كتاب الراية

نبضات.. شكرًا…

قطر تحدّت الصعاب وأعداء النجاح والكذب والزور والبهتان

وكأنَّما هذا الاحتفاءُ بوطني قطر قد أصابَ الحاقدين في مَقتل، ذلك أنَّ الحزن والكآبة جزءٌ من نسيج بعض النماذج في الحياة.. وبعزيمة الرجال وبرؤية القادة لم يتوقف أحدهم أمام تلك الصرخات أبدًا.. ذلك أنَّ النجاح ماركة مسجلة لهذا الوطن، وقادتنا لا يلتفتون إلى الخلف بل يقطعون كل المسافات كي يحققوا أحلام وتطلعات هذا الشعب والمُقيمين على ثرَى هذا الوطن.

وهكذا كسبنا الرهانَ وكسبنا التحدي وكان الحصاد في عيون الحسَّاد والمُتشائمين والطامحين إلى فشل التجربة إسلاميًا وعربيًا وخليجيًا.

ولكن كانت الصدمة..

كيف صمدنا ولمدة اثني عشر عامًا أمام أعداء النجاح؟!

وكيف حققنا ما عجز عنه الآخر؟ وكيف كان ضبط النفس والعمل الجاد ولا شيء سوى العمل؟!

وكيف استطعنا أن نتحدى الصعاب وصرخات أعداء النجاح، وما لفقه الأعداء من الكذب والزور والبهتان؟! بدءًا بالأجواء الحارة وكيفية معاملة العمالة، وكيف وكيف، ولكن مع نجاح التجربة عالميًا وبشهادة القادة والمنصفين والرياضيين في كافة أرجاء العالم صمتوا، وتأملوا أن الحصاد كان أكبر مما كانوا يتصورون.. عبر كل شيء الملاعب.. والتنظيم والعمل الجاد.

سألني أحدهم.. كان الاستعراض في الافتتاح مبهرًا، بلا شك أن قطر قد استعانت بمخرج عالمي.. قلت نعم مخرج عالمي.. إنه أحمد إبراهيم الباكر!! وسألني آخر.. عن رمز التحدي غانم المفتاح. وقال: إنه حقًا معجزة من معجزات الله.. التحدي والإرادة وصورة من صور التحدي وأن الإنسان بما يملك يقدم أصدق صورة، وكانت لمفرداته وقع السحر على كل من حضر الافتتاح المبهر..

قلت هل تعرف لماذا كان النجاح؟ لأن كل من عمل في هذا المشروع الحضاري يعشق ثرى هذا الوطن بدءًا بالقائد تميم العز والأمير الوالد، وشيخ الشباب حفظه الله الشيخ جاسم، وكل فريق العمل.. كلٌ حسب دوره ومقتضيات العمل طوال اثني عشر عامًا..

نعم كان القادة والرموز يعملون ولا يلتفتون إلى نباح أو سعار الآخرين.. طوال اثني عشر عامًا والآخرون يفندون الأكاذيب، وقادتنا يعملون من أجل تحقيق الحلم.. وخلال هذه الفترة تغيرت خريطة هذا الوطن.. إنجاز في كل مكان لأنها سبقت الزمن وحققت الحلم الجمعي..

ويصرخ أحدهم، ويرفع عقيرته بحجم الأموال التي صرفت على هذا العرس العالمي. فنقول كل من حضر إلى وطني مبهور بهذا الإنجاز الحضاري.. هنا المترو.. وهنا الطرق والكباري.. وهنا حركة الطيران القطري عبر واحدة من أهم المطارات في العالم.. طوال اثني عشر عامًا والرياضة القطرية، بفضل الرياضيين، تحصد الميداليات الذهبية.. نعمل بصمت ومن حقنا أن نقول لقادتنا.. شكرًا وألف شكرٍ.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X