المحليات
رصدت استمتاعهم بباقة متنوِّعة من الفعاليات المصاحبة

المونديال يرسم الفرحة على وجوه الأطفال

قطر أكثر الدول المناسبة للسياحة العائلية وآمنة للأطفال

الدوحة- حسين أبوندا:

لايخفَى على المُتابعِ مونديالَ قطرَ تواجدُ الأطفال مع أسرهم سواء في الفعاليات المصاحبة أم في الاستادات لحضور المباريات،

ما يضفي جوًا من التميُّز والخصوصية على الفعاليات والبطولة بشكل عام. وعبَّرَ عددٌ من الأطفال لـ الراية عن سعادتِهم بتواجدِهم في قطرَ لحضور مُنافسات البطولة مع أسرهم في الملاعب والاستمتاع بالأماكن السياحيَّة والفعاليات المصاحبة. وبدورِهم أكَّد آباؤُهم أنَّ بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 هي الأكثر أمانًا بالنسبة للأطفال، حيث جاءَ قرارُهم باصطحاب أطفالهم إلى قطر لمؤازرة منتخباتهم بعد التأكد أنها آمنة بكل المقاييس، مُشيرين إلى أنَّهم حضروا بأنفسهم نسخًا سابقة من بطولة كأس العالم في عدة دول، ورفضوا اصطحاب أطفالهم معهم، ولكن بالنسبة لقطر كان الأمر مختلفًا؛ لأنَّ قرار اصطحاب أطفالهم في محلِّه، لأنها أول بطولة تراعي فئةَ الأطفال في فعالياتها المقدمة في جميع مناطق الدوحة، التي يقدم معظمُها بالمجان، كما أنَّ أطفالهم استمتعوا بزيارة الشواطئ المنتشرة في عدة أماكن في الدوحة، والتي قدمتها قطر بالمجان أيضًا لحاملي بطاقة هيَّا.

وقالوا لـ الراية: إنَّ أطفالهم استمتعوا بالتواجد في مواقع الفعاليات التي تتوفر بها شاشات عرض ضخمة لنقل المباريات، وهو ما منحهم الفرصةَ لمُتابعتها في الهواء الطلق وبين آلاف الجماهير.. مُعتبرين أنَّ قطر من أكثر الدول التي تصلح للسياحة العائليَّة، لما تحويه من أماكن ترفيهية متنوِّعة تهتم بالترفيه العائلي، حيث تجدُ الأسرُ المتعةَ والأجواءَ العائلية والتمتعَ بالعديد من المميزات، وهو ما لم يلمسوه في مُعظم الدول التي زاروها في السَّابق.

دانيال: استمتعت بزيارة  الشواطئ القطرية

أشارَ الطفلُ دانيال- من المكسيك- إلى أنَّه شعرَ بسعادةٍ بالغةٍ؛ لأنَّها المرَّة الأولى التي يحضرُ فيها بطولةَ كأس العالم لكرة القدم، حيث تشجَّع والده لاصطحابه معه إلى قطر؛ لأنه قرأ كثيرًا عنها، وتأكد أنها آمنة بالنسبة للأطفال من جميع النواحي، لافتًا إلى أنَّه استمتع بزيارة الأماكن التراثيَّة، مثل: سوق واقف، وأعجبته أيضًا المباني الشاهقة في منطقة الأبراج بالدفنة ولوسيل، بالإضافة إلى الشواطئ التي يستطيعون دخولَها بالمجان.

وأكَّدَ والده أنَّ قطر أكثر الدول أمانًا للأطفال، حيث إنَّ الجميع يستمتع بتواجده مع أسرتِه والانتقال إلى الأماكن السياحية دون الشعور بالخوف على أطفالهم، بالإضافة إلى أنَّه لاحظ قيام مواقع الفعاليات بتوفير أساور خاصة يتم تركيبُها على يد الأطفال لتفادي فقدانهم أثناء تواجدهم مع أسرهم فيها، مُشيرًا إلى أن تلك الإمكانات الكبيرة ليست متوفرةً في مُعظم دول العالم.

فرانسيسكو: مساحات للأطفال بجميع الفعاليات

أكَّدَ فرانسيسكو -من إسبانيا- أنَّ ابنَه خوسيه سعيد جدًا لوجودِه في قطر، وهي المرَّة الأولى التي يحضر فيها نسخةً من بطولة كأس عالم لمُؤازرة فريقِه الوطني، مشيرًا إلى أنَّه لاحظ اهتمام قطر بتخصيص مساحة للأطفال في جميع الفعاليات التي أقامتها بمختلف الأماكن، وهذا دليلٌ على أنَّ بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تُراعي الأطفال ومناسبة لهم بكلِّ المقاييس.

وأشارَ إلى أن قطر نجحت بكلِّ المقاييس في توفير المُتعة والمرح لجميع الفئات العُمرية عبر فعالياتها المُتنوِّعة المنتشرة في مدينة الدوحة، والمُميز أنَّ كل تلك الفعاليات يمكن دخولُها بالمجان، وهذا دليلٌ على كرم الضِّيافة الذي يتميزُ به الشعب القطري.

وقال: إنَّ ما يميزُ الأماكن السياحية التي يتواجد بها مُشجعو الفرق هو أنَّ بها أجواء مختلفة، حيث إن جميع الجماهير سعيدة بالبطولة، والكل يتعامل مع مُشجعي الخصم برُوح رياضية دون تعصب أو القيام بأعمال شغب، وهذا دليلٌ أيضًا على وجود عددٍ كبيرٍ من رجال الأمن وقدرتهم على السيطرة في حالِ حدوثِ أي مُناوشات بين الفِرق.

وانزو: سعيد بارتداء الغترة والعقال

عبَّرَ الطفلُ وانزو- من البرازيل- عن سعادتِه لوجوده في قطر والتعرُّف على بلدٍ جديدٍ ومُختلف عن وطنه، قائلًا: «طلبت من والدي شراء غترة وعقال وكنت سعيدًا بارتدائهما والتجوُّل في سوق واقف، حيث استوقفني الكثيرون لالتقاط الصور التذكارية معي»، فيما أكَّدَ والده أنَّه قدِم إلى الدوحة يوم السبت الماضي وتفاجأ من الإنجاز الكبير الذي حققته قطر على مُستوى تنظيم البطولة والاهتمام بتهيئة الأجواء لجميع الجماهير، وخاصة الأسر والأطفال لا سيما أنَّ نسبة كبيرة قرَّرت حضور المونديال برفقة أطفالهم لما سمعوا عن تمتعها بدرجة أمان عالية.

وأشادَ بمُستوى التسهيلات التي تقدمها قطر للأسر، فعلى سبيل المثال جميع الشوارع مهيأة لسير عربات الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى أنَّ هناك تسهيلات تقدم في مترو الدوحة للأسر التي لديها أطفال يسيرون بالعربات، حيث تتوفر المصاعد التي تسهل عملية التنقل، معتبرًا أن ما يجعل بطولة كأس العالم مميزة للأطفال هو قرب المسافة بين مواقع الفعاليات، حيث يستطيعُ الزائرُ الانتقال بين عدة أماكن سياحيَّة خلال فترة وجيزة، وهو الأمر الذي يجعل الأطفال لا يشعرون بالتعب أو الإرهاق، فضلًا عن أنَّ الوصول إلى الملاعب أمرٌ في غاية السهولة، ولا يحتاج وقتًا طويلًا أو سفرًا لعدة ساعات كما هو الحال في الدول التي أقامت البطولة في النسخ السابقة.

دييجو: ابني متحمس في أوَّل زيارة لدولة عربية

ولفتَ دييجو – من الأرجنتين ويعيشُ في إسبانيا- إلى أنَّ طفله داني سعيدٌ بتواجده في قطر، وهي المرَّة الأولى التي يزور فيها دولةً عربيةً، وفي نفس الوقت يحضر بطولة عالمية مثل كأس العالم لمؤازرة فريقه، مُشيرًا إلى أن طفله يساند إسبانيا في بطولة كأس العالم، لأنه يعتبرها وطنَه، وبالنسبة لي أساند مسقط رأسي الأرجنتين، ولكن أتمنى لكلا الفريقَين التوفيق.

وعبَّرَ عن فرحتِه بوجودِه في قطرَ التي لم يتوقع أن تنظم نسخةً استثنائيةً من بطولة كأس العالم لكرة القدم، حيثُ إنَّه استمتع مع طفله بكافة الأماكن السياحية كما لم يواجه أيَّ صعوبة عند دخوله إلى المطار، حيث انتهَى من جميع الإجراءات في وقت قصير، كما وصل إلى موقع سكنه عبر خدمة المترو والحافلة التي قدمت بالمجان، معتبرًا أن قطر هي أوَّل دولة توفر خدمات المواصلات لجماهير المونديال بالمجان، وتتيح فعاليات ترفيهية متنوعة أيضًا بالمجان للجماهير سواء فعاليات الكورنيش أو الشواطئ أو غيرها العديد من الأماكن السياحيَّة المُميزة الأخرى.

فيراردو بارديس: قطر آمنة للأسر و الأطفال

أوضحَ فيراردو بارديس- من المكسيك- أنَّه حضر النسختَين السابقتَين من بطولة كأس العالم، اللتَين أقيمتها في البرازيل وروسيا منفردًا دون اصطحاب أسرته معه، ولكنَّه قرَّر اصطحاب عائلته المكونة من زوجته وولدين إلى قطر لما قرأ عن تمتعِها بمستوى أمانٍ عالٍ للأطفال، ولم يتوقَّع أنَّها بهذا المستوى العالي، حيثُ إنه فور وصوله لاحظ حجمَ الاهتمام الكبير الذي تُوليه قطر للأسر بشكلٍ عام. ولفتَ إلى أنَّ أكثر ما شدّ نظر زوجتِه إليانا وابنَيه جوشوا ودييجو كان الطعام والحلوى العربية، حيث كانت بالنسبة لهم تجربة فريدة ومختلفة تمامًا عن المكسيك، كما استمتعوا أثناء تواجدِهم في قطر أيضًا بالثقافة العربية التي يعيشون أجواءها للمرة الأولى، معتبرًا أن أطفاله لن ينسوا تجربة وجودهم في قطر، خاصة أنهم دائمًا ما يطلبون منه الخروج للاستمتاع بالفعاليات التي تُقام على طوال اليوم. وأشادَ بالشعب القطري الذي نقل صورة حضارية عن نفسه للجماهير القادمة لمؤازرة المنتخبات الوطنية، حيث لمس حرص القطريين على الترحيب بضيوف المونديال، وتقديم التسهيلات لهم بكل صدر رحب، كما أنَّهم لا يبخلون بالإجابة عن استفساراتهم، مهنئًا قطر بنجاحها الكبير في تنظيم البطولة التي يرى أنَّ نجاحها واضح منذ بداية انطلاقها.

أيوب وهاشم نبيل :  مع العنابي قلبًا وقالبًا

أكَّد الطفلان أيوب وهاشم نبيل، أنَّهما سعيدان بحضور الفعاليات المُصاحبة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 برفقة والدَيهما، حيث استمتعا بالفعاليات المقامة على الكورنيش، كما زارا سوق واقف ومشيرب وباقي الأماكن السياحية الأخرى التي تتضمن أقسامًا خاصة للأطفال من أعمارهما. وأشارا إلى أنَّهما يشجعان العنابي، ومعه قلبًا وقالبًا، حيث حرص والدهما على شراء زي المنتخب لارتدائه أثناء الخروج إلى الأماكن السياحية، كما عبَّرا عن دعمهما للفرق العربية الأخرى، ويتمنيان أن تحقق نتائج متقدمة في هذه البطولة. وأشاد والدهما بالنجاح الكبير لبطولة كأس العالم، حيث يتوقع أنها أفضل نسخة منذ انطلاقها، لا سيما أن قطر وفَّرت للجمهور العديد من الفعاليات الترفيهيَّة، كما وفرت لهم باقةً متنوعةً من الخدمات ذات الجودة العالية، وفي مقدمتها المواصلات المتمثلة في المترو والحافلات التي تنقلهم من محطات مُختلفة إلى مواقع الأماكن السياحيَّة والملاعب.

سيفيو: أطفالي سعداء بحضور المونديال

أكَّدَ سيفيو- والد هوان وإليانا من البرازيل- أنَّ طفلَيه في غاية السعادة لوجودهما في قطر وحضور بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ومؤازرة الفريق الوطنيّ، ويطلبان منه البقاء حتى انتهاء البطولة، ولكنَّه مضطر للسفر إلى جمهوريَّة مصر العربية لقضاء عدة أيام قبل العودة إلى وطنه، مُشيرًا إلى أنها المرة الثانية التي يزور فيها قطر، حيث كان متواجدًا بها في سنة 2019، وخلال 3 أعوام لمس حجم التغيير الكبير فيها سواء من حيث الانتهاء من جميع الاستادات أو إنشاء أماكن سياحيَّة جديدة، وأخيرًا ارتفاع نسبة الفنادق بصورة كبيرة.

وأشادَ بالنَّجاح القطري في تنظيم البطولة الذي فاق توقعات الجميع، حيث اعتبرها أوَّل بطولة تُراعي توفيرَ المُتعة والإثارة لكافة أفراد الأسرة، كما تميزت أيضًا بالاهتمام الكبير الذي أولته في تحقيق مستوى الأمان من خلال الأعداد الكبيرة من رجال الشرطة والأمن، بالإضافة إلى الحرص على وجود عدد كبير من المُنظمين في المترو والأماكن السياحيَّة.

نيكولاس داميان: التعرف على الثقافة العربية

أشارَ الطفلُ نكولاس داميان- من إسبانيا- إلى أنَّه سعيدٌ لوجودِه في قطر؛ لأنَّه تعرَّف على ثقافة جديدة ومختلفة تمامًا عن ثقافة الدول الأوروبيَّة، واستطاعَ أن يلامسَ مدى رحابة صدر القطريين والشعوب العربية بشكل عام مع جميع الجنسيات القادمة من مُختلف دول العالم، لافتًا إلى أنَّه حظي بفرصة للتعرف على الشعوب الأخرى الناطقة باللغة الإسبانية وخاصة القادمين من المكسيك والأرجنتين والأوروجواي، والإكوادور.

وأكَّدَ أنه حظي بفرصةٍ لشراء الهدايا التذكارية الخاصة ببطولة المونديال، كما أعجبه كثيرًا الملاعبُ التي لم يشاهد لها مثيلًا في أي دولة في العالم، خاصة أنَّها تتميز بأنَّها مكيفة، وفي نفس الوقت شكلها الخارجي مختلفٌ عن باقي الملاعب المنتشرة في الدول الأوروبية، مؤكدًا أنَّه استمتع بالتقاط الصور التذكارية للاستادات، وباقي الأماكن السياحية الأخرى، وسيكون سعيدًا بنشرِها على صفحاتِه بمواقع التواصل الاجتماعيِّ.

عبدالعزيز ومحمد الجاسم: مؤازرة البرازيل والفرق العربيَّة

عبَّر الطفلان عبدالعزيز ومحمد الجاسم- من مملكة البحرين- عن سعادتِهما لتواجدِهما في قطر لحضور مباريات كأس العالم والاستمتاع أيضًا بالفعاليات المصاحبة، مؤكدَين أنَّهما يشجعان المنتخبات العربية بجانب المنتخب البرازيليّ، حيث حرصَ والدهما على حجز تذاكر لحضور عددٍ من المباريات. وأشارا إلى أنَّ الفعاليات المصاحبة للبطولة مميزة وتتضمن العديد من الأماكن المخصصة للأطفال، كما أنهما حظيا بفرصة لالتقاط الصور التذكاريَّة مع المشجعين القادمين من جميع دول العالم، خاصة جماهيرَ المكسيك والبرازيل وإسبانيا.

محمد حافظ: عائلتي تشجع المنخب البرازيلي

أكَّد الطفل محمد حافظ أنَّه يشجع المُنتخب البرازيلي، ويشعر بسعادة بالغة لحضور فعاليات كأس العالم في قطر والتي يوجد بها أماكنُ سياحيةٌ مميزةٌ، حيث استمتعَ بتواجدِه في أماكن تجمعات الجماهير، وخاصة سوق واقف الذي جمعَ معظم الجنسيات في مكانٍ واحدٍ، لافتًا إلى أنه حظي بفرصة لالتقاط الصور التذكارية مع جماهير الفرق المُتواجدة في السوق.
وأشارَ والده إلى أنَّ قطر نجحت في تنظيم أوَّل بطولة كأس عالم بنكهة عربية خالصة، وفي نفس الوقت اهتمت بإقامة عددٍ كبيرٍ من الأنشطة الجماهيريَّة التي تتواءم مع ثقافات جميع الجماهير القادمة من مُختلف القارات والتي تتميز بأنَّها آمنةٌ ومناسبةٌ للأطفال وبها الكثير من الفعاليات المُخصصة لهذه الفئة، مُشيدًا بالنجاح القطري في توظيف البطولة للترويج لمعالمِها السياحيِّة المُميزة التي وجدَ فيها المتعةَ مع أبنائه، وخاصةً سوق واقف والكورنيش وكتارا ولوسيل.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X