الراية الرياضية
عقب توديع منتخب الأوروجواي للبطولة مبكرًا

باتيستوتا يتعاطف مع «العضاض»!

متابعة – فريد عبدالباقي:

أبدى النجم الأرجنتيني السابق جابرييل باتيستوتا مُحلل قنوات beIN SPORTS تعاطفَه مع الأوروجوياني لويس سواريز بعد خروج بلاده من الدور الأول لكأس العالم قطر 2022.

وقالَ باتيستوتا إنّ علاقته جيدة جدًا بسواريز ولم يكن يتمنى خروج الأوروجواي من هذا الدور، مُشيرًا إلى تواصله الدائم مع لاعب أتلتيكو مدريد وبرشلونة السابق. وأوضح باتيستوتا، أنه حزين لمُغادرة سواريز مُنافسات البطولة مُبكرًا، حيث ودع اللاعب المونديال بالبكاء لخروج مُنتخب بلاده من البطولة. ولعب سواريز، نجم ليفربول وبرشلونة السابق، في المُباراة التي فاز بها مُنتخب أوروجواي على غانا 2- صفر. ومن جانبه، ادعى سواريز أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA : دائمًا ضد أوروجواي بعدما انتهت مُشاركاته في كأس العالم. واستبدل سواريز قبل نهاية اللقاء ووقف عاجزًا عندما قام الحكم بحرمان إدينسون كافاني، زميله بمُنتخب أوروجواي، من الحصول على ركلة جزاء في وقت مُتأخر من المُباراة بعد سقوطه في منطقة جزاء غانا.

وشعر سواريز أنه ادعاء منطقي، واعتبر أيضًا أنه من حق مُنتخب أوروجواي الحصول على ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني بعد سقوط داروين نونيز. ورغم أن الحكم دانييل سيبيرت قيّم واقعة نوينز في الشاشة الموجودة في جانب الملعب، إلا أن الحكم استقر على عدم احتساب ركلة جزاء.

وبعد تأكد خروج أوروجواي من البطولة بكى سواريز، حيث صعد المُنتخب الكوري الجنوبي لدور ال 16 بعد الفوز 2-1 على مُنتخب البرتغال. وهناك هدف آخر لولاه لصعد مُنتخب أوروجواي لدور ال 16 بدلًا من المُنتخب الكوري. وأوضح سواريز أن مُنتخب البرتغال، مُتصدر المجموعة حصل على ركلة جزاء مُثيرة للجدل أمام أوروجواي في المُباراة التي جمعتهما، وقال إنها مؤلمة عندما يحسم التأهل بناءً على فارق الأهداف.

وفيما يتعلق بالواقعتين في مُباراة غانا، قال سواريز: ركلة الجزاء التي كان يستحقها داروين كانت واضحةً للغاية، وأيضًا كان هناك تدخل عنيف مع إدينسون. ودعا FIFA لتقديم توضيح بشأن الأساس المنطقي لاحتساب ركلات الترجيح، وأضافَ سواريز: هذه ليست أعذارًا، لكن هناك أشياء لا تُصدق تحدث في كأس العالم.

وادعى أيضًا أنه تم منعه من الذهاب لعائلته عقب صافرة نهاية اللقاء أمام غانا.

وقالَ سواريز: بعد المُباراة، أردت احتضان عائلتي، والأشخاص من FIFA جاؤوا إليّ وقالوا لي لا.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X