كتاب الراية

بيت العالم….فعلًا مونديال استثنائي

مع اللحظاتِ الأولى التي صاحبت الكشفَ عن تصاميم ملاعب مونديال قطر 2022، والجميعُ كانَ مُترقبًا لمونديال استثنائيّ تكون فيه هُويتنا العربية حديثَ العالم بكل أقطارِه.

مونديالُ قطر والاستثناء مُتلازمان لدرجة التلاصق، فبعيدًا عن التوقيت الاستثنائي للبطولة، وإقامتها في فصل الشتاء وهي الفترة التي يكون فيها جميعُ اللاعبين في أعلى مراحل الجهوزيَّة الفنية واللياقية، وبعيدًا عن لعب مُباريات كأس العالم في ملاعب مُكيفة بأحدث الوسائل التقنية، فحتَّى على المُستوى الفني جاء مونديال قطر استثنائيًّا.

فرغم حسمِ بعضِ الفرقِ بطاقاتِ التأهل للدور الثاني منذ الجولة الثانية، إلا أنَّ مُعظم مواجهات الجولة الثالثة والختامية لدور المجموعات ستكون حاسمةً ومؤثرةً في مصير بقاء بعض المُنتخبات ورحيل أخرى، فالترتيب النهائي للمجموعات لم يحسم مُبكرًا، ولا يوجد مُباراةٌ أخيرة غير مُهمة ونتيجتها تحصيل حاصل لكلا المُنتخبَين، كما لا يمكن استثناء السعودية واليابان من هذا بعد هزيمة الأرجنتين وألمانيا في الجولة الافتتاحيَّة من المونديال.

ومواكبة لهذا الاستثناء، عايشت تجربةً استثنائيةً في تاريخ بطولات كأس العالم وربما لن تكونَ مُتاحةً للتَكرار في المُستقبل القريب على الأقل، بعدما حضرت 4 مُباريات مونديالية في يوم واحد، مُتنقلًا بين ملاعب المونديال بكل سلاسة وسهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X