المحليات
البطولة عرفت شعوب العالم بثقافتنا .. جماهير خليجية وعربية لـ الراية :

مونديال قطر فخر لكل العرب

الإشادات الدولية تعكس تغيير الصورة النمطية للعرب

نجاح المونديال يعزز السياحة في الدول العربية

قطر استقطبت العالم ليشاهد الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين

الدوحة – حسين أبوندا:

أكَّدَ عددٌ من جماهيرِ المونديالِ القادمينَ من الدولِ الخليجيَّةِ والعربية، شعورَهم بالفخر والاعتزاز بالنجاح القطري في تنظيم أكبر بطولة رياضية على مُستوى العالم، مؤكدينَ في تصريحاتٍ خاصة لـ الراية أنَّهم سعداء بحجمِ الإشاداتِ الصادرة من جميعِ دولِ العالمِ في هذا النجاح الذي ساهمَ في تغيير صورة العرب التي حاول الإعلام والسينما الغربية تصديرها لشعوب العالم، كما سيكون لهذا النجاح انعكاسات مُستقبلية على طبيعة العلاقة بين شعوب العالم الغربي وبين العرب، فضلًا عن أنه سيُساهم بصورة مُباشرة في تعزيز السياحة العربية في تلك الدول نظرًا لما لمسوه من تميز العرب بشكل عام بأنهم شعوب ودودة ومحبة للجميع.

وقالَ هؤلاء: إنَّ قطر استطاعت تغيير النظرة السلبيَّة التي كانت في أذهان نسبة كبيرة من مُواطني الدول الغربية عن العرب التي يحاول الإعلام والسينما الغربية والأمريكية ترويجها، لافتين إلى أنَّ كأس العالم لكرة القدم تعد الحدث الأبرز الذي يجمع جميع شعوب العالم في مكانٍ واحد، وقطر استطاعت بذكاء استقطابهم إلى دولة عربية ليشاهدوا الصورة الحقيقية للعرب والمُسلمين، مُضيفين: إنَّ ما يُميز البطولة تمثَّل في الأجواء الكرنفالية الخاصة بالمُشجعين، وما يميز هذه النسخة عن النسخ السابقة هو أنَّ الجميع سعيد ولديه رُوح رياضية عالية، كما أنَّ الأمن القوي للبطولة ساهم في عدم وقوع أي مُشاجرات بين الجماهير أثناء خروجهم على عكس ما كان يحدث في العديد من الدول التي نظمت النسخ السابقة من البطولة، مُشيدين أيضًا بالأداء الفني للفرق في مُنافسات مونديال قطر الذي وصفوه بالأفضل من جميع النواحي، حيث إنَّ الفرق تخرج بمُفاجآت غير متوقعة، والجمهور يبقى مشدودًا حتى اللحظات الأخيرة من وقت المُباراة.

تامر أزهري: أفضل نسخة في تاريخ البطولة

قالَ تامر أزهري من السودان: إنَّهُ وصلَ الأسبوع الماضي إلى قطرَ، وكان منذُ انطلاق البطولة مُهتمًا بمُشاهدة وسائل الإعلام المُختلفة ليكون على علم بالفعاليات المُصاحبة للبطولة، وكان سعيدًا بمُستوى الإشادة العالمي بكأس العالم FIFA قطر 2022، والتي صنفها الكثير من الوسائل الإعلامية بأنها أفضل نسخة منذ انطلاق البطولة قبل 90 عامًا.

وأضافَ: ما أبهرني استطاعةُ قطر القيام بتنظيم حركة الجماهير الغفيرة في الملاعب ومواقع الفعاليات والأماكن السياحية وخدمة المترو والحافلات بأسلوب هندسي في غاية الروعة، حيث قامت بزيادة توقيت ومسافة السير على الأقدام للجماهير بمدة تتراوح ما بين 5 إلى 15 دقيقة، ما ساهم في تنظيم الأفواج ومنع وقوع تدافع وتأخير في حركة المُواصلات.

وأضافَ: قطرُ استطاعت أن تُغيِّر النظرة السلبية التي كانت في أذهان نسبة كبيرة من مواطني الدول الغربية عن العرب، فهم فور وصولهم إلى قطر لمسوا كرم الضيافة من خلال خدمة المترو والحافلات المجانية لجماهير المونديال، بالإضافة إلى أنَّ دخول الفعاليات والاستمتاع بمُشاهدتها أيضًا كان ذلك مجانيًا، كما لمسوا طيبة شعبها بشكل خاصٍ وطيبة المواطنين العرب بشكل عام.

عباس سلطان: تنظيم ناجح بكل المقاييس

أوضحَ عباس سلطان- من تونس- أنَّ بطولةَ كأس العالم في قطر نجحتْ بكلِّ المقاييس، فالجميعُ يثني على مستوى التنظيم فوق الممتاز منذ هبوط الطائرة، ففي المطار تنتهي إجراءاتُهم سريعًا، ومن ثم يكونون على موعدٍ مع خدمة المترو والحافلات المجانيَّة، مؤكدًا أنَّ مُستوى التحضيرات التي وفرتها قطر لتذليل العقبات أمام الجماهير الحاضرة لهذه البطولة فوق المُستوى، ولم تفعلْه أي دولة نظَّمت نفس النسخة في السنوات الماضية.

وأكَّدَ أنَّ نظرة المواطن الغربي تغيَّرت بعد أن عاش تجربةً فريدةً من نوعها في دولة عربية وتعامله عن قرب مع مواطنين واختلفت نظرته إلى العرب كليًا، والكثيرون لن يُصدقوا الصورة التي حاول الإعلام الغربي لسنوات طويلة تصديرها لهم عن المواطن العربي، مُشيرًا إلى أنَّ الكثير من وسائل الإعلام الغربية أو المواطنين كانوا مُتخوفين من وجودهم في قطر، بل إن البعض جاء خصيصًا لتصيد الأخطاء ولكنهم تفاجؤوا بأن قطر أبهرتهم، ما جعلهم يتحدثون بشكل إيجابي عن البطولة، لأنهم بالفعل وجدوا كل الود والتَرحاب والنجاح الكبير في العمليَّة التنظيمية للبطولة والأمن والأمان الذي لم توفره العديد من الدول للجماهير في النُّسخ السابقة.

خالد العماري : رضا جماهيري كبير

قالَ خالد العماري- من العراق-: إنَّ قطر أدخلت الفرحة على قلوب جميع ضيوفها من جماهير المونديال، حيث يستطيع الزائرُ مُلاحظةَ مدى الرضا على وجوه الجماهير في الملاعب والأماكن السياحية وخدمات المترو، فهم هادئون ويحترمون القوانين والنظام الذي وضعتْه قطر لتسهيل عملية الدخول والخروج من وإلى تلك الأماكن، مؤكدًا أن نظرة جميع شعوب العالم ستتغير عن العرب؛ لأن قطر عكست صورةً إيجابيةً للناس ممن كانوا لا يملكون أية فكرة عن العرب والمُسلمين.

وأكَّدَ أنَّ البطولة ساهمت في لفت نظر الكثير من جماهير المونديال القادمين من الدول الغربية وأمريكا وكندا وأمريكا الجنوبية والدول الآسيوية إلى الثقافة الإسلاميَّة ومواطني جميع الدول الإسلاميَّة، حيث حاولَ الإعلام الغربي نقل صورة مُغايرة عن الواقع، معتبرًا أنَّ قطر لم تنجحْ فقط في تنظيم أوَّل كأس عالم تُقام للمرَّة الأولى في منطقة الشرق الأوسط بل نجحت في تغيير العدسة التي كان ينظر فيها هؤلاءِ إلى شعوبِ العالم العربيِّ والإسلاميِّ.

وأوضحَ أنَّه عاشَ في عدة دول أوروبيَّة، ولكن بالمقارنة بينها وبين الدول العربيَّة وخاصةً الدولَ الخليجيَّة فإنَّهم أثبتوا أنَّهم روَّادٌ في كل شيء سواء في الأخلاق أو النظام أو الأمن والأمان أو الحفاظ على مُكونات الأسرة والنظافة وثقافة الشعوب التي تتعامل بود وإنسانية مع الجميع، وهي أمور لا يجدها من يعيش في الدول الأوروبيَّة.

عبدالحميد بن بوزة: الحسد وراء الحملات المغرضة

أوضحَ عبدالحميد بن بوزة من الجزائر أنَّ الحملات المُغرضة المُنظمة من قِبل الدول الغربية على قطر سببُها الرئيسي الحقد والحسد والضغينة، حيث إن جميع تلك الدول لا تستطيع إقامة بطولة جماهيرية كبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بهذا التنظيم الرائع على كافة المستويات، مؤكدًا أنه زارَ معظم الدول الأوروبية وحضر نسخًا سابقة من كأس العالم، ويؤكد أن قطر وفرت لضيوفها ما لم توفره أيُّ دولة في العالم سواء على مستوى توفير خدمة مواصلات متطورة للجماهير أو توفير مواقع سياحيَّة آمنة للجماهير، كما أنَّها نجحت بكل المقاييس في منح عشَّاق الساحرة المُستديرة متعةً فريدةً، بحضور عدة مُباريات في نفس اليوم، وهو ما لم توفره أيُّ دولة في العالم.

وأكَّد أنَّ قطر صعَّبت المهمة على من بعدها من الدول التي ستنظم النسخ القادمة من بطولة كأس العالم؛ لأن معظم الدول الأوروبية وأمريكا ليس لديها قدرات وإمكانات وذكاء نوعي في تنظيم الأحداث الجماهيرية على عكس قطر التي اهتمت بأدقِّ التفاصيل ما سهل عملية انتقال الجماهير بكل سهولة من خلال خدمات المواصلات والمترو إلى الملاعب المونديالية والأماكن السياحية، لافتًا إلى أنَّ أكثر الإشادات التي حظيت بها قطر تُركز على نظامها الأمني العالي، والذي يتفوق بمراحل عن أنظمة معظم الدول الأوروبية.

محمد الدالي : الخدمات في قطر لا تتوفر في دول أوروبية

أوضحَ مُحمَّد الدالي- من فلسطين- أنَّ الجميعَ فخورٌ بقطرَ؛ لأنَّها استطاعتْ أن تُنظِّمَ بطولةً مُختلفةً ومُميزةً وسهلةً بكل تفاصيلِها سواء من حيثُ الإجراءاتُ في المطار أو الوصولُ إلى أماكن السكن أو التنقل إلى الأماكن السياحيَّة، مُعتبرًا أن كل هذا النجاح هو ثمرة مجهودها المتواصل طوال 12 عامًا من العمل الجاد في إنشاء ملاعب مونديالية ذات تصميم ومُستوى مُختلف بكل المقاييس عن المتوفرة في الدول الحديثة، وخاصة الدول الأوروبيَّة، بالإضافة إلى أماكن سياحيَّة ذات طابع مُختلف ومُميز عن الذي يُشاهده السياح في بلدانهم. وأكَّدَ أنَّ نجاحَ قطر في تنظيم البطولة ووصول عددٍ كبيرٍ من جماهيرِ المونديال إليها ساهمَ بصورةٍ مُباشرةٍ في تغيير الصورة النمطيَّة عن البلدان العربية لديهم، خاصةً أنَّ الكثيرَ من مُواطني الدول الأوروبيَّة وأمريكا الجنوبية كان لديهم توقعٌ أن الدول العربيَّة هي كما تصورها السينما الأمريكيَّة بأنَّها دول مُتخلفة، وغير مُتحضرة ولكنهم جاؤوا وعاشوا بالفعل التجرِبة الفريدة من نوعها عن قطر وعرفوا أن العرب بلدانهم مُتطورة وتتوفر فيها خدمات ليست متوفرةً في الكثير من الدول التي تعتبر نفسَها مُتطورةً ومُتحضرةً، كما أنَّ مواطنيها لديهم شغفٌ بكرة القدم أسوةً بهم.

نجاح تام في تنظيم حركة الجماهير الغفيرة بالملاعب ومواقع الفعاليات

المُغرضون فشلوا في تشويه المونديال

نجاح خطة تأمين البطولة.. والفعاليات المصاحبة حافلة بالمتعة

أجواء كرنفالية وروح رياضية عالية بين جميع المشاركين

مأمون أبو عبيد: نعيش أجمل أجواء مونديالية

قالَ مأمون أبو عبيد- من الأردن-: إنَّ الجماهير التي حضرت إلى قطر لمُتابعة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 عاشت على أرض الواقع أجملَ أجواء مونديالية منذ انطلاق البطولة، حيث استطاعت قطر تنظيم البطولة بطريقة مُختلفة ومُميزة عن باقي النسخ السابقة، خاصةً فيما يتعلق بأمن وسلامة الجماهير الذين حظوا بالمتعة دون خوف على سلامتهم الشخصية.

وأضافَ: الملاحظ في بطولة مونديال قطر هو نجاحُها بطريقة في غاية الذكاء بتغيير الصورة النمطية لدى شعوب العالم عن العرب، فلا يوجد أي حدث يجمع الشعوب كبطولة كأس العالم لكرة القدم، حيث استطاعت استقطاب شعوب العالم إلى دولة عربية ليشاهدوا الصورة الحقيقية للعرب والمُسلمين، وليست الصورة التي يحاول الإعلام والسينما الغربية والأمريكية ترويجَها عنهم، حيث إنَّه ومن خلال تعامله مع مواطني تلك الدول اكتشف أنَّ معظمهم هي المرة الأولى التي يزورون فيها دولةً عربية وتغيرت نظرتُهم عن العرب عندما عاشوا ولمسوا طيبةَ الشعوب العربية وكرم ضيافتها وحبها للغريب، فضلًا عن التطور الكبير الذي تتمتع به من جميع النواحي.

محمد حسني: أول بطولة بلا مشاكل

أكَّدَ محمَّد حسني- مصري مُقيم في المملكة العربية السعودية- أنَّ أكثر ما لفتَ نظره هو النجاح القطري في تنظيم بطولة لا تتخللها أية شكاوى أو مشاكل تُذكر، على عكس البطولات السابقة، حيث كان الإعلام يُظهر عددًا من المشاكل والصعوبات التي كانت تواجه الجمهور، مشيرًا إلى أنَّ الإعلام الغربي فشل بشكل ذريع في إيجاد نقاط سلبية على قطر، ما جعله يصبُّ تركيزه على إعلان منع قطر أمورًا لا علاقة لها بالبطولة. وأوضحَ أن ما يُميز البطولة تمثل في الأجواء الكرنفالية الخاصة بالمُشجعين، وما يميز هذه النسخة عن النسخ السابقة هو أن الجميع سعيد ولديه روح رياضية، كما أن الأمن القوي للبطولة ساهم في عدم وقوع أي مُشاجرات بين الجماهير أثناء خروجهم، وهو ما كان يحدثُ في العديد من الدول التي نظَّمت النسخ السابقة من البطولة.

ولفتَ إلى أنَّه يحضر مُنافسات بطولة كأس العالم منذ سنة 1990 ووجد أن الأداء الفني للفرق في منافسات مونديال قطر هو الأفضل من جميع النواحي، حيث إن الفرق تخرج بمُفاجآت غير مُتوقعة، والجمهور يبقى مشدودًا حتى اللحظات الأخيرة من وقت المُباراة.

وقالَ: إنَّ قطر أظهرت الصورة الحقيقية التي يكون عليها العرب، والمعروف أنَّهم أكثر الشعوب التي لديها حسن استقبال للضيوف، وتكنّ المحبة والاحترام لجميع الشعوب، مؤكدًا أن الجماهير الأوروبية التي كانت رافضة حضور مونديال قطر بسبب الانطباع الذي حاولت وسائل إعلامها إظهاره تغيَّرت نظرتها تمامًا عندما وصلت إلى قطر.

عبداللطيف الشمري: مونديال قطر بروح عربية

قالَ عبداللطيف الشمري- من الكويت-: إنَّ ما ميَّز بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، هو أنَّ قطر فرضت الثقافة والروح العربية على المُونديال، رغم المُحاولات البائسة لتشويه البطولة، مؤكدًا أن ذلك يظهر جليًا من خلال اهتمام الجماهير الأوروبية ومواطني دول أمريكا وأمريكا الجنوبية والمكسيك بارتداء الثوب والغترة والعقال، حيث تسابق هؤلاء لارتداء هذا الزي العربي الأصيل ما يدل على أنهم يعتزون به، كما يتوقع أن يحرصوا على ارتدائه مُستقبلًا أثناء تشجيعهم أنديتهم في الدوريات الأوروبية، وأمريكا الجنوبية والآسيوية.

وأكَّد أن النجاح القطري في تنظيم البطولة فخر لكل الخليجيين والعرب لأنها استطاعت أن تثبتَ أن محدودية المساحة الجغرافية للدول ليست سوى وهْم تحاول الدول الأوروبية الترويج له، لأنَّ قطر كشفت أن هؤلاء لديهم مآرب أخرى، مُشيرًا إلى أن قطر أثبتت لتلك الدول أن إقامة بطولة جماهيريَّة في مساحة جغرافية صغيرة هي ميزة وأمر إيجابي بمُختلف المقاييس.

ياسين شقور : نسخة مونديال استثنائية

عبَّرَ ياسين شقور- من المغرب- عن فخرِه بنجاح قطر في تنظيم نسخة استثنائيَّة من بطولة كأس العالم، حيث أسكتت كل الألسن التي كانت تُحاول التدخل في شؤونها وتضغط عليها لتتواءَم مع أفكارها، بل وفرضت على الجميع احترام قراراتِها وألزمتهم بعدم التدخل في شؤونها أو في طريقة إدارة البطولة، مؤكدًا أنَّ قطر نجحت في جمع جميع الجنسيات في موقع واحد على عكس ما كانت عليه النسخ السابقة، حيث كان كل جمهور مُتقوقعًا على نفسه، ولا يندمج مع باقي جماهير الدول الأخرى، ما أتاح للجميع فرصة للتعرُّف على ثقافة جميع الدول المُشاركة.

ولفتَ إلى أنَّ أكثر ما لفت نظره هو الاهتمام الكبير بالنظافة، فمعظم المناطق السياحية في الدول الأوروبية التي زارها في السابق تتحول أرضيتُها إلى مكبٍ للقُمامة، وهو ما لا يوجد في قطر، حيث إنَّ الجماهير احترمت ضرورة التزامها بالتخلص من المُخلفات في الأماكن المُخصصة، كما أن الدولة توفر عددًا من العاملين في تلك المواقع لإزالة القُمامة التي يتركها غير المُلتزمين.

علي الحبيب : المتعة عنوان مونديال قطر

قالَ علي الحبيب- من المملكة العربية السعودية-: إنَّ المتعة التي يجدها جماهير المونديال في قطر لا تقتصر على حضور المُباريات مُباشرةً في الملاعب، بل تخطتها إلى مواقع الفعاليات التي وفرتها قطر للجمهور في مدينة الدوحة وباقي المدن القطرية الأخرى، مؤكدًا أنَّهم استمتعوا أيضًا بوجودهم في سوق واقف الذي يعتبر مركزًا لاحتفالات الجماهير التي تفوز فرقها في المُنافسات.

وأكَّدَ أنَّ الجماهير السعودية في مونديال قطر كانوا خير سفير للروح الرياضية التي تتمتع بها الجماهير الخليجية، حيث تميزوا بروح الدعابة غير الفظة، والتي لا تمس كرامة الجمهور المُنافس أو تُزعجه، والدليل على ذلك هو تقبل الجمهور الأرجنتيني لها بصدر رحب، كما عبَّر الجمهور السعودي عن روحه الرياضية الجميلة عندما خسر مُنافسته أمام المكسيك وخرج لالتقاط الصور مع الجمهور المكسيكي.

ولفتَ إلى أنَّ الخدمات المجانية التي قدمتها قطر لجمهور المونديال والمُتمثلة في المواصلات ودخول الأماكن السياحية، لا يمكن أن تقومَ بها أي دولة أوروبية، لأن كرم الضيافة هي صفة يختص بها الخليجيون والعرب بشكل عام، ومعظم الدول التي تقوم بتنظيم الأحداث الجماهيرية تُحاول أن تكسبَ الأموال من كل خدمة تُقدمها.

محمد العلوي: الأخلاق العربية حاضرة بقوة

أوضحَ محمَّد العلوي- من سلطنة عُمان- أنَّ ما شاهدوه في قطر مبهرٌ وفخر ليس للقطريين فقط بل للخليجيين والعرب والدول الآسيوية بشكل عام، حيث لاحظ في البداية حجمَ التغيير الكبير الذي طرأ على قطر في مستوى توفير الأماكن السياحية والترفيهية وهو ما جعل الجماهير لا تشعر بالملل.

وأكَّدَ أنَّ قطر استطاعت من خلال هذه البطولة أن تجمعَ شعوب العالم في موقع واحد، ما أحدث نوعًا من تبادل الثقافات الإيجابي بينهم، فعلى سبيل المثال الكثير من الجماهير القادمة من كوريا واليابان وجماهير المكسيك ودول أمريكا الجنوبية والجماهير الأوروبية كان يلفت نظرهم الزيُّ العُماني المُتمثل في الثوب والكمة العُمانية التي يرتديها، حيث كانوا يأتون إليه ويسألونه عن زيه ويخبرهم بكل فخر أنه من سلطنة عُمان، وهي خُطوة إيجابية ساهمت في تعريف هؤلاء على ثقافة السلطنة، كما أنَّ الكثير من الجماهير أخبروه بأنهم سيحرصون على زيارة السلطنة للتعرف عليها من قرب.

ولفتَ إلى أنَّ الأخلاق العربية كانت حاضرةً بقوة في مونديال قطر، ويكفي أن مُدرب المُنتخب البرازيلي أعجبه موقف مواطن عربي قام بمُساعدة ابنته في حمل حفيده النائم لمسافة طويلة، رغم أن فعله كان نابعًا من أخلاقه العربية ودينه، ولم تكن لديه نية للشهرة أو أن يكون حديثَ الإعلام البرازيلي، نظرًا لأن مُساعدة الآخرين جزء طبيعي من الأخلاق والشَّهامة العربية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X