أخبار عربية
وفقت في تقديم نسخة مميزة لأكبر مسابقة كروية

إشادة دولية بنجاح قطر في تنظيم المونديال

حضور نسائي غير مسبوق في أحداث البطولة

مونديال قطر الأكثر أمانًا في تاريخ كأس العالم

قطر تتمتع بالأمن والتعايش بين جميع أفراد المجتمع

الدوحة – قنا:

لم تنقطع الإشادات العالمية والتنويه من قِبل كل مُتابع لأحداث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بنجاح دولة قطر في تنظيم مونديال استثنائي بكل المقاييس، وتوفقها في تقديم نسخة مُميزة لأكبر مُسابقة كُروية تحظى بمُتابعة أكثر من ثلاثة مليارات مُشاهد، حيث تتوافق جميع الآراء على أن سقف التحدي الذي قدمته السلطات القطرية سيُصعّب من مهام المُنظمين اللاحقين للمُسابقة.

واعتبرَ المُتابعون، عبر العالم، للمونديال، أن ما شاهدوه في قطر لا يُعد أمرًا غريبًا على بلد انتهج خطًا طموحًا ومستوى عاليًا من التنظيم والتخطيط الأمثل لهذا الحدث الكبير، مؤكدين نجاح الدوحة في كسب ثقة الجميع، إذ لا تزال الأصداء الإيجابية لحفل الافتتاح المُبهر للبطولة تُهيمن على المشهد السياسي والإعلامي والرياضي دوليًا.

فقد أشادَ زوار قطر، من قادة الدول والحكومات وكبار الشخصيات السياسية والدبلوماسية، بالمستوى التنظيمي الرائع للبطولة حتى الآن، وبالملاعب والبنية التحتية الضخمة التي تتمتع بها دولة قطر، معتبرين أن هذا ليس الجانب الوحيد المُضيء في هذه البطولة، بل يتعدى الأمر ليشمل جميع مناحي الحياة في الدولة، وخاصة الأمن والسلم الاجتماعي والتعايش بين جميع أفراد المُجتمع.

واختارت بعض وسائل الإعلام الدولية التركيز، في تغطيتها للمونديال، على موضوع آخر، هو الحضور النسائي غير المسبوق في أحداث البطولة، مُعتبرة أن التدابير الأمنية التي اتخذتها دولة قطر جعلت هذا المونديال الأكثر أمانًا في تاريخ كأس العالم، وهو ما شجع الكثير من النساء والأسر على حضور المُباريات، سواء بالنهار أو الليل، دون تسجيل أي تجاوزات، في سابقة لم تُسجل على مدار النسخ الـ 21 للبطولة.

وفي هذا السياق، أكدَ سعادة السيد دميتري نيكولايفيتش دوغادكين سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة، أن استضافة دولة قطر هذا الحدث الرياضي الضخم تجري على مستوى عالٍ من التنظيم والاحترافية، مُشددًا على أن كل شيء يسير على ما يرام.

وأضافَ دوغادكين، في مُقابلة مع وكالة «‏تاس»‏ الروسية، أن قطر تنتهج خطًا طموحًا وسياسة خارجية نشطة، لافتًا إلى أن الدوحة دأبت منذ عشرين عامًا على تحقيق إنجازات رياضية عظيمة، من خلال استضافتها بطولات دولية كُبرى، مُعتبرًا مونديال قطر والصورة التي ظهرت بها الدوحة أمام العالم، انعكاسًا لريادتها في تنظيم أكبر الأحداث دوليًا وإقليميًا.

كما تحدث دوغادكين عن حملات التشكيك التي طالت استضافة دولة قطر للبطولة، مؤكدة أن هذه الشكوك والاتهامات تقف وراءها جهات أخرى لها أجندات مشبوهة.

بدوره، أعد تلفزيون DW الألماني، في نسخته الإنجليزية، تقريرًا سلط فيه الضوء على ما تميزت به بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، من أمن وأمان، مُعتبرًا أن هذين العنصرين مهدا لحضور غير مسبوق للسيدات في مدرجات الملاعب.

وذكرَ التقرير أن «إحدى ميزات كأس العالم هذه تتمثل بحضور النساء بشكل غير مسبوق»، مُشيرًا إلى أن الكثير من السيدات يتجنبن عادة الذهاب إلى الملاعب، لكن المُشجعات يشعرن خلال مونديال قطر بأمان أكبر بفضل إجراءات وتدابير أمنية عالية الجودة والنجاعة. وأورد التقرير مُداخلة لسيدة سعودية أكدت خلالها أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ولدت لدى المُشجعات شعورًا كبيرًا بالحماس كونهن يخضن تجربةً جديدةً.

من جانبه، أكدَ جوني فيغاس خبير الخدمات السياحية الفخمة الأمريكي، أن مونديال قطر هو الحدث الأكثر إمتاعًا بالنسبة له، كونه لامس فيه تقاربًا كبيرًا بين الشعوب، رغم الاختلافات الثقافية بينها، مُنوهًا بحفاوة الاستقبال التي أبداها القطريون والمُقيمون تجاه الجماهير، ومُعربًا عن فرحه بمشاهد جلب الأطعمة ومياه الشرب، كونه أمرًا مُثيرًا للإعجاب، ويعكس صورة عن الترحيب الكبير بضيوف المونديال، كما يعكس أيضًا قدرة هذا الحدث على توحيد الشعوب.

وتحدثَ فيغاس، خلال حديث مع تلفزيون GB News البريطاني، عن مظاهر الفرح التي شهدها بالمونديال، لافتًا إلى أن سوق واقف يُمثل نقطة جذب لجميع المُشجعين الذين يتقاطرون عليه من كل أرجاء المدينة، فضلًا عن تحول الكورنيش إلى فضاء حفلات حية على وقع صوت الألعاب النارية.

إلى ذلك، ذكرَ تقريرٌ لتلفزيون الإخبارية السعودية أنه بعد 12 عامًا من التحضير والاستعداد، وتحت شعار «لقاء البشرية»، وبحضور قادة وزعماء ورؤساء دول عربية وإسلامية وشخصيات عالمية وقرابة 67 ألف مُشجع، افتتحت قطر أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط وسط تدفق جماهير العالم وملايين الزوار.

وأشارَ التقرير إلى أن مونديال قطر شكل نقطة تحول حقيقية في المنطقة العربية، وبمنطقة الخليج العربي تحديدًا، معتبرًا أنه سينعكس إيجابيًا على المنطقة، بوصفها وجهة استثمارية وسياحية عالمية، وسيساهم في إبراز ما تحقق حتى الآن من تطور وتنمية في مُختلف المجالات، وتعريف العالم بقطر ودول الخليج وبموقعها وإنجازاتها الكبيرة. وأشاد التقرير بالإنجاز الرائع، والمُتمثل باستضافة أول دولة عربية في الشرق الأوسط لهذا الحدث العالمي، الذي يعقد كل أربع سنوات، كما أن النجاح الذي حققته قطر في استضافتها هذا الحدث العالمي وفي تنظيمها الرائع لفعاليته، هو بلا شك فخرٌ لجميع العرب وللخليجيين على حد سواء.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X