الراية الرياضية
المدرب جدد ثقته فيه رغم أخطائه المتكررة

آمال إسبانيا في قبضة سيمون

الدوحة الراية:
تكمنُ آمالُ إسبانيا في الفوزِ بلقبِ المونديالِ للمرةِ الثانيةِ في تاريخِها، بقبضتَي وقدمَي حارس مرماها أوناي سيمون.
يعتمدُ مدرب إسبانيا لويس إنريكي أسلوبًا قائمًا على الاستحواذ، وأن يكون حارس المرمى شجاعًا بما يكفي لتمرير الكرة إلى زملائه القريبين منه، حتى عندما يكون ذلك تحت ضغط هائل من مهاجمي الخصم. أحيانًا لا تسير الأمور بشكل جيد، لكن المدرب حافظ على ثقته بسيمون بغضِ النظر عن الانتقادات التي تلقَّاها بعد الأخطاء.
عاشَ سيمون أوقاتًا من الهلع أمام ألمانيا خلال تعادل الفريقَين 1-1 لا سيما في أواخر المباراة في دور المجموعات، بينما ارتكب خطأ لدى تسجيل اليابان هدفها الأول لتمهيد الطريق أمام الأخيرة للخروج بفوز مُفاجئ منحها صدارة المجموعة. لمس سيمون الكرة وربما كان بمقدوره التصدي لها، في حين ادعى البعض أن حارس مرمى مانشستر يونايتد دافيد دي خيا كان سينقذ الكرة.
ومع ذلك، لم يكن إنريكي في وارد استدعاء دي خيا، حيث اختارَ دافيد رايا من برنتفورد وروبرتو سانشيس من برايتون كاحتياطيين لسيمون، وذلك لأن الاثنَين أكثر راحة في التعامل مع الكرة بإقدامهما. لا يملك الحارسان الاحتياطيان فرصة كبيرة لحلول أحدهما بين الخشبات الثلاث، لأن إنريكي أكد أن سيمون (25 عامًا) هو الحارس رقم واحد في المنتخب، وقال بعد تعادل إسبانيا مع ألمانيا: «لو لم يُجِد أوناي اللعب بشكل جيد بقدمَيه، لما كان حارس مرمى المنتخب الوطني. أوناي سيمون لديه كل ما يحتاجُه حارس مرمى إسبانيا».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X