المحليات
الراية رصدت تنوع الثقافات وروح المونديال

قرية المشجعين .. جنسيات متعددة وحماس واحد

ضيافة 5 نجوم .. وأسعار المطاعم في المتناول

فرع للميرة يعرض سلعًا ومُنتجات بأسعار السوق

ساحة بمقاعد مريحة وشاشات عرض لمشاهدة المباريات

ملاعب رياضية ومركز لياقة بدنية بالهواء الطلق

الدوحة – حسين أبوندا:

أشادَ عددٌ من نزلاء قرية المُشجعين بالمنطقة الحرة بمستوى الخِدمات في القرية، التي وفرت لهم السكن المُكيف بسعر مُناسب، مع توفر كافة خِدمات الرفاهية وضيافة الـ 5 نجوم وخِدمات مجانية مُتمثلة في خِدمة غسل وكي الملابس والواي فاي، لافتين إلى أن القرية تُوفر جميع احتياجات النزلاء من فرع الميرة الذي يبيع السلع والمُنتجات بأسعار مُناسبة بالإضافة إلى عشرات المطاعم والمقاهي التي تُباع بأسعار في المُتناول.

وأشاروا إلى أن النزلاء لا يحتاجون إلى الخروج من موقع القرية لأنه يتضمن أماكن ترفيهية مُتنوعة للزوار خاصة منطقة مُشاهدة المُباريات التي تحتوي على شاشات عرض ضخمة ومقاعد مُريحة بالإضافة إلى ملاعب لممارسة كرة الطائرة والتنس والبادل وكرة القدم ومركز مُتكامل للياقة البدنية في الهواء الطلق.

 

وأكدوا أن قرية المُشجعين تستضيف جميع الجنسيات في موقع واحد، حيث اعتبروا أنها ليست مجرد سكن بل فرصة للتعرف على ثقافات مُختلفة والتعامل المُباشر مع جنسيات هي المرة الأولى التي يحتكون بها، لا سيما أن القرية تتضمن مُشجعين من دول خليجية وعربية وآسيوية وأوروبية ومن كندا والولايات المُتحدة الأمريكية ودول من أمريكا الوسطى والجنوبية، لافتين إلى أن القرية منحتهم الفرصة لاكتشاف عادات وتقاليد جميع شعوب العالم.

وأشاروا إلى أن موقع القرية يمتاز بمجاورته محطة مترو المنطقة الحرة، ما يُتيح للضيوف فرصةَ الانتقال إلى وجهاتهم بكل سهولة وبالمجان، حيث وصلوا بسهولة إلى مناطق المُشجعين والأماكن السياحية، ما أتاح لهم فرصة استكشاف مناطق الدوحة بشكل أوسع، خاصة مشيرب قلب الدوحة، وسوق واقف، ومنطقة الكورنيش ومهرجان FIFA للمُشجعين ولوسيل واللؤلؤة والوكرة، واستادات الجنوب و974 والثمامة والملاعب البعيدة مثل لوسيل واستاد أحمد بن علي، أما الوصول إلى ملعب البيت فكان عبر خدمة الحافلات المجانية.

أسامة بوسرور : سكن مكيف بسعر مناسب

أشارَ أسامة بوسرور، من تونس ومُقيم في فرنسا، إلى أن الخدمات مُميزة في قرية المُشجعين من حيث التنظيم وجودة الغرف التي تحتوي على دورات مياه وأماكن للاستحمام بالإضافة إلى جميع المُتطلبات التي يحتاج إليها النزيل، مؤكدًا أن القرية أتاحت لهم فرصةً لاختيار سكن مُكيف بسعر مُناسب مع توفر كافة خِدمات الرفاهية وضيافة الـ 5 نجوم. ووجّه بوسرور الشكرَ لدولة قطر لنجاحها الباهر في تنظيم البطولة، حيث تلاشى التعب الذي واجهه في رحلته من فرنسا إلى قطر التي استمرت 8 ساعات فور دخوله إلى مطار حمد الدولي، لأنه تم استقباله بحفاوة وبأسلوب في غاية الروعة والذي يدل على كرم الضيافة القطري فضلًا عن تسهيل عملية الخروج من المطار إلى موقع المترو، لافتًا إلى أنه تفاجأ بالعدد الكبير للمُنظمين الذين يتواجدون في المطار وداخل خدمة المترو وبشكل عام في الملاعب ومواقع الفعاليات والأماكن السياحية، وهذا دليل على حرص قطر على تذليل أي عقبات قد تواجه جماهير المونديال.

باول: تذليل العقبات في أماكن الفعاليات

أشارَ باول، بريطاني يعيش في كندا، إلى أن الخِدمات المُتوفرة في قرية المُشجعين على أعلى مستوى، حيث تتوفر بها كافة المُتطلبات الترفيهية من شاشات ضخمة لمُشاهدة المُباريات وأماكن لمُمارسة الأنشطة الرياضية المُختلفة بالإضافة إلى مركز للياقة البدنية في الهواء الطلق، لافتًا إلى أن المُلاحظة الوحيدة على المكان هو اضطراره للسير طويلًا للوصول إلى غرفته، وهو ما كان يستدعي من العاملين توفير عربات جولف لإيصال النزلاء، خاصة من كبار السن، إلى غرفهم.

وأوضحَ أن الخدمات المُميزة التي قدمتها الدولة المُستضيفة لجماهير المونديال، لا تقتصر على مواقع سكن جيدة وبأسعار مُناسبة فقط، بل اهتمت بشكل واضح بتذليل العقبات أمامهم في أماكن الفعاليات وحرصها على تسهيل عملية الوصول إليها عبر خدمات المواصلات المجانية التي لا توجد في أي دولة نظمت في السابق نسخةً من بطولة كأس العالم.

رافع حموي: عشرات المقاهي والمناطق الترفيهية

أوضحَ رافع حموي، سوري مُقيم في أربيل، أن قرية المُشجعين في المنطقة الحرة، بجانب سعرها المُناسب للنزلاء، تتميز بطريقة تصميمها المُناسب، فرغم وجود آلاف الغرف إلا أن عملية السير والتنقل داخل القرية في غاية السهولة، والنزيل لا يشعر بوجود زحام؛ نظرًا لاهتمام الشركة التي قامت بإنشاء القرية بعمل ممرات واسعة.

وأشارَ إلى أن القرية تتميز بوجود عدد من الشاشات الضخمة لنقل المُباريات، والمطاعم والمقاهي المُميزة، لكنه لم يحظَ بفرصة لزيارتها لأنه حرص على الاستمتاع بالأماكن السياحية الخارجية والفعاليات الترفيهية التي وفرتها قطر للجماهير في الكورنيش ولوسيل ومهرجان FIFA للمُشجعين.

البراء الحربي: عشرات المطاعم لخدمة الجمهور

أكدَ البراء الحربي، من السعودية، أنه سعيد لاختيار قرية المُشجعين للسكن، لأنها تجمع كافة جنسيات العالم في موقع واحد، حيث أُتيحت له الفرصة للتعرف على أشخاص من جميع أنحاء العالم وجنسيات لم يُقابلها طيلة حياته مثل مواطني دول المكسيك والأوروجواي والأرجنتين والبرازيل، مُشبهًا القرية بالمُلتقى الذي جمع شعوب العالم.

وأوضحَ أن توفير عدد كبير من أكشاك المطاعم والمقاهي فكرة مُميزة قامت بها الجهة المسؤولة عن القرية، حيث يستطيع النزيل الاستمتاع بالاختيار بين تشكيلة مُتنوعة من المأكولات الشرقية والغربية والآسيوية التي تُباع بأسعار مُناسبة وفي المُتناول، لافتًا إلى أنه اختار مدة إقامة قصيرة، لكنه يُفكر بتمديد فترة وجوده في قطر لتتاحَ له الفرصة لزيارة الفعاليات المُصاحبة للبطولة والأماكن السياحية التي لم يتوقع أنها بهذا التميّز.

دانيال: أسعار مناسبة وجودة عالية

وصفَ دانيال من غانا خِدمات قرية المُشجعين بالمنطقة الحرة بالرائعة، حيث يعتبر نفسه محظوظًا لأنه استطاع الحصول على سكن بسعر مُناسب مُقابل جودة عالية، مؤكدًا أن القرية تتوفر بها خدمات غير متوفرة في أي فندق مثل خدمة السوبرماركت الكبير الذي يعرض السلع والمُنتجات بأسعار مُناسبة بالإضافة إلى توفر عدد كبير من المطاعم والمقاهي التي تبيع أيضًا المأكولات والمشروبات بأسعار في المُتناول، مُشيرًا إلى أن الخِدمات أيضًا في الموقع على أعلى مستوى، وهناك عدد كبير من الموظفين الذين يقفون على احتياجات النزلاء ويُحاولون بقدر الإمكان إرضاءهم وحل أي مُشكلة بشكل فوري وسريع.

وأشادَ بالاهتمام الكبير الذي أولته قطر للمُشجعين القادمين من جميع دول العالم وتركيزها على توفير خِدمات سكن بأسعار مُناسبة بالإضافة إلى اهتمامها البالغ بتذليل العقبات أمام الجماهير المتواجدة في الفعاليات الترفيهية والملاعب من خلال حرصها على توفير آلية رائعة عند الدخول والخروج من تلك الفعاليات، وهو ما ساهم بشكل مُباشر في تفادي حدوث تدافع وزحام بين الناس.

عبدالعزيز الهذلي: سهولة الوصول للملاعب

قالَ عبدالعزيز الهذلي: إن ما يُميز قرية المُشجعين في المنطقة الحرة هو توفر الخدمات المجانية مثل غسل وكي الملابس، وتوفر سوبرماركت يعرض السلع والمُنتجات بسعر مُناسب، وتفاجأ بأن الأسعار ليست سياحيةً، كما أن القرية تتميز بقربها من مدينة الدوحة والكورنيش والملاعب المونديالية مثل الجنوب و974 والثمامة، كما أن الوصول إلى استادي لوسيل وأحمد بن علي في غاية السهولة عبر خدمة المترو والحافلات المجانيتين. وأضافَ: موقع القرية القريب من الدوحة أتاح له ولأصدقائه الفرصةَ لاستكشاف الأماكن السياحية في الدوحة بشكل أوسع، خاصة مشيرب قلب الدوحة، وسوق واقف، كما حظوا بفرصة لزيارة لوسيل واللؤلؤة والوكرة.

ناريا: قرب المترو وفر وقت المشجعين

أشارت ناريا من المكسيك إلى أن القرية تتميز بقربها من محطة المترو، كما يتوفر عدد من الحافلات التي تنقل الجمهور إلى مُختلف الوجهات السياحية والملاعب بالمجان، لافتة إلى أن قرب خدمة المواصلات ساهم في سهولة الوصول إلى جميع المناطق السياحية والفعاليات الترفيهية، خاصة مهرجان FIFA للمُشجعين في حديقة البدع والكورنيش والوسيل التي تضم مجموعةً مُتنوعةً من المطاعم، والمتاجر المُختلفة.

وأكدت أن القرية تتميز بأنها تضم خدمات للنزلاء على مدار الساعة، وخدمة واي فاي مجانية، بالإضافة إلى خدمة تنظيف الغرف وعدد كبير من المطاعم والمقاهي المفتوحة على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى السوبرماركت الذي يبيع السلع بأسعار مُناسبة وفي المُتناول، مؤكدًا أن الأسعار مُناسبة مُقارنة بجودة الخدمة، حيث حصلت على غرفة مُزدوجة برفقة زوجها بسعر 200 دولار.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X