اخر الاخبار

الأمم المتحدة والمركز الدولي للأمن الرياضي يدشنان المنتدى الإقليمي لمركز الاتصال الوطني لإفريقيا في داكار

داكار – قنا

دشّن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والمركز الدولي للأمن الرياضي، ومقره الدوحة، المنتدى الإقليمي لمركز الاتصال الوطني لإفريقيا، بالعاصمة السنغالية داكار، وهو المنتدى الذي يُقام لأول مرة ويستهدف جمع ضباط الاتصال من كل الدول الإفريقية بغية وضع البنية الأساسية لتوفير الحماية اللازمة للرياضة في القارة في إطار برنامج الأمم المتحدة لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى والترويج للرياضة وقيمها كأداة للوقاية من التطرف العنيف.
حضر الفعالية عدد من المسؤولين السنغاليين والشركاء المحليين والشركاء في البرنامج الأممي العالمي، الذي تم إطلاقه في عام 2020 ويقوده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمشاركة مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومعهد الأمم المتحدة لأبحاث الجريمة والعدالة إلى جانب المركز الدولي للأمن الرياضي الشريك الفني للمشروع الذي يهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في تعزيز حماية أمن الأحداث الرياضية الكبرى من خلال دعم التعاون الدولي والإرث المستدام في مجال الأمن الرياضي، مع تعزيز قيم الرياضة كوسيلة قوية لمكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف.
وأوضح السيد محمد بن حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي أن هذه الخطوة تأتي في سياق تنفيذ اتفاقية الشراكة المبرمة في عام 2020 بين مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والمركز الدولي للأمن الرياضي وما تبع ذلك من إصدار الدليل العالمي لحماية الرياضة بموافقة الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال إن تنفيذ البرنامج الأممي العالمي تحوّل في اتجاه إفريقيا، حيث المنتدى الإقليمي لمركز الاتصال الوطني لإفريقيا الذي استضافته العاصمة السنغالية ليجمع ضباط الاتصال من جميع الدول الإفريقية لتطبيق الدليل العالمي لحماية الرياضة، من خلال وضع آلية لربط ضباط الاتصال في كل الدول الإفريقية ومن ثم تسهيل التنسيق وتبادل المعلومات وتطبيق أفضل الممارسات.
وأكد بن حنزاب أنه، وفي حين تبني دولة قطر الإرث بنجاح من خلال تنظيم النسخة الحالية من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، يواصل المركز الدولي للأمن الرياضي تعميم هذا الإرث لخدمة الرياضة العالمية فيما الخطوة الإفريقية تُعد جزءاً لا يتجزأ من إرث مونديال قطر.
وتابع : “تتوجه الأمم المتحدة حالياً نحو مساعدة الدول الإفريقية في وضع آليات لحماية الرياضة في القارة السمراء من خلال البرنامج العالمي لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى والترويج للرياضة وقيمها كأداة للوقاية من التطرف العنيف وهو برنامج ممول من صندوق خاص في الأمم المتحدة تدعمه عدة دول، هي قطر، وجمهورية الصين الشعبية وكوريا الجنوبية وهذه فرصة لنقدم الشكر للأمم المتحدة على هذا التخطيط والجهد الكبير في تبني المشروع والشكر موصول للدول الداعمة للمشروع العالمي”.
كما شدد بن حنزاب على التزام المركز الدولي ومواصلة العمل لتقديم المساعدة الفنية ودعم تنسيق السياسات والتعاون من خلال وضع الآليات والأدوات المتعلقة بتأمين الأحداث الرياضية الكبرى واستخدم الرياضة وسيلة لمكافحة التطرف العنف، وأن هذا الالتزام ينسحب على الدول الإفريقية بأسرها.
وستكون العاصمة السنغالية داكار مقراً ومركز اتصال في إفريقيا يجمع كل أصحاب المصالح على مستوى واضعي السياسات وصناع القرار ومنظمات المجتمع المدني وكل المعنيين بالرياضة والشباب ومنظمي الأحداث الرياضية الكبرى فيما تستهدف هذه الخطوة الجديدة بناء القدرات لتعزيز قيم الرياضة ومكافحة التطرف العنيف في قارة إفريقيا.
وأقيم المنتدى على مدى يومين وتعرّف فيه الحضور أكثر على البرنامج العالمي لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى والترويج للرياضة وقيمها كأداة للوقاية من التطرف العنيف والدليل العالمي لحماية الرياضة الصادر عن البرنامج والذي عرضه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب قبل صدوره على وزراء الشباب والرياضة في الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وكان المنتدى فرصة لاستعراض الموقف العام للأحداث الرياضية الكبرى في الدول الإفريقية ومجمل التحديات التي تواجه دول القارة السمراء فيما يتعلق بالسلامة والأمن الرياضي.
كما تم الاتفاق على وضع خطة للتدريب من خلال ورش العمل الموحدة لتأهيل وصقل الكوادر في جميع الدول الإفريقية.
وسيقود المركز الدولي للأمن الرياضي الفريق الفني لتنفيذ المشروع الجديد في إفريقيا كما أن المركز الدولي هو الشريك الفني للبرنامج العالمي لتأمين الأحداث الرياضية الكبرى والترويج للرياضة وقيمها كأداة للوقاية من التطرف العنيف وهو البرنامج الذي يقوده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمشاركة مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ومعهد الأمم المتحدة لأبحاث الجريمة والعدالة ويهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في تعزيز حماية أمن الأحداث الرياضية الكبرى من خلال دعم التعاون الدولي والإرث المستدام في مجال الأمن الرياضي، مع تعزيز قيم الرياضة كوسيلة قوية لمكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X