كتاب الراية

من الواقع.. درب الساعي.. نافذة على الوطن

مساحة ثقافية وتراثية وتعليمية تعكس حضارة قطر وعاداتها وتقاليدها

جاءَ افتتاحُ «درب الساعي» في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر 2022 تزامنًا مع انطلاق بطولة مونديال كأس العالم فيفا قطر، ومُتزامنًا مع احتفالات البلاد باليوم الوطني المجيد.

وقام سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، بقص شريط الافتتاح، ورفع علم دولة قطر في ساحة العلم التي تتوسط منطقة درب الساعي الواقع في أم صلال، مع وجود عدد من الوزراء والمسؤولين والمواطنين من مُثقفين وفنانين وجمهور الزائرين. ويعتبر «درب الساعي» مساحةً ثقافيةً وتراثيةً وتعليميةً هادفةً ومُتنوعة ونافذة جميلة على الوطن، تعكس حضارة قطر، وعاداتها وتقاليدها، وكل ما يتعلق بالوطن من إرث حضاري عميق.

وكان درب الساعي يُقام بصورة مؤقتة، وفي مكان مؤقت، بصورة سنوية مع احتفالات البلاد باليوم الوطني. في السنوات الماضية، حتى تم اختيار منطقة أم صلال كمقر دائم وجميل احتوى كل العناصر والأقسام والوحدات التي تُلبّي كل الفنون والعادات والتراث والأنشطة الثقافية المُختلفة.

والمقر الدائم لدرب الساعي الجديد مُجهز بكافة المرافق والخدمات على مساحة 150 ألف متر مربع، وهناك 3 طرق رئيسية وخط مترو للوصول بأريحية إلى درب الساعي. وهناك أكثر من 3500 موقف للسيارات و12 بوابة رئيسية وخدمية، كما يحتوي على 80 متجرًا و30 مطعمًا ومقهى، لتعزيز تجربة الزوار ودعم رواد المشاريع.

كما أن هناك أكثر من 40 فعالية ثقافية وأدبية تتضمن ندوات وأمسيات شعرية، وعروضًا مسرحية وغنائية وحفلات فنية، لاحتضان حوالي 4500 نشاط تراثي وثقافي وفني ورياضي وترفيهي خلال الفترة من 25 نوفمبر حتى 18 ديسمبر 2022.

وتجيء احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر هذه السنة تحت شعار «وحدتنا مصدر قوتنا» الذي أعلنته في وقتٍ سابق اللجنة المُنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة، والتي بذلت جهودًا مشكورةً ومُقدرةً في إعداد وتنظيم هذه الفعاليات والأنشطة بهذه المُناسبة الوطنية المجيدة.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X