المحليات
خلال مشاركة الهلال الأحمر بالملتقى التطوعي الثالث

إشادة خليجية بمبادرات قطر التطوعية

استعراض مساهمات الهلال الأحمر في فعاليات المونديال

الرياض- قنا:

شاركَ الهلالُ الأحمرُ القطريُّ في المُلتقى الثالثِ للعمل التطوعي، الذي نظمته الأمانةُ العامةُ لدولِ مجلسِ التعاونِ لدولِ الخليج العربيَّة، على مدار يومَين بالعاصمة السعودية الرياض، بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي، تحت عنوان «التطوع حياة». وشاركَ في المُلتقى، الذي تزامن عقده مع اليوم العالمي للتطوع في 5 ديسمبر كل عام، قادة ومُمثلو التطوع وهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتمَّ خلاله تكريمُ عددٍ من المتطوعين في هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون، منهم ثلاثة من مُتطوعي الهلال الأحمر القطري.

وخلال فعاليات المُلتقى استعرض كرم يونس مُنسق علاقات المُتطوعين بالهلال الأحمر القطري، مجهوداتهم أثناء الاستجابة لجائحة « كوفيد-19» ومُساهماتهم في تنظيم الفعاليات المُرتبطة ببطولة كأس العرب في قطر، وبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

جاءَ المُلتقى، الذي تمَ إطلاقه لأول مرة بناءً على اقتراح من دولة قطر، ومن ثم اعتماده رسميًا في اجتماع أصحاب السعادة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون في عام 2017، تنفيذًا لقرارهم في اجتماعهم الثامن عشر في يونيو الماضي. كما تمَ في سياق ذي صلة، خلال المُلتقى الثالث، توجيه الشكر إلى دولة قطر، على مُبادرتها ودعوتها لعقد مُلتقى العمل التطوعي الخليجي الرابع في الدوحة، بالتزامن مع معرض «إكسبو البستنة» في دولة قطر عام 2023.

وقالت الشيخة مريم آل ثاني، أحد المُتطوعين بالهلال الأحمر القطري، وتم تكريمها خلال المُلتقى: إن هذا التكريم بمثابة تكليف ومسؤولية كُبرى، لافتة إلى أن تطوعها منذ جائحة كورونا «كوفيد- 19» هدفه خدمة الوطن، مُضيفة: «إنني على أتم الاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس لأجل خدمة الإنسانية وتقديم الأفضل من أجل التطوع».

واعتبرت أن هذا التكريم يؤسس بالنسبة لها كمُتطوعة، لمرحلةٍ قادمةٍ مليئةٍ بالتحديات والعمل والمُثابرة، قبل أن تكونَ قائدةً في التطوع. وقالت: «وهذه مسؤولية من شأنها أن تُعززَ قدراتنا وتُمكننا من أن تكونَ لنا بصمة في تطوير منظومة التطوع، ونقل التجربة إلى الأجيال القادمة، اعترافًا بالجميل». من جهتها، أعربت المُتطوعة عائشة العمادي، والتي جرى تكريمها أيضًا، عن سعادتها بالمُشاركة في المُلتقى، الذي يُعدُّ خير دليل على أن ثقافة التطوع أصبحت هي السائدة في المُجتمعات المُتحضرة، مُشيرة إلى أن مُجتمعًا بدون تطوع، هو مُجتمع بلا حضارة، وأن ما تم عرضه خلال المُلتقى يُمثل تجارب تطوعية مُثمرة وخبرات غنية في مجال العمل الإنساني.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X