فنون وثقافة
خلال زيارتهم درب الساعي وتجولهم وسط فعالياته

مشجعو البرازيل يشيدون بكرم الضيافة القطرية

قائد المشجعين: درب الساعي شاهد على اعتزاز الشعب القطري بثقافته

باولو مشادو: الفعاليات تبرز التراث القطري

الدوحة – الراية:

تواصلت فعالياتُ اليوم الوطني 2022، في درب الساعي بمِنطقة أم صلال تحت شعار «وحدتنا مصدر قوتنا» وسط إقبال جماهيري كبير من المواطنين والمُقيمين وضيوف دولة قطر ومُشجعي بطولة كأس العالم. ونجحت فعاليات الأمس في جذب الأطفال والعائلات، حيث اصطف الأطفال من مُختلف الأعمار في مناطق الفعاليات المُختلفة للاستمتاع بها، وحظيت الفعاليات التراثية بإقبال كبير من درب الساعي من قِبل ضيوف المونديال، وقد زار أمس رابطة جماهير المُشجعين البرازيليين مقر درب الساعي، وتعرفوا على جوانب من الثقافة والتراث القطري، وقاموا خلال الزيارة بجولة على الفعاليات بداية من فعالية العزبة، كما خاضوا تجربة ركوب الإبل، وأبدوا إعجابهم بفعاليات اليوم الوطني في درب الساعي.

وفي هذا السياق، قالَ «فرناندو بونتس» قائد المُشجعين البرازيليين: «إن درب الساعي مكان رائع للغاية ونحن سعداء بالتواجد هنا، رأينا كرم الضيافة منذ وصولنا إلى ساحة الاحتفالات، وهذه الزيارة تعتبر فرصة مُميزة لتعزيز تبادل الثقافات بين الشعب القطري والبرازيلي، فقد تعرفنا على طبيعة حياة أهل قطر في الماضي والمهن التي عملوا بها وكذلك خضنا تجربة ركوب الهجن واحتسينا القهوة العربية في الخيام التقليدية «بيت الشعر»، وحقيقة هذه الأجواء رائعة للغاية. وحول رأيه كقائد للمُشجعين البرازيليين في استضافة قطر كأس العالم وتجربته في زيارة درب الساعي، قال: قبل زيارتي إلى قطر لم أكن أتوقع هذا الكم الهائل من الترحيب وكرم الضيافة فضلًا عن التنظيم الرائع لكل شيء، القطريون اهتموا بكل التفاصيل مهما كانت صغيرة، حقاً نحن نشعر كأننا في وطننا.

وأشادَ باولو مشادو، بفعاليات درب الساعي التي تبرز التراث القطري، لافتًا إلى أنه استمتع كثيرًا طيلة فترة تواجده في موقع درب الساعي، حيث جرب ركوب الإبل، واصفًا ذلك بالمُمتع. وأضافَ: إن دولة قطر قدمت نسخة مُميزة من مونديال كأس العالم فيفا قطر 2022، وتمكنت من إيصال ثقافتها إلى شعوب العالم عبر مونديال كأس العالم الذي يُقام على أرضها اليوم. وأوضح أنه يزور درب الساعي للمرة الأولى وتعرف خلالها على العادات والتقاليد القطرية التي تبدو واضحة ويعتز بها الشعب القطري، حيث فرض احترامه على شعوب العالم لمُحافظته على هُويته وثقافته.

وقالَ اوليمبيو: إنه أحب درب الساعي جدًا خاصة أنه مكان يُشير إلى التراث القطري القديم والثقافة القطرية، مُشيرًا إلى أن الاستقبال كان رائعًا من جانب القائمين على المكان، واستمتع هو وأصدقاؤه بوجودهم في درب الساعي. وأضاف: إنه لأول مرة يرى هذه الأجواء وبالنسبة له هي تجربة جديدة ورائعة جدًا ومُميزة وسوف يصطحب عائلته ويأتي مرة أخرى إلى قطر. وقال إنه لن ينسى قطر ولا مثل هذه الأماكن الرائعة عندما يعود للبرازيل.

ومن جانبه قال فرناندو: إن درب الساعي رائع بكل ما فيه فهو يجمع الكثير من الأشياء القديمة التي تشير إلى تاريخ دولة قطر وهذا بالنسبة لنا جيد لأنه يُعرفنا على تاريخ البلد المُنظم للمونديال، مُشيرًا إلى أنه قضى لحظات سعيدة جدًا في درب الساعي خلال ركوب الهجن وتناول القهوة العربية والتمور.

وقالت دانيلا إنها المرة الأولى لها التي تزور فيها مكانًا مثل درب الساعي وقد وجدت فيه أشياء مُمتعة ورائعة والتقطت فيه العديد من الصور التي سوف تبقى في ذاكرتها من رحلاتها إلى قطر، مؤكدة أن قطر بلد جميل وفيه الكثير من الأماكن الرائعة وبالنسبة لها كان حضورها للمونديال في قطر تجرِبةً مُمتعةً.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X