المحليات
استمتعوا بمغامرات «التطعيس» بالسيارات وركوب الإبل

السياحة الصحراويَّة تجذب جماهير المونديال

الصعود على التلال الرمليَّة يشعل روح المغامرة

الدوحة- حسين أبوندا:

أكَّدَ عددٌ من جماهير المونديال لـ الراية أنَّهم استمتعوا بتجربةٍ فريدةٍ من نوعِها في صحراءِ قطر بصحبة عائلاتِهم وأصدقائهم، حيث أُتيحت لهم فرصة لقيادة الدراجات النارية فوق الكثبان الرمليَّة وركوب الإبل، ومشاهدة منظر الغروب الرائع من خلف التلال الرمليَّة الممتدة على مسافات شاسعة.

ونوَّهوا بأنَّ المناطق الصحراويَّة من الوجهات السياحية المُثلى بالنسبة لهم، خاصة أنهم لا يبحثون عند زيارتهم الدولَ عن الأماكن الحضارية والمطاعم والفنادق الفاخرة فقط، بل يستمتعون بالأماكن الهادئة المُختلفة والتي يحظون فيها بفرصة للتأمُّل والبعد عن الضوضاء والحياة المدنيَّة.

وأشاروا إلى أنَّ حرصَهم على جعل الجولة الصحراوية على رأس قائمة برنامجهم السياحي أثناء وجودهم في قطر لمؤازرة فرقهم في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، جاءَ لاكتشاف مناطق مختلفة عما ألفوه في بلدانهم، خاصةً أنَّ تلال الرمال الذهبية الممتدة لمسافات طويلة التي استمتعوا بمشاهدتها في محمية سيلين وخور العديد تتمتع بسحرٍ أخَّاذ، حيث إنَّ تلك المشاهد مثيرة خاصة للقادمين من كندا وأمريكا الشمالية والمكسيك ودول أمريكا الجنوبية.

ونوَّهوا إلى أنَّ السياحة الصحراوية في قطر حافلة بالأنشطة وتتمتع بتنوع كبير مقارنة بدول أخرى، حيث يستطيعون ممارسة ركوب الدراجات النارية والإبل والخروج في رحلات بسيارات الدفع الرباعي فوق التلال الرمليَّة لعيش مغامرة فريدة من نوعها وتجربة مغامرة التزلج على الرمال، ومن ثم الوصول إلى أحد المخيمات الصحراويَّة الواقعة مباشرةً على الشاطئ للاستمتاع بممارسة السباحة وتناول وجبة الغداء أو العشاء، معتبرين أنَّ تجربة الرحلات إلى قلب الصحراء من التجارب السياحية الممتعة التي يقبل عليها الباحثون عن المغامرات.

دان: عشنا حياة سكان الصحراء بأسلوب متطور

أوضحَ دان -من البرازيل- أنَّ تجربته مميزةٌ في الصحراء القطرية، حيث استمتع هو وعائلته بهذا التكوين الجغرافي الذي تفتقده البرازيل ودول أمريكا الجنوبية بشكلٍ عام، مؤكدًا أنه لم يتوقع أن تكون تجربته فريدةً، خاصة أنه لم يشعر بالتعب أو الإرهاق، رغم وجوده في صحراء قاحلة؛ لأن الجهات التي تنظم الفعاليات السياحية للصحراء جعلتهم يعيشون حياة سكان الصحراء قديمًا، ولكن بطريقة متطورة سواء طريقة الوصول إلى الصحراء عبر سيارات دفع رباعي مكيفة، أو النزول في مخيم صحراوي مكيف، يضم جميع الخدمات السياحية والفندقية 5 نجوم. ولفتَ إلى أنها المرَّة الأولى التي يحظى فيها بفرصة لمشاهدة الإبل، وهو الحيوان الذي يربطه معظم سكان أمريكا الجنوبية بالصحراء العربية، وكذلك مشاهدة مساحات ممتدة من تلال الرمال الناعمة، لا سيما أن البرازيل لا يوجد بها مثل هذه المشاهد؛ لأنها عبارة عن غابات وأشجار، كما تشتهر بحوض الأمازون الذي يمتد على مساحة ملايين الكيلومترات المربعة. وأشادَ بفكرة استقطاب جماهير المونديال للأنشطة التي لم يعتادوا عليها في بلدانهم، مثل قيادة الدراجات النارية فوق التلال الرملية وركوب الإبل والتزلج على الرمال، وعيش تجارب متنوعة ومشوقة وسط الأماكن الطبيعية الخلَّابة والتضاريس المتنوعة.

كارو: استمتعت بالتأمل وسط الصحراء

أكَّد كارو- من الإكوادور- أنَّه حظي بمتعةٍ فريدةٍ من نوعِها عند زيارته الصحراءَ القطرية، فهي المرَّة الأولى التي يشاهدُ فيها هذه المساحات الشاسعة من الكثبان الرملية الممتدة على مسافات طويلة، والتي تستحقُّ أن يتوقف الزائر في وسطها للاستمتاع بلحظات التأمل والسكينة، مُشيرًا إلى أنَّه اكتشف أن الجلوس على الرمال الصحراويَّة كفيلٌ بتفريغ الطاقة السلبية من جسده، ما منحه راحةً نفسية يعيشها للمرة الأولى في حياته. وأوضحَ أن تجربة ركوب الإبل وقيام سائق سيارة الدفع الرباعي التي يستقلها هو وعائلته بالقيادة فوق الكثبان الرملية العالية، كانت في غاية الحماسة، معتبرًا أن تجربة تناول وجبة الغداء في الصحراء من التجارب التي لن ينساها وستبقى في ذاكرتِه طوال عمره، خاصة أن موطنه لا يتضمن هذا النوع من التضاريس الجغرافيَّة. ولفتَ إلى أن تجربة وجوده في قطر وحضور كأس العالم بشكل عام كانت في غاية المتعة، حيث تعرَّف أكثر على الثقافة العربية بجميع مكوناتها، وكانت بالنسبة له فرصةً لمخالطة الشعوب العربية التي تُشبه شعوب أمريكا الجنوبية في الطيبة وسهولة التعامل معها، معتبرًا أن النجاح القطري في تنظيم هذه البطولة كان ظاهرًا وواضحًا منذ انطلاقها؛ لأنها اهتمت بكل التفاصيل ولم تغفل عن أي شيء كان من الممكن أن يعرقل استمتاع الجماهير بوجودهم في قطر.

كامير: تستحق الزيارة والاكتشاف

أشارَ كامير -من كندا- إلى أنَّه سعيد بتجربة رحلة السفاري على سيارات الدفع الرباعي والصعود فوق الكثبان الرملية، كما استمتعَ أيضًا بشكل التلال الرمليَّة الساحرة وحظي بمشاهدة معانقة الرمال الذهبيَّة لقرص الشمس في لحظات الغروب، حيث يرى أنه مشهد لا مثيل له، ما جعله يلتقط عددًا من الصور التذكارية.

وأوضحَ أنَّ زيارته إلى قطر قصيرة لحضور مباريات منتخبه الوطنيّ، ولكنه سيحرصُ في الأشهر القادمة على تخصيص زيارة أخرى للسياحة فقط، لأنه تفاجأ بكَمِّ الأماكن التي تستحق الزيارة والاكتشاف في قطر، لافتًا إلى أنه استمتع بتناول الأكلات العربية التي أعجبته كثيرًا، كما لفتَ نظرَه انخفاضُ أسعار المعيشة فيها، مقارنة بجميع الدول التي زارها، حيث إن الأطعمة تباع بأسعار مناسبة هي والمشروبات، بالإضافة إلى الخدمات السياحية الأخرى.

أوليفيا: «التطعيس» تجربة فريدة

أظهرتْ أوليفيا -أكوادوريَّة تعيش في إيطاليا- تحمسها لزيارة الصحراء التي حظيت فيها بمغامرة جديدة ومختلفة عن المغامرات التي عاشتْها في دول زارتها سابقًا، ولا تنكر شعورَها بالخوف أثناء صعود سائق السيارة فوق التلال الرملية وقيامه بحركات استعراضيَّة، حيث اعتبرتها مغامرةً تخطف الأنفاس، ولكنها في نفس الوقت كانت تعي أن السائق لديه الخبرةُ في القيادة الصحيحة للمركبة، وهو ما جعلها مطمئنة، وسوف تقوم بإعادة تجربة رحلات السفاري فوق التلال الرملية عدة مرات أثناء وجودها في قطر.

وأكَّدت أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 كانت سببًا في التعريف بقطر لدى جميع شعوب العالم، وبات الناس يتحدثون عن قطر، ولديهم فضول للتعرف عليها، مشيرةً إلى أنَّ المونديال ساهم في اجتماعِها مع أسرتها التي تسكن في دول مُختلفة، حيث اتفقت هي وأسرتها المكونة من شقيقاتها التي تسكن في الولايات المتحدة وشقيقتها الأخرى التي تسكن في الإكوادور وابن عمها الذي يعيش في تكساس بالاجتماع في قطر خلال البطولة، وهم سعداء بتواجدهم في قطر والاستمتاع بمَرافقها السياحيَّة بشكل عام.

رادني: جذب سياحي لهواة المغامرات

ذكرَ رادني – من الولايات المتحدة الأمريكية- أنَّ مكوِّنات الصحراء العربية مختلفة عن الصحراء الأمريكية التي تتكون من تربة صخرية أو رملية جرداء، على عكس ما شاهده في صحراء قطر التي تتميز بمكونات مختلفة، ومساحات كبيرة من التلال الرمليَّة الناعمة.

لافتًا إلى أنَّها المرة الأولى التي يشاهد فيها هذه الطبيعة الجغرافية المختلفة عما كان يشاهدُه في موطنه بالولايات المتحدة الأمريكية، وكانت بالنسبة له فرصة لاستكشاف المناظر الطبيعية. وأكَّد أن تجربة التوغل في قلب الصحراء من التجارب السياحية الممتعة التي يقبل عليها الباحثون عن المغامرات، وشعر باختلاف كبير أثناء وجوده في الصحراء الهادئة التي تختلف كليًا عن نيوجيرسي وهي الولاية المزدحمة التي تنتشر بها ناطحات السحاب، فضلًا عن أن الصحراء مختلفة كذلك عن مدينة الدوحة العصرية ومن الممتع قضاء يوم كامل في الصحراء وسط الطبيعة الخلَّابة للاستمتاع بالهدوء والسكينة والابتعاد عن ضوضاء المدن.

كايل: الصحراء تمنح الحيوية والنشاط

أكَّدَ كايل -من جنوب إفريقيا ويعيش في لندن- أنَّ زيارته الصحراءَ والبعد عن حياة المدينة وضوضائها، كانت رائعة بكل المقاييس، حيث أحدثت له حالةً من الحيوية والنشاط، مُشيرًا إلى أن من يعيش في الدول الأوروبية يعاني من الأجواء شديدة البرودة، ولكنه تفاجأ عند وصوله إلى قطر بأنَّها تتمتع بأجواء رائعة ومعتدلة ما جعله سعيدًا بوجوده فيها.

ولفتَ إلى أنَّ تواجده في مركبة الدفع الرباعي فوق التلال الرملية كان في غاية الروعة وشعر بحماسة بالغة، حيث إنه لم يحظَ بهذه التجربة في أي بلد آخر زاره، ولاحظ الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها السائقُ عند قيادته المركبة بسهولة فوق تلك الكثبان، وهذا دليل على أن الشركات السياحية حرصت على توظيف أشخاص من ذوي الخبرة، وهذا يؤكد الاهتمام بأقصى معايير الأمن والسلامة، مؤكدًا أنه استمتع أثناء التوغل إلى الصحراء والوقوف فوق أحد التلال الرملية بعد غياب الشمس، بمشاهدة النجوم المضيئة، وهو أيضًا مشهد فريد من نوعه؛ لأنَّ السماء ترتسم بها لوحة فنية من النجوم، وهو مشهد بالطبع يستحيل مشاهدته في المدن.

كلاوجو: الصحراء لها سحر من نوع آخر

أكَّدَ كلاوجو -من البرازيل- أنَّه وقع في غرام الصحراء القطرية؛ لأنها مختلفة وفريدة من نوعها وزارها عدة مرات منذ وصوله من البرازيل، فالصحراء لها سحرٌ من نوع آخر، فهي مختلفة كليًا عن التخييم في المساحات الخضراء والغابات، وتمنح الزائر شعورًا فريدًا من نوعه، مشيرًا إلى أنَّ من مميزات رحلات السفاري الصحراوية، هو تضمنها مغامرات مختلفة سواء من تجربة قيادة الدراجات النارية أو ركوب الإبل، فضلًا عن التمتع بمغامرة القيادة فوق التلال الرمليَّة بسيارات الدفع الرباعي.

ولفتَ إلى أنَّ الصحراء تمنح لمحبي هواية التصوير فرصة لالتقاط مجموعة متنوعة من الصور التذكارية والمقاطع المصورة التي ينشرونها على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة الإبل، وهو الحيوان المميز الذي يتميز بهدوئه وطريقة سيره المميزة على الرمال الناعمة والتلال الرمليَّة.

جيلا: ركوب الإبل تجربة ممتعة

أوضحَ جيلا -من سويسرا- أنَّه جاءَ إلى قطر لحضور بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ومؤازرة منتخبِه الوطني وفضل زيارة الصحراء؛ لأنَّ سويسرا من الدول الباردة والخضراء ولا يوجد بها صحراء ومساحات ممتدة من الرمال مثل المتواجدة بالدول العربية، لافتًا إلى أنَّ تجربته مع الصحراء كانت ممتعة حيث حظي بفرصة لركوب الإبل وهي المرة الأولى التي يحظى بهذه التجربة الفريدة من نوعها واكتشف قدرة هذا الحيوان على السير على الرمال بسهولة.

وأشادَ بالخدمات المُميزة التي قدمتها قطر لضيوف المونديال، حيث إنَّ العملية التنظيمية كانت في غاية الروعة وجماهير الفرق المشاركة سعداء للغاية لوجودهم في قطر والاستمتاع بحضور المنافسات الكُروية والفعاليات المصاحبة للبطولة، معتبرًا أنَّ الوصول إلى الملاعب في غاية السهولة عبر الحافلات وخدمات المترو، كما هو الحال بالفعاليات والأماكن السياحية المتنوعة.

ونوَّه بأنَّ الزائرَ من الدول الأوروبية لا يبحث عند زيارته الدولَ عن الأماكن الحضارية والمطاعم والفنادق الفاخرة فقط، بل يستمتعُ بالأماكن الهادئة المختلفة والفريدة من نوعها وخاصة رحلات السفاري على سيارات الدفع الرباعي و»التطعيس» على الكثبان الرملية، لافتًا إلى أنهم يستمتعون أيضًا بالمشاهد الرائعة للتلال الرملية ومشاهدة شروق الشمس وغروبها.

مايكل داني: أبهرني غروب الشمس في الصحراء

 قالَ مايكل داني -من الولايات المتحدة الأمريكية-: إنَّها المرَّة الأولى التي أشاهد فيها التلال الرملية، وكانت فرصة بالنسبة لي أن التقط الصور التذكارية والمقاطع المصورة، وأن أحظى بفرصة لمُراقبة غروب الشمس في الصحراء، إلى جانب نزهة على الأقدام في الطبيعة الخلَّابة التي تتميز بها المنطقة، والاستمتاع بالحياة البدائية، والعيش في بيئة يتطلب من الشخص أن يعتمد فيها على نفسه.

وأضافَ: تفاجأت بتميز الصحراء في قطر بوقوعها مباشرة على الشاطئ، حيث استمتع بمشاهدة احتضان الكثبان الرملية للمياه، وهي المرة الأولى التي أشاهد فيها هذا التكوين الجغرافي الفريد.

لافتًا إلى أن الصحراء القطرية مميزة للغاية بشكل عام سواء تجربة قيادة سيارات الدفع الرباعي على الكثبان الرملية، أو ركوب الإبل، إلى جانب التعرُّف على أسلوب التعامل مع المخاطر والطوارئ التي يواجهها الأشخاص أثناء خروجهم إلى الصحراء.

وأشادَ بنجاح تنظيم قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث استطاعت إدخال المتعة والفرحة على قلوب الجماهير الحاضرة؛ لأن كل شيء بالنسبة لهم كان في غاية السهولة فمنذ وصولهم إلى المطار استطاعوا الخروج خلال لحظات إلى محطة المترو، ومن ثم الوصول إلى أماكن سكنهم بكل سهولة، كما أنَّ عملية الذهاب إلى الملاعب والأماكن السياحية أيضًا كانت في غاية السهولة.

براك: حظيت بالتزلج على الرمال

عبَّرَ براك -روسي يعيش في لندن- عن حماستِه بزيارته المناطقَ الصحراوية في قطر، وخاصة منطقتَي: سيلين وخور العديد؛ لأنهما تتضمنان العديد من الأنشطة السياحية التي يبحث عنها الزائر، حيث استطاعَ هو ورفاقه الاستمتاع أولًا بقيادة الدراجات النارية فوق التلال الرملية، ومن ثم ركوب الإبل والسير بها على الرمال الناعمة، وأيضًا القيادة فوق الكثبان الرملية بسيارة الدفع الرباعي، والتمتع أيضًا بمغامرة التزلج على الرمال.

مؤكدًا أنَّ الرحلة كانت تتضمن الصعودَ فوق أكبر التلال الرملية لالتقاط الصور، ومن ثمَّ الوصول إلى أحد المخيَّمات الصحراوية الواقعة مباشرةً على الشاطئ، حيث استمتع بممارسة السباحة وتناول وجبةَ الغداء.

وأشارَ إلى أنَّه حضر 3 مباريات لبطولة كأس العالم، وكان يقرر المغادرة إلى لندن بعدها، ولكنه أجَّل سفره بعد أن قرر ضرورة البقاء للاستمتاع بالمناطق السياحية لأطول مدة، كما قرَّر شراء 3 تذاكر أخرى للاستمتاع بالأجواء المونديالية الفريدة من نوعها في قطر، مُعتبرًا أنَّ المتعة التي وجدها في قطر لم يحظ بها في عدةِ دول زارها في السَّابق.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X