المحليات
الراية رصدت انطباعاتهم عن البطولة والتنظيم

عائلات تستمتع بالمونديال في أجواء حماسية

الأمن كلمة السر وقطر تنظم نسخة موندياليَّة فريدة

قطر كسبت الرهان والثقافة العربية جديرة بالاحترام

نشعر بالاطمئنان وعائلاتنا والجميع سعداء بالفعاليات

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

حرصَ عددٌ كبيرٌ من مُشجِّعي بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 على اصطحاب عائلاتهم لحضور المنافسات والفعاليات المصاحبة لها ما أضفى الأجواء العائلية والأسرية في الملاعب والفنادق والأسواق والمجمعات التجارية ومناطق المشجعين

حيث لم تستقطب قطر الشباب المعروف بعشقِّه لكرة القدم فقط، بل إنَّها باتت وجهة للعائلات الذين وجدوا الأجواء متميزة ومناسبة للغاية من كافة النواحي.

وأرجعَ مشجعون من جنسيات مُختلفة لـ الراية سببَ حرصهم على التواجد في المونديال بشكل عائلي إلى ما وصفوه بـ الأمن والأمان والذي يعدُّ كلمة السر والعامل المشترك الذي أجمع عليه جميع زوَّار قطر في مونديال 2022 الذي يتواصل على الملاعب القطرية.

وقالَ هؤلاء لـ الراية: إنَّهم يشعرون بالطمأنينة التامة خلال تحركاتهم في جميع الأماكن بدولة قطر، وأن ما يرونه بالفعل على أرض الواقع لم يكن في الحسبان على الإطلاق، مؤكدين أن دولة قطر كسبت الرهان في تنظيم بطولة متميزة. وأعربوا عن سعادتهم بالأجواء المتميزة التي وفرتها دولة قطر والتي ساهمت كثيرًا بتوفير كافة سبل الراحة والبهجة لهم خلال حضورهم فعاليات المونديال.

وقالَ آرنان- من الأرجنتين-: إنَّه قدِمَ إلى قطر مع عائلته المكونة من والدته وشقيقته للاستمتاع بمباريات المونديال، موضحًا أنَّ الأجواء مبهجة للغاية وأنهم فوجئوا بكل شيء في قطر وأهمها الأمان والطمأنينة ما جعلهم يستطيعون الاستمتاع بالفعاليات والمباريات ويتحركون بدون رهبة أو خوف في جميع الأوقات.

وأضاف: إنَّ التنظيم رائع للغاية والشعب القطري يتميز بالكرم والرغبة في المساعدة، حيث نجد الجميع يتسابق في ذلك، وهو ما يدلُّ على أنه مجتمع متطور ومتحضر يتعامل مع ضيوفه بشكل متميز يجعلهم يشعرون بأنهم في بلادهم وهو ما نشعر به بالفعل.

أما توني- من كندا والذي وصل الدوحة برفقة زوجته- فقال: إنَّ الأمن والأمان أهم شيء تبحث عنه أي عائلة أو السائح قبل اتخاذ قرار السفر إلى أي منطقة في العالم، وما أسعدنا أننا لمسنا ذلك بالدوحة بشكل فاق توقعاتنا، فكل شيء يسير على ما يرام في كافة النواحي التنظيمية والفعاليات التي تنتشر في جميع المناطق، والكل يستمتع بها بحريةٍ تامة واحترام من قبل الجميع.

شهادةُ تميز

من جهته، قال محمد سليمان- من المملكة العربية السعودية-: إنه جاء مع أسرته للاستمتاع بالفعاليات ومتابعة مباريات كرة القدم وتشجيع المنتخب السعودي، موضحًا أن ما يراه من تميز وكفاءة في التنظيم وإدارة الفعاليات في جميع المناطق أمرٌ يدعو للفخر ليس فقط لكل مواطن قطري بل للعرب جميعًا. ولفتَ إلى أنَّه رغم انتهاء مسيرة المنتخب السعودي في المونديال إلا أنه لا يزال يتواجد مع أسرته في الدوحة لبضعة أيام أخرى، موضحًا أن الأمن والأمان الذي توفره قطر لجميع الأفراد هو العامل الرئيس في الأجواء المبهجة التي يعيشها الجميع والتي تعتبر بمثابة شهادة لدولة قطر على النجاح والتميز. وبأحد المطاعم التي تقدم الأكلات الشعبية في سوق واقف جلس جورجا من إسبانيا برفقة عائلته لتناول الأكلات العربية، حيث قال: إنه سعيد للغاية بالأجواء بشكل عام، موضحًا أن قطر وفرت نسخة مونديالية متميزة من كافة النواحي خاصة من جانب التنقل والفعاليات التي تنتشر في جميع مناطق الدولة.

وأشارَ إلى أنَّه بالإضافة إلى ما ذكره فإن أجواء الأمن التي تتوافر بالدولة هي أكبر عامل للاستمتاع والبهجة التي يعيشها الجميعُ، مؤكدًا أن كل من يسافر إلى أي دولة في العالم يبحث عن الأمن والطمأنينة، وهو ما وفرته بالفعل قطر لجميع زوَّارها الذين لمسوا ذلك بالفعل خاصةً من جانب العائلات.

مفاجآت قطريَّة

أما فيكتور- من كوستاريكا والذي اصطحب زوجته وابنته إلى الدوحة ويخطط للإقامة حتى نهاية المونديال- فإنه فُوجئ بكل شيء في قطر التي يعتبرها دولة متطورة ومتحضرة جدًا، وذلك نظرًا لما شاهده على أرض الواقع سواء من خلال سلوكيات السكان أو من خلال الإجراءات التنظيمية التي يتم تطبيقُها في مناطق الفعاليات والمباريات ووسائل النقل. وقالَ زهري- من ماليزيا، الذي يعيش في دبي وجاء مع أسرته إلى قطر للاستمتاع بالفعاليات ومباريات كرة القدم-: إن كل شيء منظم للغاية وإنه يستمتع مع عائلته بالأجواء التي تفوق الوصف والتي لم تكن متوقعة، حيث إن قطر فاقت التوقعات وتقدم نسخة فريدة من نوعها من بطولات كأس العالم.

وأشار إلى أن أكثر ما يبحث عنه ربُّ الأسرة هو الأمن والطمأنينة وأن تكون عائلته في جو من الأمان والسلامة، وهو ما توفره قطر خلال هذا الحدث العالمي الضخم، موضحًا أنَّ الأمن سلعة غالية الثمن وفرتها قطر بالمجان لجمهور المونديال، وهو ما يجعل الجميع يستمتع بالأجواء.

تمديد الإقامة

وبسعادةٍ كبيرةٍ، قال سيرجو- الذي قدم للدوحة مع أسرته لدعم المنتخب البرازيلي-: إنَّ عائلته مستمتعة للغاية ونفكر في تمديد إقامتنا حتى نهاية المونديال، حيث إنَّ الأجواء إيجابية للغاية والجميع متعاون لتوفير كافة أشكال الدعم والمساعدة للجمهور.

وأضاف: إنَّ الثقافة القطرية أو العربية التي لمسناها منذ القدوم للدوحة تتجسد في الاحترام والتعامل بلطف وترحاب من قبل الجميع، كما أنَّ الأمن الذي نشعر به في كافة المناطق يجعل الأجواء أكثر بهجة وسعادة، فالجميع متفرغ فقط للاستمتاع بالفعاليات والمباريات والتعرف على الثقافة الجديدة في دولة قطر والتي نستطيع أن نؤكد أنَّها جديرة بالاحترام نظرًا لأنَّها تحترم الجميع.

وأيَّده في الرأي بيكرام- من كندا- الذي قال: إنه يستمتع بالفعاليات والأجواء الإيجابية التي يعيشُها مع أسرته في قطر منذ قدومه للبلاد، مؤكدًا أنَّه منذ وصوله للمطار في الدوحة وهو يشعر بالألفة والمودة من جانب الجميع، كما أن أطفاله يستمتعون بالأجواء والفعاليات في أمان تام جعله يشعر بالراحة والاطمئنان عليهم في جميع الأوقات حتى في أوقات متأخِّرة من الليل.

العرب قادرون

وبفخرٍ قال عمر جبر- الذي جاء من دولة الكويت مع عائلته للاستمتاع بأجواء المونديال-: إنَّه سعيد للغاية لكل ما رآه في الدوحة منذ وصوله والذي يؤكد أن العرب قادرون على تنظيم الأحداث العالمية الضخمة، مُوضحًا أنَّ دولة قطر تنظمُ نسخةً متميزةً من البطولة العالميَّة والتي ستظلُّ في الأذهان على مدار التاريخ.

وتابعَ: إنَّ الأجواءَ مناسبةٌ للجميع في دولةِ قطر، وأنَّه فضَّلَ القدوم مع عائلته التي تستمتعُ جدًا بالفعاليات والمُباريات، موضحًا أنَّ توفير الطمأنينة التي يشعرُ بها الجميعُ في البلادِ تجعلُ المتعةَ والبهجة أكثر للجميع، حيث لا يوجد ما يعكر صفوَ ربِّ الأسرة الذي دائمًا ما يكون باحثًا عن الأمان والسلامة لعائلته وهو ما قامت به دولة قطر بالنيابة عن الجميع.

وأيَّده في الرأي آلان- من رومانيا- الذي قدِم مع عائلته لمُتابعة جانب من البطولة العالمية، حيث قال: إنَّ الأجواء عالمية وإيجابية للغاية ومطمئنة للعائلات بشكل خاص وليس للشباب وصغار السن المشهور عنهم أنَّهم الغالبية العظمى من جمهور كرة القدم، ولكن ما نلمسه في قطر يؤكد أن التنظيم جيد للغاية، وأن الجميع مرحب به.

وأوضح أنَّ دولة قطر وفَّرت الأمن الذي يجعل الأجواء المونديالية مناسبة للعائلات وجميع الفئات، حيث نجد الجميع يعيش ويتحرك بحرية وطمأنينة تامة وهو ما يجعل البطولة ناجحةً بكافة المقاييس.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X