أخبار عربية
أشاد بواقع العمال الوافدين في الدوحة

صحفي دنماركي: غيرت موقفي من قطر

كنا نرى بالأسود والأبيض في حكمنا على قطر

قطر قامت بإصلاحات كبيرة في ملف حقوق العمال

سائق باكستاني: اشتريت منزلًا وتمكنت من إرسال أطفالي لمدرسة جيدة

عامل نظافة سريلانكي: قطر حوَّلت واقع أسرتي إلى حياة مليئة بالفرص

الدوحة – الراية:

نقلَ موقع أوروبا بالعربي عن الصحفي الدنماركي جاكوب إليبورج الذي قامَ بزيارةِ دولة قطر لتغطية حدث بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 تصريحَه الذي أكَّدَ من خلاله أنه غيَّر موقفه تمامًا من دولة قطر بعد زيارتها خلال المونديال المُقام حاليًا، مُشيدًا بواقع العمال الوافدين في قطر وتحسين سجل حقوق الإنسان فيها. وقالَ الموقع: كتب إليبورج مقالًا في صحيفة (B.T) عن زيارته إلى دولة قطر خلال استضافتها مُباريات كأس العالم تحت عنوان: (لقد كنا بالأسود والأبيض للغاية في حكمنا على قطر). واستعرضَ إليبورج في البداية حجج الانتقادات التي تم توجيهها إلى قطر قبيل بدء مُباريات مونديال كأس العالم، ومنها إقامةُ الحدث العالمي في فصل الشتاء على غير المعتاد وملفَّا حقوق الإنسان والعمال. وقال: إنَّ البطولات الدولية عُقدت لسنوات عديدة في دول ليست ديمقراطية، وحيث حقوق الإنسان ومُعاملة الأقليات أسوأ مما هو عليه الحال في قطر. وأشارَ إلى آخر مُستضيفين للأحداث الرياضية العالمية الكبرى، الصين (أولمبياد 2022) وروسيا (كأس العالم لكرة القدم 2018) على سبيل المثال، مُتسائلًا: «لماذا كان الحديث عن المُقاطعة والإلغاء إزاء مونديال قطر أقل بكثير في ذلك الوقت؟». وقال: «يتعين عليك أحيانًا تجربةَ الواقع عن قرب من أجل اكتساب فهم دقيق للمشكلة. يجب أن أعترف بصراحةٍ بأنني، مثل معظم الدنماركيين، كنتُ أكثر من مُتشكك قبل رحلتي إلى قطر، لكنَّ الآن أُتيحت لي الفرصة للتحدث إلى الكثير من السكان المحليين، بما في ذلك العديدُ من العمال المُهاجرين، وقد أدَّى هذا جزئيًا إلى تغيير موقفي».

وأضاف: «قضيت فترة ما بعد الظهيرة والمساء في حي العمال الوافدين في قطر، والذي يسكنه بشكل كبير عمالة وافدة من جنوب شرق آسيا. وكل من تحدثت إليهم سعداء بأن كأس العالم تُقام في قطر». وتابعَ: «الأكثر إثارة للاهتمام، أن هؤلاء سعداء أيضًا بالنتائج الإيجابيَّة التي حققتها البطولة في تحسين ظروف عملِهم في قطر والتي انعكست على عائلاتهم في باكستان وبنجلاديش والهند وغيرها من الدول». وذكر إليبورج أن سائق سيارة أجرة أخبره أنه هنا يكسب أضعاف ما كان سيحصل عليه في مسقط رأسه بيشاور، لذلك تمكن من إرسال أطفاله إلى مدرسة جيدة وشراء منزل صغير. وقال: «أخبرني عامل نظافة من سريلانكا أن إقامته في قطر حوَّلت واقع الأسرة من فقر مدقع إلى حياة مليئة بالفرص. نعم، إنه عمل شاق، ولكن هذا هو الثمن الذي يرغب هؤلاء الأشخاص في دفعه مقابل مستقبل أطفالهم». وأضاف: «الهدف من هذه الأمثلة هو أن كل شيء ليس أسود أو أبيض». وختم إليبورج: «إذا أردنا إلغاء جميع البلدان التي لا ترقى إلى المستوى الغربي، فلن يكون هناك سوى مجموعة صغيرة جدًا من الدول التي يمكن أن تصبح دولًا مُضيفة. ومن المُثير للاهتمام أن قطر هي أول دولة عربية تستضيف كأس العالم، والفخر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واضح». وشدَّد على أن قطر «قامت بإصلاح وتحسن كبير في ملفات حقوق الإنسان والعمال وهناك العديد من الأماكن في العالم ذات أنظمة أسوأ». ولفتَ إلى تقرير مجلة الإيكونوميست واسعة الانتشار التي اتهمت قبل أيام الأطراف المعارضة لمونديال قطر بأنها تستند في أحسن الأحوال إلى الجهل وفي أسوأ الأحوال إلى التحيز ضد المُسلمين. مُتسائلًا» «أليست المجلة صحيحة؟».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X