كتاب الراية

كلمات من القلب.. شركة موثوق بها

الدعم المعنوي لا شك سيضيف الكثير للقطاعين العام والخاص

تقوم الجهات المختلفة بتقديم دعم للكثير من القطاعات الخاصة، وهناك قطاعات خاصة مهمة ولكن لا تعرف كيف تصل للجمهور أو كيف تعرض خدماتها، لِمَ لا يكون هناك دعم حكومي غير مادي لهذه، الجهات لتصبح لديها شهادة جهة موثوق بها بعد أن تستوفي كل الشروط، ومن خلال هذه الشهادة تستطيع الجهة التحرك وتقديم ما لديها كجهة موثوق بها في مجال التدريب أو الاستشارات، أو غيرها من أمور تربوية تدريبية تعليمية استشارية تخص الأسرة والفرد والمجتمع.

وهذا سيجعل العمل موثوقًا به، دون تقديم دعم مادي بل هو معنوي، ما يجعل مستخدم الخدمة واثقًا ومطمئنًا أن هذه الجهة موثوق بها.

الدعم المعنوي ضرورة، وكذلك الدعم العلمي المهني، لأنهما سيسهمان في تطوير الشراكات وتعاون الجهات.

لا شك أن الدعم المعنوي للمؤسسات سيتم بشكل كبير في وجود تعاون، مع جودة خدمات للمجتمع، ما يقوي الإنتاجية، كذلك يساعد القطاع الخاص في أن يكون قريبًا ويعمل بشكل موازٍ مع الجهات الحكومية الأخرى.

مثال على ذلك: لو كان لدينا مراكز تدريب لديها شهادة معتمدة من الجهات المهنية، فإنها تكون مراكزَ موثوقة للعمل معها، لأنها تسير وفق نظام معين هادف، أو مراكز استشارات موثوقة مدعومة معنويًا، لا شك أن هذا سيساعدهم على تقديم الأفضل.

بطاقة إرشادية

الدعم المعنوي لا شك سيضيف الكثير للقطاعين العام والخاص ويبني جسورًا من الود والتفاهم للصالح العام لنثق في مؤسساتنا ونفس المجال لها لتقدم أجمل ما لديها لهذا الوطن الحبيب.

 

التغيير يبدأ بخطوة.

دكتوراه في الإرشاد النفسي

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X