كتاب الراية

عن كثب.. ليلة عربية بنكهة مغربية

ليلة رائعة عاشتها الجماهير العربية أمس، وهي تُتابع مُباراة المُنتخب المغربي مع نظيره الكندي يحدوها الأمل بأن يتأهلَ أسود الأطلس إلى الدور الثاني من المونديال، بعد فوزه على نظيره الكندي بهدفين لهدف، وهو التأهل الذي عجزت عنه بقية المُنتخبات العربية التي خرجت تواليًا من الدور الأول، ابتداءً بالعنابي صاحب الأرض مرورًا بالأخضر السعودي وانتهاءً بنسور قرطاج.
لم يُخيّب الأسود ظن الجماهير التي تابعتهم وشجعتهم بحرارة من داخل استاد الثمامة أو من خلف الشاشات، من الذين لم يكفّوا عن الدعاء لهم بالتوفيق فكان الفوز المؤزّر الذي عبر بهم إلى الدور القادم مُقتفين أثر مُنتخب مونديال ١٩٨٦ من لاعبي الجيل الذهبي للكرة المغربية، الذي كان أول من وصل إلى هذه المرحلة من المُنتخبات العربية والإفريقية ليدوّن أفراد هذا الجيل اسمهم بمداد من نور، كونهم المُنتخب العربي الذي وصل إلى الدور الثاني من مونديال العرب في قطر وثاني المُنتخبات الإفريقية بعد السنغال.
المُنتخب المغربي لم يتأهل فقط للدور الثاني ولكنه تأهل مُتصدرًا ليتركَ المركز الثاني لكرواتيا ويخرج المُنتخب البلجيكي من الدور الأول.
كانت ليلة ما أجملها في الدوحة التي جعلت أسود الأطلس وكأنهم يلعبون في الدار البيضاء بفضل الحضور الكبير للجماهير المغربية والعربية.
أخيرًا
تجرِبة المغرب والسنغال مع المُدربين الوطنيين يجب أن يُنظرَ إليها بعين الاعتبار، فما حققه وليد الركراكي وإليو سيسيه عجز عنه العديد من المُدربين الأجانب مع المُنتخبات المُشاركة من قارتي آسيا وإفريقيا.
كلمة أخيرة :
القارة السمراء تزأر في الدور الثاني من المونديال، بأسود الأطلس وأسود التيرانجا، والقارة الآسيوية تُبدع وتتألق، والمُنتخب الياباني يُحقق المُستحيل بالفوز على إسبانيا وألمانيا.

 

[email protected]

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X