المحليات
تلقَى تفاعلًا كبيرًا بجناح وزارة البيئة.. مواطنون لـ الراية :

درب الساعي يعرّف الأجيال بكائنات البيئة القطرية

الحفاظ على الكائنات التي استوطنت أرض قطر وعاشت عليها

الإحساس بالمسؤولية تجاه البيئة القطرية باعتبارها واجبًا وطنيًا

تواجد للمها والغزال والنعام والأرانب البرية في درب الساعي

الخيول العربية والهجن والصقور والكلاب السلوقية تجذب الأنظار

الدوحة- محروس رسلان:

أكد عدد من المواطنين أن تواجد كائنات البيئة القطرية كالمها والغزال والنعام والأرانب البرية والحبارى والخيول والإبل والصقور والكلاب السلوقية، أعطى بعدًا جماليًا كبيرًا لفعاليات درب الساعي، معتبرين أن هناك رسالة أيضًا في تواجد كائنات البيئة القطرية في درب الساعي، وهي أن تلك الكائنات جزءٌ لا يتجزأ من بيئتنا الوطنية، وأنه ينبغي علينا أن نحافظ على تلك الكائنات التي استوطنت أرض قطر وعاشت عليها طوال القرون الماضية، لافتين في تصريحات خاصة لـ الراية بأن تواجد تلك الكائنات في درب الساعي فرصة لتعريف أبنائنا على تلك الكائنات الرائعة وتعليمهم بدور كل حيوان أو طائر في حياة أجدادنا الأولين.

وأكدوا أن أي شيء يعكس التراث الحقيقي للبلد يكون له أثر ووقع كبير في النفس، متوجهين بالشكر إلى مسؤولي اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني وإلى وزارة البيئة على هذه الجهود الطيبة المباركة والتي تساعد في تنشئة الجيل الجديد على معرفة كائنات البيئة القطرية وحبها وأن يتعلم الحفاظ عليها، لافتين إلى أن وجود كائنات البيئة القطرية في درب الساعي يزرع في الأطفال حب تلك الكائنات والإحساس بالمسؤولية تجاه البيئة القطرية باعتباره واجبًا وطنيًا، مؤكدين أن تلك الكائنات تعطي حركة وروحًا لفعاليات درب الساعي حيث يتفاعل معها الأطفال والأسر بشكل أكبر من باقي الفعاليات.

حميد القاسم: مكونات البيئة القطرية إرث وطني

أكد حميد القاسم أن تواجد كائنات البيئة القطرية في درب الساعي من مها عربي ونعام وغزلان وأرانب برية وحبارى وخيول وإبل وكلاب سلوقية وصقور، يزيد اعتزازنا بها كإرث وطني.

وقال: هناك رسالة أيضًا في تواجد كائنات البيئة القطرية في درب الساعي وهي أن تلك الكائنات جزءٌ لا يتجزأ من بيئتنا الوطنية وأنه ينبغي علينا أن نحافظ عليها.

وأضاف: ينبغي علينا الحفاظ على تلك الكائنات وأن يتعرف عليها أبناؤنا من بعدنا وأن يعلّموا أبناءهم من بعدهم الحفاظ على كافة مكونات البيئة القطرية لأنها إرث وطني عظيم خاصة أن تلك الكائنات يخشى أن تتعرض لخطر الانقراض، الأمر الذي يجعل مسؤولية الحفاظ عليها وتنميتها ذات أولوية قصوى. وتابع: تلك الكائنات لا نراها كثيرًا إلا في أماكن خاصة لذا فدرب الساعي فرصة لتعريف أبنائنا بتلك الكائنات .

فلاح المري: الفعاليات تعرف بحياة الأولين

قال فلاح سالم المري إن كائنات البيئة القطرية وخاصة الجمال والكلاب السلوقية تعطي انطباعًا حقيقيًا عن حياة العرب الأولين في دولة قطر الذين كانوا يهتمون بالصيد والقنص والسفر، لافتًا إلى أن الكائنات البرية الأخرى الموجودة أيضًا كان الأولون يقومون بصيدها والتغذي عليها بما في ذلك الحبارى والمها العربي والغزلان والنعام والأرانب، وأضاف: إن الواقع الآن بات مختلفًا لأن تلك الكائنات بعضها مهدد بالانقراض ومن ثم وجودها في درب الساعي رسالة إلى الجيل الحالي وأبناء قطر في المستقبل أن تلك الكائنات من إرث البيئة القطرية ويجب الحفاظ عليها.

ونوه بأن الأطفال يطلعون على كافة الكائنات التي تسكن البيئة القطرية عبر الإنترنت، موضحًا أن سعي اللجنة المنظمة والحكومة إلى تواجدها في درب الساعي خطوة في محلها لكي يتفاعل معها أبناؤنا.

سعود الشمري: التنوع البيولوجي ثروة للتوازن البيئي

اعتبر المواطن سعود الشمري أن تواجد كائنات البيئة القطرية في درب الساعي يحاكي التنوع البيولوجي في قطر. وقال: مع تقلبات الطقس وتغير المناخ والتوسع العمراني هناك حيوانات كثيرة قلت أعدادها لأنها بعدت عن البيئة الطبيعية الخاصة بها، لذا قام الإخوة في وزارة البيئة بالعمل على الحفاظ على تلك الكائنات وهذا التنوع البيولوجي لأنه ثروة ووجودها ضروري للتوازن البيئي.

وذهب إلى أن وجود كائنات البيئة القطرية في فعاليات اليوم الوطني في درب الساعي رسالة لنا جميعًا بأن نحافظ على تلك الكائنات التي استوطنت أرض قطر وعاشت عليها طوال القرون الماضية.

وأوضح أن بعض الأفراد الذين يشاهدون المها العربي يتساءلون: هل كانت المها العربية تعيش عندنا؟ والإجابة: نعم كانت تعيش عندنا وهي موجودة في درب الساعي وبإمكان الجميع أن يستمتعوا بالنظر إليها.

وأكد أن أي شيء يعكس التراث الحقيقي للبلد يكون له أثر ووقع في النفس لذا نشكر اللجنة المنظمة وكذلك وزارة البيئة على هذه الجهود الطيبة المباركة لأنه لابد أن ينشأ الجيل الجديد على معرفة كائنات البيئة القطرية وحبها وأن يتعلم الحفاظ عليها.

محمد باخميس: الحفاظ على موروثنا البيئي

أكد محمد أحمد عبد الله باخميس أن من واجبنا كمواطنين جميعًا الحفاظ على موروثنا البيئي وعلى تلك الحيوانات والطيور كجزء ومكون أساسي من البيئة.

وقال: وجود كائنات البيئة القطرية في درب الساعي مع تجدد هذا التواجد في كل عام يساعدنا على زرع حب تلك الحيوانات والطيور في أبنائنا الذين نصطحبهم معنا خلال زيارة الفعاليات ومن ثم نشر الوعي للجميع والأبناء وأن كافة مكونات البيئة الفطرية تمثل نوعًا من الإرث وأنه يجب عليهم الحفاظ عليها للأجيال المقبلة التي ستأتي بعدهم.

ولفت إلى أن وجود تلك الكائنات في درب الساعي يزرع في الأطفال المسؤولية تجاه البيئة القطرية باعتبارها واجبًا وطنيًا.

عبد الرحمن العامري: البيئة جزء من هويتنا

اعتبر عبد الرحمن العامري أن درب الساعي جمع مكونات البيئة القطرية والتراث القطري في مكان واحد.

وقال: المكان في درب الساعي جميل ومساحته كبيرة وقد شهد تطويرًا ملموسًا في الفعاليات، لافتًا إلى توافر المواقف من جميع الاتجاهات. وأضاف: أتيت من الريان لزيارة درب الساعي والتعرف على مميزات تلك النسخة ومن ثم سأحضر مرة ثانية وسوف أحضر الأبناء كلهم في المرة المقبلة حت يتعرفوا على البيئة القطرية.

وتابع: الكائنات الموجودة في درب الساعي جزء من هوية الدولة ومن ثم وجودها في فعاليات اليوم الوطني أضاف بعدًا مهمًا جدًا. وأوضح أن السائح سيتعرف على إرثنا الثقافي والتراثي.

ماجد العجي: نأمل أن يتاح للأطفال إطعام الحيوانات

قال ماجد علي العجي إنه من الجيد وجود كائنات البيئة القطرية في درب الساعي للأطفال، معللًا بأننا رأينا تلك الكائنات في بيتنا على الطبيعة ولكن النشء الجديد لم تسنح له تلك الفرصة ومن المهم أن يرى كائنات بيئته ويتفاعل معها ويرتبط ذهنه بها. وأضاف: كنا نتمنى أيضًا لو يتاح للأطفال من زوار درب الساعي أن يطعموا الحيوانات بمساعدة أحد المدربين المتخصصين أو يأخذوا صورًا بالقرب منها بحيث يحتك الطفل أكثر بالحيوان ويتفاعل مع وجوده كما يحدث مع باقي الحيوانات مثل الإبل والخيول، منوهًا بأنه يمكن ترتيب ذلك بطريقة منظمة ولا يدخل الأطفال دفعة واحدة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X