الراية الإقتصادية
عبر مطاريَ حمد والدوحة من 19 نوفمبر إلى 1 ديسمبر.. الطيران المدني:

11292 رحلة طيران خلال المونديال

كثافة تشغيلية كبيرة في الأجواء القطرية

شركات الطيران العالمية تسيِّر رحلات إضافية

توفير نقل جوي متكامل لمشجعي بطولة كأس العالم

الدوحة- عاطف الجبالي:

أعلنتِ الهيئةُ العامةُ للطيران المدني أنَّ مطارَي حمد والدوحة الدوليَّين سجّلا أكثر من 7000 رحلة جوية خلال الأسبوع الأول من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وتشير الإحصائيات الصادرة عن الهيئة إلى أنَّ الحركة الجوية اعتبارًا من 19 نوفمبر الماضي وحتى 1 ديسمبر الجاري بلغت 11292 رحلة.

ونوَّهت الهيئةُ إلى أنَّ الحركة الجوية في مطارَي حمد والدوحة الدوليَّين شهدت زيادة كبيرة، حيث بدأ العديد من شركات الطيران الخليجية بتسيير رحلات مكوكية إلى دولة قطر، بالإضافة إلى العديد من الرحلات الإضافية من باقي دول العالم، وذلك لتوفير نقل جوي متكامل لمشجعي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وأشارت إلى استمرار تطور النقل الجوي في دولة قطر مع تفعيل إقليم الدوحة لمعلومات الطيران (FIR) وزيادة الطاقة الاستيعابية والمسارات الجوية القادمة والمغادرة إلى دولة قطر بهدف تحقيق انسيابية أكثر في الحركة الجوية وضمان أكبر للسلامة الجوية.

وأوضحت الهيئةُ العامة للطيران المدني أنَّ العديد من شركات الطيران العالمية ومنها لوفتهانزا الألمانية والخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الفنلندية والخطوط الملكية الهولندية، بالإضافة إلى شركات طيران من أمريكا الجنوبية وإفريقيا قد باشرت بتسيير رحلات نظامية وعارضة إلى دولة قطر، ما أدي إلى كثافة تشغيلية بين دولة قطر وباقي دول العالم.

وتؤكِّد الهيئةُ أنَّ السنوات الماضية شهدت تنفيذ خطط تطوير مهمة وشاملة تتعلق بالمجال الجوي القطري، على صعيد تنظيم الملاحة الجوية ولضمان انسياب الحركة الجوية في المجال الجوي القطري.

وشملت إجراءاتُ تطوير منظومة الطيران المدني، تحديثَ كافة الأنظمة والتقنيات المُستخدمة في عمل الملاحة الجوية، والقيام بفصل إجراءات الهبوط والإقلاع إلى مدرجين (مطار حمد الدولي HIA و مطار الدوحة الدولي DIA) بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية لعمليات الإقلاع والهبوط.

ولتعزيز كفاءة إدارة عمليات الإقلاع والهبوط تم الوصول إلى إمكانية استيعاب ثلاث عمليات هبوط وإقلاع (في آن)، وتم إجراء تجربة في محاكي المراقبة الجوية بنجاح للتأكد من فاعلية هذا النظام وسلامته للتشغيل.

ويعتبر جهاز إدارة تدفق الحركة الجوية، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وقد تم تدريب المراقبين الجويين وجميع الموظفين المتعاملين معه على استخدامه بكفاءة، ما يساعد المراقبين الجويين على ترتيب وصول الطائرات إلى الدوحة والمغادرة منها، بالإضافة إلى أنه تم تزويد دول الجوار بصفحة إلكترونية للتعرف من خلالها على ساعات المغادرة من بلادهم بما يسمى SLOT Departure Time، وهو ما يساهم أيضًا في انتظام سريان الحركة الجوية في أوقات الذروة خلال المونديال.

وقد وضعت إدارةُ الملاحة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني اختبار خطط الطوارئ التشغيلية البديلة لضمان عدم حدوث أي ارتباك في إدارة الحركة الجوية خلال فترة تنظيم البطولة، وتأتي كل هذه الجهود في إطار ضمان تقديم تجربة سفر فريدة للزوَّار، وتعريف العالم أجمع بالتطور الكبير الذي تشهده دولة قطر في قطاع الطيران المدني، وتعكس مستوى الخدمات المميزة التي تقدمها منظومة الطيران المدني في الدولة، وتترك بصمة خاصة خلال هذه البطولة الاستثنائيَّة.

هذا، ويصلُ إجمالي عدد اتفاقيات النقل الجوي بين قطر ودول العالم إلى 174 اتفاقية، أهمها، الاتفاقية الشاملة للنقل الجوي مع الاتحاد الأوروبي.

وقد استطاعت منظومة الطيران المدني أن تحقق إنجازات كبيرة، كان آخرها فوز دولة قطر بعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو»، بالإضافة إلى تفعيل المجال الجوي الجديد وتفعيل إقليم الدوحة لمعلومات الطيران، وذلك بعد موافقة مجلس منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» لإنشاء منطقة إقليم الدوحة لمعلومات الطيران (FIR) وإقليم الدوحة للبحث والإنقاذ (SSR).

كما تمكنت الطيران المدني من تحقيق قفزات نوعية ونسبة عالية تعكس مدى تطور القطاع، وتشمل هذه النسب، تحقيق 96.7% فيما يخص العناصر الحيوية المُتعلقة بأمن الطيران، و94.5% في تطبيق معايير الملحق السابع عشر المُتعلق بأمن الطيران المدني، و91.16% في تدقيق المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» لمعايير السلامة الجوية، بالإضافة إلى 100% في تطبيق المعايير الأمنية الواردة في الملحق التاسع لاتفاقية الطيران المدني الدولي المعني بالتسهيلات.

إحصائيات 10 شهور

وحسب رصد لجريدة الراية واستنادًا إلى الإحصائيات الشهرية الصادرة من الهيئةِ العامة للطيران المدني، فإنَّ إجمالي أعداد المسافرين بلغ حوالي 28.8 مليون خلال الشهور العشرة الأولى من العام الجاري. وكانت أعداد المسافرين قد بلغت 15.5 مليون، خلال النصف الأول من العام، و13.3 مليون خلال الشهور الأربعة التالية: (يوليو- أغسطس- سبتمبر- أكتوبر). وحسب تقريرِ النصفِ الأوَّل من العام، فقد أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أنَّ مطارَ حمد الدولي شهدَ عبور أكثر من 15.5 مليون مسافر خلال 6 شهور بنمو 164%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي شهدت عبور نحو 5.9 مليون مسافر.

وأشارت إحصائياتُ الهيئة إلى أنَّ حركة الطائرات: «تشمل عمليات إقلاع الطائرات وهبوطها»، في مطار حمد الدولي بلغت أكثر من 100 ألف خلال النصفِ الأول من 2022، بنمو 3.2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي والتي بلغت خلاله حركة الطائرات أكثر من 75 ألفًا.

وتشيرُ إحصائيات النقلِ الجوي لشهر أكتوبر 2022 إلى تسجيل ارتفاعٍ في حركة الطائرات في مطار حمد الدولي بنسبة 16.5% مقارنةً بالشهر نفسه من العام الماضي. كما أظهرت الإحصائيات ارتفاعًا في أعداد المسافرين بنسبة 69.8 % مقارنة بشهر أكتوبر 2021. وسجَّلت أعداد الركاب 3237321 راكبًا في أكتوبر 2022، فيما سجلت 1907235 راكبًا في أكتوبر 2021.

وسجَّلت حركة الطائرات 15.551 في سبتمبر عام 2021، فيما سجلت 17.660 في سبتمبر عام 2022. كما أظهرت الإحصائيات ارتفاعًا في أعداد المسافرين بنسبة 74.4 % مقارنة بشهر سبتمبر 2021. وسجَّلت أعداد الركاب 3.172.062 في سبتمبر 2022، فيما سجلت 1.819.250 في سبتمبر 2021.

وسجَّلت حركة الطائرات 18.782 في أغسطس 2022، فيما سجلت 15.971 في أغسطس 2021. كما أظهرت الإحصائيات ارتفاعًا في أعداد المسافرين بنسبة 66.6 % مقارنة بشهر أغسطس 2021. وسجلت أعداد الركاب 3.432.025 في أغسطس 2022، فيما سجلت 2.059.474 في أغسطس 2021. وَفقًا لإحصائيات شهر يوليو فإنَّ حركة الطائرات ارتفعت من 14485 رحلة في يوليو 2021 إلى 18811 رحلة في يوليو 2022، فضلًا عن أنَّ أعدادَ المسافرين سجلت بدورها ارتفاعًا قياسيًا ناهزَ 94.3 بالمئة، لتصلَ إلى ثلاثة ملايين و462 ألفًا و594 مسافرًا في يوليو الماضي، مقابل مليون و781 ألفًا و753 مسافرًا في الشهر ذاته من عام 2021.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X