة، ولا يبذل مجهودًا بدنيًّا كبيرًا في الطلوعِ كثيرًا بالمرتدات للحفاظ على لياقته البدنية، وحتى لا تتفاقم إصابته فالإصاباتُ العضلية تتفاقم مع المباريات، ومزراوي وزياش ونصيري وبوفال لايجيدون ذلك، والحمد لله في مباراة بلجيكا استغل منتخبنا بطء المنتخب البلجيكي وسجلَ هدفين، ونجح في تحقيق الفوز ليرفع رصيده إلى أربع نقاط .
كيف ترى ما فعله وليد الركراكي وضم زياش وحمد الله للمنتخب ؟
لا يعقل أن يكون لديك لاعبان في بايرن ميونخ وتشلسي وهما نصير مزراوي، وحكيم زياش ولا يتم استدعاؤهما للمنتخب، فمهما كان المنتخب المغربي ليس البرازيل، ليكون هناك وفرة من اللاعبين المحترفين المميزين، فما حدث هو المنطق، وانضمام مزراوي وزياش أمر طبيعي جدًا، وبالنسبة لعبد الرزاق حمد الله، فعودته كانت مطلبًا للشعب المغربي، فالجماهير هي التي طالبت بانضمام عبد الرزاق حمد الله للمنتخب، فنحن شاهدنا الجماهير المغربية وهي تنادي بعودة حمد الله خلال الوديات التي خاضها المنتخب قبلَ انطلاق المونديال أمام تشيلي والبروجواي وجورجيا.

روح قتالية

 

• وما هي نصيحتك للاعبين خلال المباراة المُرتقبة ؟
– أنصح لاعبي المغرب أن يلعبوا بنفس الروح القتالية التي أظهروها خلال مباراة بلجيكا، وأحذرهم في نفس الوقت من المنتخبِ الكندي؛ لأنه كما ذكرت منتخب لا يستهان به، ويجب الاستنفارُ أمامه والتركيز واحترامه أيضًا كما ينبغي من أجل تحقيق الفوز بالمباراة.
• كابتن طلال كيف ترى المنافسة بشكل عام في المونديال حتى الآن ؟
– المستوى الفني جيد جدًا، والبطولة مليئة بالمفاجآت، شاهدنا منتخبات تتعثرُ في أولى الجولات مثل: الأرجنتيني والألماني الذي ظهر بشكل متواضع في البطولة، وأيضًا الهولندي رغم تصدره المجموعة إلا أنه لم يقدم الأداء المنتظر منه، كما أن دورَ المجموعات شهد مباريات صعبة للغاية، وهو ما يُبشر بمباريات نارية أيضًا في الأدوار المتقدمة .
كيف ترى المنافسة في المرحلة المقبلة ؟
حتى الآن منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والبرازيل هي التي تقدم مستويات جيدة، وأعتقد أن المنافسة ستكون شرسة جدًا بينها على اللقب.
• ومَنْ تتوقع للفوز باللقب ؟
يظلُّ المنتخب البرازيلي المرشح الأول للفوز باللقب، فريق مميز جدًا، متكامل، به لاعبون أَكْفَاء في جميع الخطوط بداية من حراسة المرمى، مرورًا بقلب الدفاع الذي يتميز بخبرة كبيرة جدًا، وأيضًا الهجوم حدِّثْ ولا حرج، كما أنه يتمتع بإيجاد الحلول، نحن شاهدنا المباراة الماضية أمام سويسرا، المنتخب السويسري أغلق عليه كل الحلول إلا أننا نجد كاسيميرو ينطلق ويسجل، فالحلول موجودة لدى المنتخب البرازيلي إن لم يسجل المهاجمون نجد المدافعين هم من يقومون بالتسجيل .
• وماذا عن غياب نيمار للإصابة ؟
– نيمار لاعب مهم جدًا، وأعتقد حتى بغيابه فالمنتخب البرازيلي قادرٌ على تقديم عروض جيدة والمنافسة على اللقب، فهو فريق متكامل .

نتظيم مثالي

 

• كيف ترى تنظيم البطولة والأجواء في قطر ؟
– التنظيم مثالي، والأجواء رائعة، والحضور الجماهيري ممتاز، والكلُّ مستمتع بما يشاهده في المونديال سواء في المدرجات أو خلف الشاشات، بكلِّ صراحة قطر تقدم واحدة من أفضل نسخ كأس العالم حتى الآن كل شيء على ما يرام، ملاعب على أعلى مستوى، ومستويات فنية رائعة جدًا تقدمها المنتخبات المشاركة في المونديال، وأجواء احتفالية كرنفالية في كل مكان بقطر، فكلُّ شيء مميز في البطولة، ونجحت قطر في الردِّ على المشككين ونقلت صورةً رائعة عن العرب لكل العالم.
• كلمة أخيرة ؟
أتمنى التوفيق للمنتخبِ المغربي في مباراة اليوم، وأن يكون الفريق في يومه ويواصل عروضه القوية في المباراةِ حتى يتمكنَ من تحقيق فوزٍ تاريخي يُسعد كل الشعب المغربي ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لتقديم الأفضل فيما هو قادم من البطولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X