الراية الإقتصادية
عبر مطارَي حمد والدوحة الدوليين.. الطيران المدني:

12963 رحلة جوية خلال أسبوعين من المونديال

شركات الطيران تسير رحلات إضافية إلى قطر

تقديم تجربة سفر فريدة لمشجعي كأس العالم

انسيابية كبيرة في المجال الجوي القطري

الدوحة- عاطف الجبالي:

أعلنت الهيئةُ العامةُ للطيرانِ المدني أنَّ الحركة الجويَّة حتى نهاية الأسبوع الثاني من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بلغت 12963 رحلةً جويةً عبر مطار حمد والدوحة الدوليَّين.

وأشارت الهيئةُ عبر حسابِها الرسمي على «تويتر» إلى أنَّه أمس الأوَّل بلغ عدد الحركات 797 حركة جوية بواقع 596 رحلة جوية عبر مطار حمد الدولي، و201 رحلة عبر مطار الدوحة الدولي، مؤكدةً أن الأجواء القطرية تشهد كثافة تشغيلية كبيرة خلال المونديال.

وكانت الهيئةُ العامة للطيران المدني قد كشفت مؤخرًا أن العديد من شركات الطيران الخليجية بدأت بتسيير رحلات مكوكية إلى دولة قطر، بالإضافة إلى العديد من الرحلات الإضافية من باقي دول العالم، وذلك لتوفير نقل جوي متكامل لمُشجعي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

ونوَّهت إلى استمرار تطور النقل الجوي في دولة قطر مع تفعيل إقليم الدوحة لمعلومات الطيران (FIR) وزيادة الطاقة الاستيعابية والمسارات الجوية القادمة والمغادرة إلى دولة قطر بهدف تحقيق انسيابية أكثر في الحركة الجوية وضمان أكبر للسلامة الجوية.

وأوضحت الهيئةُ العامة للطيران المدني أنَّ العديد من شركات الطيران العالمية ومنها لوفتهانزا الألمانية والخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الفنلندية والخطوط الملكية الهولندية، بالإضافة إلى شركاتِ طيران من أمريكا الجنوبية وإفريقيا قد باشرت بتسيير رحلات نظامية وعارضة إلى دولة قطر، ما أدَّى إلى كثافة تشغيلية بين دولة قطر وباقي دول العالم.

وتؤكدُ الهيئة أنَّ السنوات الماضية شهدت تنفيذ خطط تطوير مهمة وشاملة تتعلق بالمجال الجوي القطري، على صعيد تنظيم الملاحة الجوية ولضمان انسياب الحركة الجوية في المجال الجوي القطري.

وشملت إجراءاتُ تطوير منظومة الطيران المدني، تحديث كافة الأنظمة والتقنيات المستخدمة في عمل الملاحة الجوية، والقيام بفصل إجراءات الهبوط والإقلاع إلى مدرجين (مطار حمد الدولي HIA ومطار الدوحة الدولي DIA ) بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية لعمليات الإقلاع والهبوط.

ولتعزيز كفاءة إدارة عمليات الإقلاع والهبوط تم الوصول إلى إمكانية استيعاب ثلاث عمليات هبوط وإقلاع (في آن واحد)، وتمَّ إجراء تجربة في محاكي المراقبة الجوية بنجاح للتأكد من فاعلية هذا النظام وسلامته للتشغيل.

ويعتبر جهازُ إدارة تدفق الحركة الجوية، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وقد تم تدريب المراقبين الجويين وجميع الموظفين المتعاملين معه على استخدامه بكفاءة، ما يساعد المراقبين الجويين على ترتيب وصول الطائرات إلى الدوحة والمغادرة منها، بالإضافة إلى أنه تم تزويد دول الجوار بصفحة إلكترونية للتعرف من خلالها على ساعات المغادرة من بلادها بما يسمى SLOT Departure Time، وهو ما يساهم أيضًا في انتظام سريان الحركة الجوية في أوقات الذروة خلال المونديال.

وقد وضعت إدارة الملاحة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني اختبار خطط الطوارئ التشغيلية البديلة لضمان عدم حدوث أي ارتباك في إدارة الحركة الجوية خلال فترة تنظيم البطولة، وتأتي كل هذه الجهود في إطار ضمان تقديم تجربة سفر فريدة للزوَّار، وتعريف العالم أجمع بالتطور الكبير الذي تشهده دولة قطر في قطاع الطيران المدني، ما يعكس مستوى الخدمات المميزة التي تقدمها منظومة الطيران المدني في الدولة، ويترك بصمة خاصة خلال هذه البطولة الاستثنائية.

هذا، ويصلُ إجمالي عدد اتفاقيات النقل الجوي بين قطر ودول العالم إلى 174 اتفاقية، أهمها، الاتفاقية الشاملة للنقل الجوي مع الاتحاد الأوروبي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X