الراية الرياضية
الكندي ديفيد ووثرسبون بعد الوداع يؤكد لـ راية المونديال :

التنظيم القطري رائع ومميز

أخطاء صغيرة كلفتنا وداع البطولة من الدور الأول

قدمنا أفضل ما لدينا وفخورون رغم الخروج المبكر

عشنا تجربةً جيدةً لن ننساها وستمنحنا القوة في المستقبل

استمتعنا بالأجواء المميزة واستفدنا من المباريات القوية

مشاركتي كانت حلمًا وأعتبر نفسي محظوظًا بالتواجد هنا

حوار – حسام نبوي:
أكدَ ديفيد ووثرسبون لاعب وسط المُنتخب الكندي أن مُنتخبَ بلاده حظي بتجربةٍ مُميزةٍ بالمُشاركة في مونديال قطر 2022، رغم الوداع المُبكر من دور المجموعات والخسارة في المُباريات الثلاث، إلا أنه اعتبرها مُشاركةً مميزةً أفادت الفريق كثيرًا وستمنحه قوة للتركيز على ما هو قادم والاستعداد جيدًا لمونديال 2026 الذي سيُقام في الولايات المُتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مُشيدًا بالتنظيم القطري للمونديال، قائلًا: التنظيم رائع جدًا، وحظينا بتجربة مُمتازة في كل شيء لن ننساها أبدًا، وتحدثَ ديفيد عن المستوى الذي أظهره المُنتخب الكندي في البطولة، مؤكدًا أن الفريق الكندي وقع في مجموعة صعبة جدًا ورغم ذلك قدم كل ما لديه، وأن أخطاء بسيطة هي التي كلفته الوداع المُبكر، وقيّم ديفيد تجرِبته مع مُنتخب كندا وأيضًا تجربة المُنتخب الكندي في البطولة، وتطرق للحديث عن العديد من المواضيع الخاصة بالمونديال في حواره مع راية المونديال، والذي جاءت تفاصيله كما يلي:

في البداية كيف ترى الخروج المُبكر للمُنتخب الكندي من البطولة ؟
كنا نتمنى الاستمرارَ في المُنافسة، ولكن لم يُحالفنا التوفيق، المُنتخب الكندي وقع في مجموعة قوية مع كرواتيا وبلجيكا والمغرب أيضًا الذي كان مُفاجأة البطولة، والبداية لنا كانت قويةً مع المُنتخب البلجيكي، ورغم الخسارة إلا أننا كنا الأفضل وكنا قريبين من تحقيق الفوز في بداية المشوار إلا أن أخطاء بسيطة كلفتنا الخسارة في المُباراة، وبكل تأكيد لو حققنا نتيجة إيجابية في ضربة البداية لاختلف الوضع في باقي مُباريات المجموعة إلا أننا لم نتمكن من ذلك.
معنى ذلك أن خسارة بلجيكا الأولى كانت سببًا في وداع المُنافسة ؟
بكل تأكيد لها أثر كبير، فتحقيق نتيجة إيجابية يمنحنا دافعًا معنويًا كبيرًا، لكننا ارتكبنا أخطاء عديدة أمام كرواتيا في المُباراة الثانية، وتلقت شباكنا أربعة أهداف رغم مُحاولاتنا العودة وتسجيل هدف وحيد إلا أننا اصطدمنا بمُنافس قوي هو وصيف العالم النسخة الماضية، فكانت مُباراة صعبة ورغم ذلك المُنتخب الكندي قدم كل ما لديه في تلك المُباراة إلا أنه لم يستطع اللعب على التفاصيل الصغيرة التي حسمت المواجهة لصالح كرواتيا باستغلال الأخطاء البسيطة التي حدثت في المُباراة.
وماذا عن مواجهة المغرب الأخيرة ؟
كنا نأملُ خلال مُباراة المغرب إنهاء مُشاركتنا بنتيجة إيجابية والفوز بالمُباراة، لكي يكونَ فوزًا معنويًا، إلا أننا لم نتمكن من تحقيق ذلك، وسيناريو المُباراة لم يخدمنا، حيث نجح المُنتخب المغربي في تسجيل هدف مُبكر جدًا في أول خمس دقائق ثم الهدف الثاني قبل مرور نصف ساعة من الشوط الأول، ما أربك الحسابات، إلا أننا سرعان ما عدنا بشكل جيد وقلصنا الفارق وكان بإمكاننا الخروج بنتيجة إيجابية لولا عدم التوفيق في إنهاء الهجمات في الشوط الثاني، حيث حافظ المُنتخب المغربي على تقدمه بالدفاع القوي وتألق حارس مرماه، ونجح في إنهاء المُباراة لصالحه.
وما تقييمك للتجربة بشكل عام ؟
قبل بداية البطولة تحدثت أن خطأ بسيطًا يُكلفك الكثير في المونديال بكل تأكيد لأنك تلعب أمام أفضل مُنتخبات العالم، وعليك أن تكونَ مُستعدًا جيدًا ويقظًا طَوال المُباراة، نحن قدمنا أفضل أداء أمام بلجيكا وكنا الأفضل، لكنَ خطأ بسيطًا كلفنا المُباراة كما قلت، وقدمنا أداءً جيدًا أمام كوريا وأداءً أفضل أمام المغرب رغم الخسارة، نحن أظهرنا شخصيتنا وقدمنا أفضل ما لدينا وعلينا أن نكون فخورين بما قدمناه في البطولة، وعلينا أن نُركزَ فيما هو قادم، فنحن بكل تأكيد استفدنا خبرات كثيرة من تلك التجربة الرائعة وعلينا البناء للمُستقبل والتعلم من الأخطاء والاستفادة من الدروس للعودة في النسخة المُقبلة من المونديال أكثر قوة.
وماذا تُمثل لك المُشاركة لأول مرة في كأس العالم ؟
شخصيًا أن أكونَ حاضرًا في مثل هذا الحدث الكبير هو حلم قد تحقق، وحقًا أنا محظوظ بالمُشاركة في كأس العالم، وسنعمل من أجل تحقيق المزيد في الفترة القادمة، فنحن اكتسبنا العديد من الخبرات من مواجهة مُنتخبات قوية جدًا مثل بلجيكا وكرواتيا والمغرب، فكانت مدارس كُروية مُختلفة بمستويات مُختلفة وطرق لعب مُختلفة، علينا أن نستفيدَ من تلك المُشاركة التي أتت بعد غياب طويل للمُنتخب الكندي عن المُشاركة في بطولات كأس العالم.
وكيف ترى التنظيم القطري للمونديال ؟
التنظيم القطري للبطولة كان رائعًا، وحظينا بتجربة رائعة سواء في الفنادق أو الملاعب، فكل الأمور كانت على ما يرام، عشنا تجربةً مُميزةً في قطر بالمونديال لن ننساها أبدًا، فكما قلت الاستادات رائعة جدًا على أعلى مستوى، ومرافق التدريب أيضًا والفنادق والضيافة، كل شيء كان رائعًا، والحضور الجماهيري أيضًا كان رائعًا والأجواء في المُباريات كانت مُمتعة، نحن عشنا تجربةً جيدةً بكل تأكيد في كأس العالم قطر 2022.
كلمة أخيرة ؟
نعتذر للجماهير الكندية على النتائج التي تحققت في المونديال، كنا نتمنى تكملة المشوار إلا أننا لم نتمكن من تحقيق ذلك، فلم نكن محظوظين في البطولة، ورغم ذلك نحن سعداء بالمُشاركة في حد ذاتها وخوض تلك التجربة القوية التي بكل تأكيد سيكون لها أثر جيد على اللاعبين في المُستقبل، من أجل الاستعداد جيدًا للنسخة المُقبلة من المونديال.

تمثيل منتخب أسكتلندا

 

ديفيد ووثرسبون هو لاعب كرة قدم بريطاني في مركز الوسط، شاركَ مع مُنتخب أسكتلندا تحت 19 سنة لكرة القدم، ومُنتخب أسكتلندا تحت 21 سنة، وحاليًا مع مُنتخب كندا لكرة القدم. أما مع النوادي، فقد لعبَ مع سانت جونستون ونادي سلتيك ونادي هيبرنيان، والآن يلعب لصفوف سانت جونستون الأسكتلندي من جديد، وأصبحَ الآن أول لاعب في تاريخ النادي يُشارك في كأس العالم.

أول لاعب في تاريخ ناديه

 

صنعَ ديفيد ووثرسبون التاريخَ كأول لاعب في تاريخ نادي سانت جونستون الأسكتلندي يُشارك في كأس العالم، وهو ما احتفى به النادي الأسكتنلدي وجماهيره على مِنصات التواصل الاجتماعي، حيث شاركَ ديفيد في الشوط الثاني من مُباراة فريقه أمام مُنتخب المغرب بدلًا من زميله جونيور هويلت، وبالتحديد في الدقيقة 76، ليُسجلَ في تاريخ النادي الأسكتلندي كأول لاعب من النادي يُشارك في بطولة كأس العالم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X