المحليات
قطر تكتب تاريخًا مجيدًا لأمتنا العربية .. حسين الفردان لـ الراية:

المونديال معجزة تحققت برؤية صاحب السمو

كأس العالم يروّج قطر كوجهة سياحية واستثمارية

مجموعة الفردان تعيد تجارة اللؤلؤ الطبيعي إلى الواجهة

قطر عظيمة بأفعالها وإنجازاتها

اللؤلؤ الطبيعي أجود أنواع الأحجار الكريمة

اللؤلؤ «زينة وخزينة» وتزيد قيمته مثل الذهب والألماظ

الدوحة – محمود عبدالحليم وعاطف الجبالي:

قال السيد حسين الفردان، رئيس مجلس إدارة مجموعة الفردان، إن حفل افتتاح وتنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 يمثل معجزة تحققت برؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي يستكمل مسيرة العز والفخر لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (حفظهما الله).

أضاف: دولتنا عظيمة بأفعالها وإنجازاتها والسفينة تسير رغم بعض الأصوات الحاقدة. قطر تكتب تاريخًا مجيدًا لأمتنا العربية من خلال هذا المونديال التاريخي الذي يجب أن تستغله الدولة في تسويق قطر كوجهة سياحية واستثمارية.

وحول قسم الطواش الجديد الذي افتتحت مجموعة الفردان أولى فروعه في «دوحة فستيفال سيتي»، أكد حسين الفردان، أن الهدف من هذا المشروع تعريف الأجيال الشابة بمهنة الآباء والأجداد، التي كانت تشكل في الماضي مصدر الرزق الوحيد لكل أهل الخليج.

وأشار إلى أن دول الخليج تُصدر للعالم أجود أنواع اللآلئ، مبينًا أن رواج تجارة اللؤلؤ في الماضي كان ينعش كافة القطاعات الاقتصادية.

وأوضح الفردان أن تجارة اللؤلؤ كانت وراء عشق أهل الخليج للبحر كمصدر رئيسي للرزق، مستشهدًا بأبيات شعر للمتنبي: «هُوَ البَحرُ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ.. فَلُجَّتُهُ المَعروفُ وَالجودُ ساحِلُه.. كَريمٌ إِذا ما جِئتَ لِلخَيرِ طالِباًّ.. حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه.. وَلَو لَم تَكُن في كَفِّهِ غَيرُ نَفسِهِ.. لَجادَ بِها فَليَتَّقِ اللَهَ سائِلُه». وقال إن اللؤلؤ الطبيعي هو أغلى حجر كريم في العالم حيث إنه نادر وجوده، مشيرًا إلى أن الجيل الحالي يجب أن يعرف أن اللؤلؤ هو عنصر أساسي في المجتمع الخليجي عامة والقطري بصورة خاصة.

ونوه إلى أن «الطواش» تعني تاجر اللؤلؤ، وتنقسم هذه المهنة إلى عدة تخصصات، تشمل، طواش خبير في اللؤلؤ، وطواش يشتري كل الأنواع، وطواش يشتري أفضل أنواع اللآلئ.

وحول الدول الأكثر طلبًا للؤلؤ الطبيعي، أشار الفردان إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي والهند هما الأكثر طلبًا، كما أن هناك العديد من الدول التي تطلب اللؤلؤ في آسيا، بالإضافة إلى أوروبا.

وأوضح أنه يشجع الشباب القطري الذين لديهم هواية الغوص أن يتجهوا إلى البحث عن اللؤلؤ الطبيعي ويستعيدوا مهنة آبائهم وأجدادهم التي شكلت تاريخ الاقتصاد بالمنطقة على مدار عقود من الزمن.

وردًا على سؤال حول أسباب توقف الغوص للبحث عن اللؤلؤ، قال حسين الفردان: هناك عدة عوامل أدت لذلك، ومنها، اكتشاف اليابان للؤلؤ الصناعي في عشرينيات القرن الماضي، ما أدى إلى انخفاض سعره بصورة كبيرة، كما أن الطلب على اللؤلؤ الطبيعي خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية شهد تراجعًا حادًا.

وأضاف أن الهند كانت أكثر دولة طلبًا للؤلؤ الطبيعي، حيث إن مقاطعات بأكملها في الهند لديهم اعتقاد بضرورة امتلاك اللؤلؤ الطبيعي، مبينًا أن أثرياء الهند وأباطرة الصين كانوا يفضلون اقتناء اللؤلؤ الطبيعي من الخليج نظرًا لجودته.

وتابع الفردان: ومع اندلاع ثورات في الصين والدول الآسيوية انحدر الطلب، وخلال أواخر أربعينيات القرن الماضي تراجعت أسعار اللؤلؤ الطبيعي بصورة كبيرة، ولكن ظل السوق الهندي هو الأكثر طلبًا على اقتناء اللؤلؤ.

واستطرد قائلًا: ومع استقلال الهند شهدت تجارة اللؤلؤ الطبيعي ضربة قاصمة، حيث تراجع سعر ال «تشاو» من 3000 دولار، إلى نحو 25 روبية هندية، ما كتب شهادة وفاة لتجارة اللؤلؤ في هذه الحقبة، وجاء ذلك بسبب وقف السلطات الهندية استيراد اللؤلؤ.

وأضاف الفردان: مع الهبوط الحاد في أسعار اللؤلؤ الطبيعي وتوقف استيراده في الهند، تراجعت إيرادات التجار وارتفعت نسب الفقر، وتأثرت الأسواق الخليجية، ولكن بكرم وبفضل الله بدأت اكتشافات حقول النفط، واتجه بعدها الغواصون إلى العمل في شركات البترول، وكانت بداية جديدة لانتعاش الاقتصاد الخليجي.

وأشار إلى أنه مع مرور السنوات عادت الأسواق العالمية لطلب اللؤلؤ الطبيعي بكثافة كبيرة نظرًا لقيمته الكبيرة كونه أجود أنواع الأحجار الكريمة، مبينًا أن تجار اللؤلؤ في الخليج يتهافتون على شراء اللؤلؤ الطبيعي في جميع المزادات لتلبية تنامي الطلب.

وقال: مجوهرات الفردان بفضل الله هي الأكثر شراءً للؤلؤ الطبيعي من جميع الأسواق العالمية، وقد أعدنا تجارة اللؤلؤ إلى الواجهة مرة أخرى.

وأكد أنه في الوقت الحالي هناك طلب كبير على اللؤلؤ الطبيعي في عدد كبير من الأسواق، مشيرًا إلى أن اللؤلؤ الطبيعي «زينة وخزينة» وتزيد قيمته مثل الذهب والألماظ، بعكس اللؤلؤ المزروع أو الصناعي الذي تنخفض جودته وقيمته مع مرور الوقت.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X