أخبار عربية
الشبكة تعمل كخلية نحل لنقل الجماهير.. موقع الجارديان:

دور محوري لمترو الدوحة في إنجاح مونديال قطر

المترو نقطة انطلاق الجماهير لحضور المباريات

تتنقل القطارات ذاتية القيادة بين المحطات دون عثرات

ترجمة- جنان الصباغ:

تحدَّثَ موقعُ الجارديان البريطانيُّ أمس عن شبكةِ الريل أو المترو كواحدة من أهم تجهيزات البنية التحتيَّة التي قامت بها دولةُ قطر من أجل استضافة بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 والتي تعتبرُ ركنًا من أركان الحياة اليومية للزوَّار القادمين من الخارج، وقال الموقع: إنَّ مترو الدوحة لعب دورًا محوريًا في إنجاح أول مونديال في العالم العربي حيث تساهمُ الشبكة بربط الملاعب ببعضها البعض، ما يسهل حركة الجماهير أثناء التنقل. وقال الموقع: إن شبكة السكك الحديد في العاصمة القطرية الدوحة تعمل كخلية نحل حتى الفجر. وأضافَ الموقعُ: إن مترو الدوحة يجمع المشجعين من مختلف بقاع الأرض ويعد مكانًا مناسبًا للتجمع والانطلاق من أجل حضور مُباريات كأس العالم.

وأوضحَ إذا كنت ترغبُ في قضاء بعض الوقت في التحدث إلى أشخاص من جميع أنحاء العالم، وإذا كنت تريدُ التعرُّفَ على آمالهم ومخاوفهم المتعلقة بشكل أساسي بكرة القدم، وإذا كنت تريد الضحك والغناء وتذكيرك بمدى القواسم المشتركة بين البشر، استقل المترو، أو تحرك صعودًا وهبوطًا على السلالم المتحركة، أو بأماكن التجمع بمحطات المترو. وأضاف الموقع: إنَّ مترو الدوحة يعتبر إنجازًا هندسيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أنَّه يتكون من ثلاثة خطوط: الخط الذهبي، الذي يمتدُ من الشرق إلى الغرب عبر الأجزاء القديمة من المدينة؛ الخط الأحمر أو الخط الساحلي الذي يتجه من الشمال إلى الجنوب، ويربط قلب الدوحة بالتطوير الجديد لمدينة لوسيل، على بُعد حوالي 40 كم؛ والخط الأخضر، الذي يشملُ جامعة قطر والمكتبة الوطنية وقطر مول. ونقلَ الموقعُ عن المغربي حسن وهو أحد المشجعين الذين يتنقلون بالمترو قوله: إن المترو يخدم 37 محطة على طول 75 كم من المسار، وتعدُ تجربة ركوب القطارات مثيرة للإعجاب وممتعة، بحيث تتنقل القطارات ذاتية القيادة بين المحطات دون وجود عثرة، وتصل كل ثلاث دقائق. وطوال مدة البطولة، أكد الموقع، أنَّ التنقل في المترو مجاني لأي شخص يحمل بطاقة هيَّا. وأشار الموقع إلى أنَّ مترو الدوحة مكان رائع ليس فقط للتنقل والتجمع بل للانغماس في النشاط الأكثر أهمية، وهو الحماس خلال الانتقال داخل القطار بين المسافرين.

وأضاف الموقع: قال أسامة من الدار البيضاء أحد المشجعين المغاربة، إن المترو «منظم جيدًا للغاية»، مشيرًا إلى أنه تجربة لا تُنسى.

وسلَّطَ الموقعُ الضوءَ على العامل الكيني أبو بكر عباس، البالغ من العمر 23 عامًا، والذي كانت وظيفته توجيه الحشود في محطة سوق واقف المزدحمة. وبدلًا من إصدار التعليمات بالطريقة الرسمية، حوَّل توجيهاته إلى ترنيمة: «مترو؟ من هنا! مترو؟ من هنا!». وأشار إلى أن الترنيمة قد أصبحت متداولة من قبل الزوار وخصوصًا عند وصولهم إلى المحطات أو خروجهم من القطارات. وأكد الموقع، أنَّ عباس حقق نجاحًا كبيرًا على TikTok، وكان ضيفًا على أرض الملعب خلال مباراة دور المجموعات بين إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، ثم تبنَّى شباب كينيون آخرون الفكرة، وابتكروا روتينًا للرقص وكتابة أغانٍ أطول.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X