فنون وثقافة
خلال افتتاح «ملعب توتال للطاقة- قطر».. الشيخة المياسة:

متاحف قطر تعزز التعليم من خلال الإبداع

الملعب أحد الملاعب التي قمنا ببنائها في جميع أرجاء الدولة

نسعى لتقديم تراث قطر الثري وتحسين أسلوب حياتنا

الدوحة- قنا:

افتتحتْ سعادةُ الشَّيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلسِ أمناء متاحف قطر، أمس، ملعب توتال للطاقة – قطر، الواقع في متحف قطر الوطني، والذي يوفر تجربةً مميزةً للعائلاتِ، يستكشفون من خلالِها تاريخَ الطَّاقة في قطر من خلال اللعب الهادف. حضرَ حفلَ الافتتاح باتريك بويانيه رئيسُ مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «توتال للطاقة»، وعددٌ من كبار الشخصيات. ويأتي الملعب تحت رعاية توتال للطاقة.. ضمن إطار الشراكة بين شركة توتال للطاقة ومتاحف قطر، والذي صممه مكتب تايلور كوليتي ليثلين لهندسة المواقع، وقامت بتنفيذه هيئة الأشغال العامة «أشغال». والملعب مصمم بهدف توفير تجربة تعليمية كاملة، حيث يمكن للزوَّار بمختلف أعمارهم التعرف على مصادر الطاقة المختلفة في قطر من النفط والغاز والغاز الطبيعي المسال إلى الطاقات المتجددة والكهرباء، كما يتم التطرق لمفهوم الاستدامة أيضًا من خلال موضوعات عديدة، مثل احتجاز الكربون وتخزينه، وإعادة تدوير البوليمرات والسلامة المرورية.

وبهذه المُناسبة، قالت سعادة الشَّيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: لطالما لعبت متاحف قطر دورًا رئيسيًا في تعزيز التعليم من خلال الإبداع واللعب في بيئة مرحة، يتعلم الأطفال من خلال اللعب، ما يجعل التعلم من خلال الممارسة متاحًا لجميع الفئات العمرية والخلفيات الثقافية. وأضافت سعادتُها: «هذا الملعب هو واحد من العديد من الملاعب التي قمنا ببنائها في جميع أرجاء الدولة، ونأمل أن يستمتع بها أفرادُ المجتمع والزوَّار من خلال تواصلهم مع عائلاتهم وأصدقائهم، وتفاعلهم مع الطبيعة، والاستمتاع بقضاء وقت في الهواء الطلق، حيث يمكننا التواصل مع مجتمعٍ أكبر، والتواصل مع الزائرينَ لتقديم تراث قطر الثري، وتحسين أسلوب حياتنا»… معربةً عن امتنانها للشراكة مع شركة توتال للطاقة.

من جهته، قالَ باتريك بويانيه رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال للطاقة: «تفخر شركة توتال للطاقة بشراكتها مع متاحف قطر، وعلى وجه الخصوص بهذا المشروع المميز المقدم لأطفالنا، والذي يدمج التعليم والترفيه في بيئة رائعة كهذه»، لافتًا إلى أنَّ الطاقة إلى جانب الثقافة تعد جزءًا مهمًا من تاريخ قطر.

بدوره، أشارَ عبدالله محسن نائب رئيس الموارد البشرية والاتصال والمسؤولية الاجتماعية في «توتال للطاقة قطر» إلى أنَّ هذا الملعب هو من أجل إيجاد منصة للعائلات وأبنائها من مواطنين ومقيمين، ويكون دوره تثقيفيًا وترفيهيًا وتعليميًا في آن واحد من أجل التعرف على الطاقة، منوهًا بأنَّ هذا الملعب سيكتشف الأطفال من خلاله أنه مختلف عن باقي الملاعب والحدائق الأخرى. وأكد أن هذا الافتتاح مناسبة لإطلاع جماهير المونديال من خلال هذا الملعب على التطور الكبير والنهضة التي تعيشها قطر في كل الميادين.

ويحتوي التصميم المعماري الشبيه بالمتاهة للملعب على 15 منطقة لعب تفاعلية، تتناول كل منها نوعًا معينًا من الطاقة، وسلسلة من الأنفاق على شكل «أنابيب» كبيرة الحجم للأطفال تستخدم كممرات، كما يحتوي الملعب على منطقة لعب مائية، ويهدف كذلك إلى توفير بيئة خارجيَّة مستدامة تحفزها الطاقة البشرية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X