كتاب الراية

من الواقع.. دروس من المونديال (1)

المحاولات المضللة والحملات المسمومة لتشويه المونديال باءت بالفشل

تعرضت -للأسف- دولةُ قطر، بعد حصولها على حق تنظيم بطولة مونديال كأس العالم 2022 في عام 2010 إلى حملة أو حملات إعلامية ومعنوية شنعاء، ومُستمرة، بهدف التخريب على هذا التنظيم، ومحاولة سحبه منها.!

وتفننت هذه المُحاولات المُضللة، والخادعة ، والمارقة، تارة بدعوى تهم الرشاوى التي ألصقت بدولة قطر، وجرى تشكيل لجان من عدة أطراف ينتمون إلى دول مُختلفة، لإثبات حقيقة التهم التي ادعت بعض الأطراف بأن هذه الرشاوى قد قدمتها قطر للفوز بحق تنظيم المونديال، وبعد إجراءات التحقيق التي باشرتها هذه اللجان أثبتوا خلو طرف قطر من تقديم أي رشاوى، وأثبتوا نظافة مِلف الدولة من هذه التهم، وإعلان البراءة.

ثم لجؤوا إلى دعاوى مُضللة أخرى لعلها تُصيب هذه المرَّة، منها تارة بدعوى حقوق الإنسان، وتارة الدفاع عن حقوق العمال، وتارة أخرى بحماية حقوق المثليين.

ثم لجؤوا أيضًا إلى شن حملات بطرق مُلتوية لتشويه صورة المونديال، وبأن دولة قطر سوف تفشل في ترتيب وتنظيم وإدارة حدث عالمي كبير كهذا ، ثم دعوا لمُقاطعته، وطالبوا الجماهير والمُشجعين بعدم الحضور والمجيء إلى دولة قطر.

ثم أوجدوا مُنَجّمًا تافهًا دفعوا به ليُعلن للرأي العام، قبل أكثر من 8 سنوات، عبر الإجهزة الإعلامية، ومن خلال برامج التواصل الاجتماعي، بأنه لن تقام كأس العالم في قطر، في محاولةٍ لِبثِّ اليأس والرعب وإشاعة الخوف بين المواطنين، بأن حدثًا كبيرًا قد يحدث يمنع من إقامة مونديال كأس العالم في دولة قطر.

ثم أخذ هذا المُنجم، يُردد مُصرًا على قوله في كل مُناسبة، عبر هذه السنوات، بأنه لا توجد كأس العالم في قطر، حتى أخزاه الله، وفضحه، وفضح ادعاءه المُنافي للشرع والعُرف والقانون.

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X