المحليات
عبروا لـ الراية عن امتنانهم للجهات المعنية بالدولة على إتاحة هذه الفرصة

العمال يحتفلون بالأجواء الموندياليَّة داخل المدينة الآسيويَّة

شاشات عملاقة تبث المباريات مباشرة وألعاب رياضية متنوعة

فقرات غنائية وموسيقية ومسابقات ثقافية حماسية

20 مطعمًا تقدم أكلات عربية وهندية وفلبينية ونيبالية وباكستانية

الفعاليات تنطلق يوميًا من الساعة الرابعة وحتى الثانية عشرة ليلًا

الدوحة- نشأت أمين:

يحتشدُ الآلافُ من العمَّالِ من مُختلفِ الجنسياتِ بصفةٍ يوميةٍ داخل المدينة الآسيويَّة للاستمتاع بالأجواء الموندياليَّة التي تتسم بها منطقة المشجعين بالمدينة، حيث تتنوَّعُ الفعالياتُ التي تشهدُها المدينة ما بين مشاهدةِ المُباريات عبر الشاشات العملاقة وممارسة الألعاب الرياضية، وسماع الموسيقى والأغاني والمسابقات الثقافية، وعبَّر العديد من العمال الذين تحدثوا لـ الراية عن امتنانِهم للجهات المعنية في الدولة على إتاحة الفرصة أمامهم للاستمتاع بأجواء المونديال داخل المدينة من خلال مشاهدة المُباريات، وممارسة العديد من الألعاب الرياضية، وسماع الموسيقى والأغاني، بالإضافة إلى العديدِ من الفعاليات الأخرى التي أُقيمت بمنطقة المشجعين داخل المدينة، مؤكدين أنَّ الفعاليات التي شهدتها منطقةُ المُشجِّعين جعلتهم يشعرون بحق بأجواء المونديال، كما لو كانوا يشاهدونَ المُباريات داخل الاستادات بالفعل، الأمر الذي جعلهم يحرصون على التوجه يوميًّا إلى منطقة المشجعين عقب انتهاء أعمالهم للاستمتاع بالمُشاهدة المُباشرة للمباريات عبر الشاشات العملاقة الموجودة، مُشيدين بالتنظيم الجيد الذي شهدته البطولة، والذي تجلَّى في حفل الافتتاح المبهر والإقبال الجماهيري الكبير من المشجعين من مُختلف الجنسيات، وضمَّت منطقة المشجعين بالمدينة الآسيوية العديدَ من الفعاليات والألعاب التي تجذب العمال من بينها الفقراتُ الغنائيَّة والموسيقية والمسابقات الثقافية والأكروبات، كما تضمنت: ملاعب لكرة القدم الخماسية، وكذلك «الفوت فولي» وهي لعبة أشبه بكرة الطائرة، ولكن طريقة لعبها لا تكون باليد وإنما بالقدم والرأس إلى جانب العديد من الألعاب الأخرى والتي تُتيح للشخص الفائز الحصول على جوائزَ عبارةٍ عن تيشيرت، كما تضمُ منطقة المشجعين حوالي 20 مطعمًا تقدم مختلف الأكلات من بينها: الأكلات العربية، الفلبينية، الباكستانية، الهندية، والنيبالية.

وانطلقت الفعالياتُ بالمنطقة منذ بداية المونديال، وهي تبدأ يوميًا من الساعة الرابعة عصرًا، وحتى الساعة الثانية عشرة مساء.

ورصدت الراية خلال وجودِها بمنطقة المُشجعين بالمدينة الآسيوية سعادةَ وفرحةَ العمال الشديدة بأجواء المونديال وحرصهم على المشاركة في الألعاب والفقرات المتنوِّعة التي تقام بها، مُعبرين عن امتنانِهم للجهاتِ المعنية على إقامة منطقة للمُشجعين في المدينة.

وقالَ شميم نواب من بنجلاديش: إنَّ الأجواء التي بثَّتها منطقةُ المشجعين تجعل الشخص يشعر وكأنه يشاهدُ المباريات داخل استادات المونديال، نظرًا لوجود شاشات عملاقة تبث المباريات بشكل مباشر. وقالَ: علاوةً على وجود تلك الشاشات، هناك العديد من الفقرات والفعاليات الأخرى مثل ملاعب كرة القدم الخماسية، ولعبة «الفولي فوت»، وغيرها من الألعاب التي تناسب العديد من الأذواق.

ولفتَ إلى أنَّه يقيم بالمنطقة الصناعية القريبة من المدينة الآسيوية، ويحرص على المجيء بصفة شبه يومية إلى المنطقة للاستمتاع بالأجواء المونديالية التي تعج بها، فضلًا عن مُمارسة الألعاب التي يعشقُها، بالإضافة إلى اللقاء مع العديد من الأصدقاء.

إلى ذلك، أوضح سقيل أحمد -من الهند ويقيم في قطر منذ 5 أعوام- أن الفعاليات في منطقة المشجعين بالمدينة الآسيوية تبدأ في الساعة الرابعة عصرًا كل يوم، وتمتد حتى الساعة الثانية عشرة مساء، وأنه يحرصُ على الحضور إلى المدينة للاستمتاع بالألعاب والفعاليات العديدة الموجودة بها، ومنها الفقرات الغنائية والموسيقية، إضافةً إلى الألعاب المتنوعة، ومنها لعبة «بريسيجن والز» ولفتَ إلى أن اللعبة تقيس مدى قدرة ومهارة المشارك في تسديد الكرة داخل إحدى فتحات الشبكة الموجودة أمامه.

وقال: إنَّ هناك لعبة أخرى تشهد إقبالًا كبيرًا من العمال إلى درجة أنهم يصطفون في طوابير أمامها حتى يتسنَّى لهم المشاركة بها، وهي لعبة «دارت بول»، وتعتمد أيضًا على تسديد الكرة بالقدم، ولكن داخل دائرة بها نقطة حمراء، وكلما كان التسديد قريبًا من النقطة الحمراء، كان المشارك أقرب إلى الفوز.

إلى ذلك، عبَّر عثمان خان -من الهند- عن شعوره بالسعادة لإتاحة الفرصة له في الاستمتاع بأجواء المونديال في المدينة الآسيوية القريبة من محل سكنه بالمنطقة الصناعية، الأمر الذي يتيح له القدوم إليها سيرًا على الأقدام وبصفة يومية إذا رغب في ذلك.

وأوضح أنَّ هناك العديد من الفعاليات والفقرات الغنائية والموسيقية والثقافية والرياضية التي تقام داخل ملعب الكريكيت بمنطقة المشجعين داخل المدينة الآسيوية، وهي تشهد بصفة يومية توافد الآلاف من العمال من مختلف الجنسيات للاستمتاع بتلك الفقرات، علاوةً على مشاهدة مباريات كرة القدم.

من جانبه، أوضحَ ناجو سهاني -من نيبال ويعمل في قطر منذ 4 أعوام- أنَّه يحضر إلى منطقة المشجعين كل يوم تقريبًا، لافتًا إلى أن ما يميز المنطقة هو وجود حوالي 20 مطعمًا تقدم مختلف أنواع الأكلات للمشجعين المتواجدين بها وهي تضم أكلات عديدة تشمل أكلات: هندية، عربية، فلبينية، باكستانية، نيبالية، وغير ذلك.

من ناحية أخرى، أوضح أموس لاقت -من كينيا- أنه حضر إلى قطر خصيصًا لمشاهدة مباريات المونديال، وأنه حضر إلى منطقة المشجعين برفقة أحد أصدقائه الذي يعمل في قطر منذ عدة أعوام في إحدى الشركات الأمنية، مُعبرًا عن سعادته بالأجواء التي شاهدها في المنطقة والألعاب والفقرات المتنوعة التي تضمها.

هذا، وقالَ علي كروين -من كينيا: إنَّه يعمل في قطر منذ عامَين، حيث يذهب يوميًا إلى منطقة المشجعين بالمدينة الآسيوية للاستمتاع بأجواء البطولة أكثر حيث شاهدا الفعاليات المقامة بملعب الكريكيت الموجود بالمدينة.

أما ممتاز شريف- من باكستان- فأوضحَ أنه يعمل في قطر منذ 15 عامًا، مشيدًا بمُستوى تنظيم كأس العالم. وقال: إنَّه لو لم تكن قطر بلدًا جميلة لما استمرَّ في الإقامة بها.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X