المحليات
خلال مشاركته في أعمال المؤتمر التربوي بالبحرين.. د. إبراهيم النعيمي:

دعم المعلمين أولوية قصوى

الدوحة – الراية:

شاركَ سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر ضمن أعمال المؤتمر التربوي الثالث (تعليم مُبتكر لعصر مُتغيّر)، الذي نظمه المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج تحت مِظلة مكتب التربية العربي لدول الخليج وعُقد في الدولة المُستضيفة بمملكة البحرين في مدينة المنامة خلال الفترة 29-30 نوفمبر 2022م.

وأدارَ د. النعيمي الجلسةَ العامة الرابعة بعنوان «إعداد المُعلمين.. الكفايات والأدوار الجديدة»، وتحدثت في ذات الجلسة الدكتورة بي لينج، العميد المُساعد لإعداد المُعلمين بالمعهد الوطني للتعليم في جامعة نانيانج التكنولوجية بسنغافورة عن تمكين المُعلمين ليكونوا مُستعدين للمُستقبل والمناهج وطرق التدريس والتقنيات، إلى جانب مُشاركة الدكتور عبدالرحمن المديرس، المُدير العام لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالمملكة العربية السعودية.

وناقشَ د. إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بقطر الأدوار الجديدة للمُعلمين في سياق تطوير بنية التعليم ومناهجه، وفي ضوء المُقاربات الحديثة في استراتيجيات التعليم والتعلم القائمة على التقنيات الرقمية، كما ناقش الكفايات والمهارات على النجاح في أداء هذه الأدوار.

وأكدَ د. النعيمي على قوة تأثير دور المُعلمين في التعليم، والارتقاء بجودته، حيث يضطلعون بدور حاسم في إنجاح مُبادرات للإصلاح والتغيير في قطاع التعليم، ولا يزال هدف إعداد مُعلمين مؤهلين مهنيًا، ومُدربين تدريبًا جيدًا، ويحظون بالدعم اللازم، يُمثل أولويةً قصوى في كل الأنظمة التعليمية، ومع ذلك، لا تزال القضايا المُتصلة ببرامج إعدادهم وتدريبهم، وظروف عملهم، والنظرة إلى أدوارهم الجديدة في سياق التعليم الافتراضية والمُدمجة، مصدر انشغال وقلق لدى المعنيين بالتعليم.

وقالَ النعيمي: لقد تزايد الاهتمام بهذه القضايا مع ظهور جائحة كورونا وإغلاق معظم المدارس، حيث وجد المُعلمون في كل أنحاء العالم أنفسهم بين ليلة وضحاها يُديرون فصولًا افتراضية، ويتواصلون مع طلابهم عبر الإنترنت، ويتعلمون طريق المحاولة والخطأ، وقد مثلت هذه اللحظة التاريخية نقطةً فاصلةً في تركيز الأنظار نحو الحاجة إلى إعادة التفكير في أدوار المُعلمين بشكل يستوعب التغييرات الجذرية في بيئات التعلم ووسائطه ومُمارساته في ظل التحول الرقمي الواسع في التعليم.

الجدير بالذكر أن المؤتمر تضمن مُشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والمُختصين في المجال التربوي من عدة دول، واشتمل على سلسلة من الجلسات العامة وورش العمل التي تُركز على تشخيص واقع النظم التعليمية، ومُناقشة تطوير قدرتها على تلبية احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واستعراض البدائل والحلول لإعادة هيكلة هذه النظم، لتصبحَ أكثر استجابة لتحديات العصر ومُتطلبات المُستقبل، والتعرف على التجارب الدولية الرائدة في توظيف التقنيات الرقْمية في تصميم المنهج التعليمي، وتطوير مُمارسات التعليم والتعلم والتقويم، وإعداد المُعلمين وتدريبهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X