المحليات
لا تستند إلى حقائق على أرض الواقع.. جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية:

مزاعم انتهاك حقوق الإنسان في قطر باطلة

قرار البرلمان الأوروبي استمرار للحملات المُغرضة ضد قطر

الحملات المُضللة تهدف للنَّيْل من استحقاق قطر استضافة المونديال

القرار تجاهل إنجازات قطر على مدى السنوات الماضية

الكويت – قنا:

أكدت جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، رفضَها قرارَ البرلمان الأوروبي، الصادر مؤخرًا بشأن وضع حقوق الإنسان في دولة قطر في إطار استضافتها كأس العالم، مُشددة على أن المزاعم المُتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان، مبنية على أسس باطلة ومُضللة، ولا تستند إلى حقائق على أرض الواقع.

واعتبرت جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، التي يتولى رئاستها سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة، الأمين العام لمجلس الشورى، أن قرار البرلمان الأوروبي يُعد استمرارًا للحملات المُغرضة والمُمنهجة الموجهة ضد دولة قطر، بهدف التشكيك والنيل من استحقاقها استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

ولفتت في بيان لها أمس، إلى أن ذلك القرار، تجاهل النجاحات والإنجازات التي حققتها دولة قطر على مدى السنوات الماضية وصولًا إلى افتتاح المونديال واستقبال الجماهير من مُختلف الثقافات في أجواء مُفعمة بالحماس وحسن الضيافة، مُطالبة البرلمان الأوروبي بتحري المصداقية والحياد، والاطلاع على التقارير والبيانات المُتصلة بوضع العمال وحقوق الإنسان عمومًا في دولة قطر، وعدم الزج بهذا المِلف في هذه الحملة المُغرضة، أو التدخل في شؤونها الداخلية.

وأكدت جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية وقوفها إلى جانب دولة قطر، وأيدت ما صدر عن مجلس الشورى في جلسته الأخيرة ردًا على المُغالطات التي أوردها قرار البرلمان الأوروبي.

وأضافَ البيانُ: «ومن تلك المُغالطات ما يتعلق بجهود المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص وتمكين المرأة، وهو الملف الذي قطعت فيه دولة قطر شوطًا كبيرًا وأحرزت فيه تقدمًا ملحوظًا بشهادة دول ومُنظمات دولية دون الحاجة لتقييم أو تدخل من البرلمان الأوروبي أو غيره».

وعبّرت الجمعية عن رفضها لأي تدخل في الشأن الداخلي لدولة قطر أو لأي من الدول العربية، وطالبت البرلمان الأوروبي بالتوقف عن هذا السلوك واحترام المواثيق والأعراف الدولية واحترام سيادة الدول، بما يُحقق مصلحة الجميع ويُعزز مفهوم العيش المُشترك.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X