المحليات
انسياب الحركة المرورية بالشوارع وحول الملاعب .. مواطنون لـ الراية:

شبكة الطرق تستوعب زحام المونديال

نجاح خطة إدارة الحشود الجماهيرية بالملاعب ومناطق الفعاليات

شبكة المترو نقلت آلاف الجماهير يوميًا بنجاح

تكامل المحاور المرورية مع المترو خفف زحام الشوارع

حافلات النقل العام سهلت وصول الجماهير للملاعب

دول تستعين مستقبلًا بالخبرة القطرية في إدارة الحشود

الدوحة – حسين أبوندا:

عبر عدد من المواطنين عن فخرهم بنجاح خطة إدارة حشود جماهير المونديال في الملاعب ومواقع الفعاليات والأماكن السياحية خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مؤكدين أن هذا النجاح ساهم في انسيابية الحركة المرورية بالشوارع والطرق والمحاور ولم يَشعر المواطنون والمقيمون بأي اختناقات أو زحام في الحركة المرورية.

وأشاروا إلى أن هذا النجاح ثمرة المجهود الكبير الذي عملت عليه جميع الجهات بالدولة وعلى رأسها اللجنة العليا للمشاريع والإرث ووزارة الداخلية ووزارة المواصلات وهيئة الأشغال العامة «أشغال»، مؤكدين أن إنشاء محاور طرقية في محيط المدن سهّل عملية الانتقال من وإلى الاستادات المونديالية ومواقع الفعاليات، دون حاجة المركبات لدخول وسط الدوحة.

وأكدوا أن إنجاز هيئة الأشغال العامة ـ أشغال ـ جميع الطرق وإنجاز مشاريع البنية التحتية في جميع المناطق واختفاء التحويلات المرورية ساهم في تسيير حركة المرور بسلاسة وانسيابية.

وأشادوا بخطة توفير مواقف للسيارات في منفذ أبو سمرة وتخصيص حافلات لنقل الجماهير إلى مناطق التجمع في الرفاع والمسيلة ومن ثم إلى مواقع السكن الخاصة بهم، كما رأوا أن خدمة المواصلات المجانية المتمثلة في المترو والحافلات التي تنقل الجماهير إلى الملاعب وأماكن الفعاليات كان لها أثر كبير في خفض منسوب الزحام المروري على الطرق.

خالد النعمة: المحاور سهلت الوصول إلى الاستادات

أشاد خالد النعمة بدور جميع الجهات الحكومية بالدولة وعلى رأسها اللجنة العليا للمشاريع والإرث ووزارة الداخلية ووزارة المواصلات وهيئة الأشغال العامة «أشغال» في تسهيل تنقل جماهير المونديال بالإضافة إلى المواطنين والمقيمين إلى الملاعب ومختلف الأماكن السياحية ومواقع الفعاليات، مؤكدًا أن جميع تلك الجهات ساهمت بصورة مباشرة في إنجاح حركة التنقل وإدارة الحشود الغفيرة بأسلوب سلس.

  • سهولة الوصول بالمركبات الشخصية للملاعب
  • آثار إيجابية لاكتمال مشاريع البنية التحتية وإجازة المدارس والعمل عن بُعد

ونوه بدور أشغال في منع الزحام المروري في الشوارع عبر اهتمامها بإنشاء محاور طرقية محيطة بمدينة الدوحة حيث ظهرت فائدتها الكبيرة خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لمساهمتها بصورة مباشرة في توفير منافذ سريعة وممتدة وبعيدة عن وسط الدوحة والمدن للحافلات والمركبات للوصول بسهولة إلى الملاعب المونديالية، بجانب جاهزية جميع شوارع الدوحة بالكامل قبل البطولة، بعد أن خلت من التحويلات المرورية وهذا الأمر مكن السائقين من استخدامها بكل سلاسة معتبرًا أن المسافات بين الاستادات المونديالية وتوزيعها على مختلف مناطق البلاد السبب وراء تسهيل الحركة المرورية.

عبدالله الكعبي: التكامل بين شبكة الطرق والمترو

أوضح عبدالله الكعبي أن جميع الجهات الحكومية بالدولة قامت بجهود جبارة ولديها بصمة واضحة في العملية التنظيمية للمونديال وتعاونت بشكل إيجابي مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، لافتًا إلى أن ما ساهم في إنجاح عمليات إدارة الحشود هو حرص قطر على قطع شوط كبير في مجال البنية التحتية وتوفير خدمة المترو والحافلات الصديقة للبيئة، حيث إن تلك الخدمات بجانب دورها الكبير في البطولة ستكون إرثًا مستدامًا للمستقبل.

  • قطر نموذج يحتذى به في تنظيم الفعاليات الجماهيرية
  • مونديال قطر أحرج الدول الغربية بتحقيق صفر سلبيات

وأكد أن الوصول السهل إلى الملاعب المونديالية من خلال شبكة الطرق المتطورة بجانب خدمتي المترو والحافلات ساهمتا بشكل مباشر في تسهيل عملية حضور الجماهير لعدة مباريات في نفس اليوم وهو أمر كان في غاية الصعوبة بالنسبة للدول التي نظمت البطولة في النسخ السابقة، لافتًا إلى أن النجاح في تفادي الزحام وإدارة الحشود جاء بناء على دراسات وتجارب سابقة تمثلت في بطولة كأس العرب التي أقيمت في سنة 2021 وبالتالي ساهمت في الاستفادة من تلك الدروس والعمل على تفادي الأخطاء السابقة وهو ما جعل عملية دخول الحشود الجماهيرية إلى المترو والحافلات والاستادات المونديالية والأماكن السياحية في غاية السهولة ومرت دون أي مشاكل تذكر.

محمد المري: إغلاق الكورنيش منع التكدس المروري وسط الدوحة

اعتبر محمد المري أن النجاح القطري في إدارة الحشود في الملاعب والأماكن السياحية ومواقع الفعاليات وخدمات المواصلات المتمثلة في المترو والحافلات ليس وليد اللحظة بل هو ثمرة مجهود كبير من التنسيق بين مختلف الجهات لإظهار قطر بهذه الصورة المشرفة، مؤكدًا أن خطة إغلاق الكورنيش وجعله مخصصًا للمشاة فقط كان لها أثر كبير في تفادي حدوث تكدس مروري خانق في مناطق وسط الدوحة وهي فكرة طبقت خلال بطولة كأس العرب وأثبتت نجاحها وتم تفادي السلبيات السابقة.

وأشاد بحرص الجهات المَعنية على التعريف بالضوابط التي يتم اتباعها خلال البطولة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وهو ما ساهم في جعل الأفراد على قدر كبير من الوعي بعملية التنقل من وإلى الفعاليات ومواقع الملاعب المونديالية.

ورأى أن تعديل التقويم المدرسي للعام الأكاديمي الحالي ومنْح الطلاب إجازة خلال المونديال ساهم في تخفيف الزحام في الشوارع بالإضافة إلى اعتماد نظام العمل عن بُعد في الوزارات والهيئات الحكومية بنسبة 80 بالمئة.

هيثم البلوشي: المترو .. القـوة الضاربة في البطولة

قال الإعلامي هيثم البلوشي: إن العاملين في المجال الإعلامي على وجه التحديد كانوا متخوفين قبل انطلاق المونديال من تسبب التكدس المروري الناتج عن الجماهير الغفيرة الحاضرة للبطولة في تأخرهم عن الوصول في الموعد المحدد إلى استديوهات النقل المباشر أو مواقع الفعاليات لرصد ردود أفعال الجماهير، ولكن التنظيم فوق الناجح في إدارة الحشود من قبل جميع الجهات المعنية بالدولة في الشوارع وفي محيط الفعاليات والأماكن السياحية ووسائل المواصلات العامة جعل عملية الوصول إلى جميع الوجهات أكثر سلاسة من ذي قبل.

وأضاف: هذا النجاح الكبير يعود إلى عدة عوامل أهمها وسائل المواصلات المستدامة التي وفرتها الجهات المعنية للجماهير العريضة والمُتمثلة في المترو والحافلات حيث كانت القوة الضاربة في منع أي حالات للتكدس المروري في الشوارع.

وأوضح أن الخطط التي وضعتها الدولة مسبقًا في إدارة الحشود خلال الأحداث الرياضية السابقة، خاصة في خدمة المترو والحافلات أفرز الخبرة المطلوبة التي ساهمت بنجاح كبير في تنظيم حركة الجماهير الغفيرة في الملاعب ومواقع الفعاليات والأماكن السياحية وخدمة المترو والحافلات، حيث اتبعت أسلوب السهل المُمتنع في عملية تنظيم حركة الجماهير من خلال وضع حواجز بطريقة هندسية ساهمت في زيادة توقيت ومسافة السير على الأقدام للجماهير بمدة تتراوح ما بين 5 إلى 15 دقيقة فقط ولكن في الوقت نفسه كان لها فائدة كبيرة في تنظيم الحشود ومنع وقوع تدافع وتأخير في حركة المواصلات.

حمد المري: المواطنون لم يشعروا بالزحام

أشارَ حمد المري إلى أنَّ مُعظمَ المُواطنين كانوا مُتوجِّسين من تسبُّب بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في إحداثِ حالة من التكدس المروري والزحام الكبير في الشوارع، ومواقع الفعاليات، ولكن النجاح الكبير الذي حققته الدولة في إدارة الحشود أزالَ هذا التوجس سريعًا منذ انطلاق البطولة، لا سيما أن 8 مجموعات كانت متواجدة للعب في مدينة واحدة، ومع ذلك لم يشعر المُشجعون بأي مُعاناة أثناء تنقلهم بمركباتهم أو عبر خدمات المواصلات العامة، حيث استطاعوا الوصول إلى الملاعب خلال فترة وجيزة والخروج أيضًا دون الشعور بوجود زحام.

وأكَّد أنَّ الجهة المسؤولة عن تنظيم البطولة أثبتت فعليًا وواقعيًا أنَّها على مستوى عالٍ من الخبرة التي مكَّنتها من إدارة أكبر بطولة عالمية بكل سهولة، معتبرًا أنَّ هذا النجاح الكبير سيساهم في نجاح إقامة أي بطولة جماهيرية أخرى بكل سهولة، وخاصة دورة الألعاب الأولمبية، أو أي حدث عالمي، فضلًا عن أن الكثير من الدول ستحذو حذوَ قطر في تنظيم الفعاليات، وهناك دول ستستعين بالخبرة القطريَّة في إدارة الحشود.

وأوضحَ أنَّ أي حدث جماهيري يُقام في أي دولة بالعالم لا بدَّ أن يتضمنَ عددًا من السلبيات والمُلاحظات إلا أنَّ مونديال قطر أحرج الدول الغربية التي كانت تُحارب إقامة البطولة في قطر، بل الجميع يشكر قطر على هذا المستوى العالي من التنظيم الذي سيصعب على أي دولة في العالم أن تنجح بهذه الصورة، لافتًا إلى أنه حضر 8 مُباريات ولم يشعر بوجود أي مُشكلة أو مُلاحظة بسيطة.

محمد لاري : التجربة القطرية نموذج يُحتذى به

أكَّدَ محمد لاري أنَّ النَّجاحَ القطريَّ في تنظيم الحشود خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 كان مُتوقعًا بالنسبة للمُواطنين والمُقيمين الذين لمسوا المجهود الكبير الذي قامت به الدولة خلال السنوات الماضية لخروج البطولة بهذه الصورة المُشرفة، وكان مُفاجأةً بالنسبة للجماهير القادمة من جميع أنحاء العالم، حيث لم يتوقعوا أن الخبرة القطرية في إدارة الحشود ستكون بهذا المستوى الذي وصفوه بأنه بلا سلبياتٍ، مُتوقعًا أن التجرِبة القطرية في تنظيم الحشود ستدرَّس وستكون نموذجًا يُحتذى به في تنظيم الفعاليات الجماهيريَّة في العديد من دول العالم التي من الطبيعي أن تستعينَ بالخبرة القطرية بعد هذا النجاح.

وقال: إنه حضر 3 مُنافسات في بطولة كأس العالم في 3 ملاعب مونديالية ووصل إليها بمركبته الخاصة، وكان مُتوقعًا أن تكون الشوارع مُزدحمة في محيط الاستادات، ولكنه تفاجأ بوصوله خلال فترة زمنية وجيزة، كما أن المدة الزمنية التي استغرقها منذ إيقاف مركبته في المواقف المخصصة للمركبات في محيط تلك الاستادات حتى وصوله إلى مقعده لم تتجاوز 30 دقيقة.

وأوضحَ أن أكثر ما فاجأه في العمليَّة التنظيمية كان تنظيم دخول وخروج الجماهير إلى الملاعب، فمن حضر مباريات كرة القدم في تلك الملاعب يرى أنها كاملة العدد، ومع ذلك لا يشعر الجمهور بأي مُعاناة عند دخوله وخروجه من الملاعب، متوقعًا أن يكون السبب هو توفير عدَّة مداخل ومخارج وقيام رجال أمن البطولة بعملية توجيه الجماهير بطريقة ممتازة، فضلًا عن أن التكنيك المُتبع في المداخل والمخارج الذي اعتمد على إطالة المسافة أيضًا ساهم بشكل مُباشر في تجنب التدافع والزحام.

فهد علي: نجاح باهر بشهادة جماهير المونديال

عبَّر فهد علي عن فخرِه بالنَّجاح الباهر الذي حقَّقته قطرُ في عمليَّة تنظيم الحشود الجماهيرية والذي يبين مدى المجهود الذي قامت به جميعُ الجهات المعنية بالدولة لإنجاح أكبر بطولة جماهيرية على مستوى العالم والمُتمثلة في كأس العالم FIFA قطر 2022، مؤكدًا أنه حرص على رصد مستوى رضا الجماهير الحاضرة من جميع دول العالم حيث إنهم تفاجؤوا بعدم وجود أي سلبيات مُتعلقة بعملية إدارة الحشود في الأماكن التي شهدت زحامًا من الجماهير وخاصة في مناطق المُشجعين والفعاليات والأماكن السياحية وخدمات المترو والمواصلات.

ولفتَ إلى أنَّ جميع كلمات الشكر لن تُوفي حقَّ القائمين على أمن البطولة، حيث إنَّ الأفراد كانوا في غاية التعاون واستطاعوا أن يسهلوا عمليات دخول وخروج الجماهير بطريقة سلسة إلى الملاعب، كما أنَّ التذاكر الإلكترونية لمُباريات كرة القدم ساهمتْ بصورة مُباشرة في تسهيل عملية دخول الجماهير عبر قيام أفرادِ الأمن بعملية مسح من خلال الأجهزة دون الحاجة للتدقيق في التذكرة الورقيَّة والذي يتطلب وقتًا طويلًا للتأكُّد من البيانات، معتبرًا أنَّ مونديال قطر كان استثنائيًا بكل ما تحملُه الكلمة من معنًى ليس بشهادة مواطني قطر بل بشهادة وسائل الإعلام العالمية، بالإضافة إلى جماهير الدول المُشاركة في البطولة وباقي الضيوف القادمين لحضور العرس الكُروي في قطر الذين نقلوا انبهارَهم بمستوى التنظيم من خلال صفحاتِهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

سالم الهاجري: مواقف أبو سمرة ساهمت في تخفيف الزحام

أوضحَ سالم الهاجري أنَّ خُطة توفير مواقف للسيارات في منفذ أبو سمرة الدولي وتخصيص حافلات لنقل الجماهير إلى مناطق التجمع في الرفاع والمسيلة ومن ثم إلى مواقع السكن الخاصة بهم، كانت من الأسباب الرئيسية التي ساهمت بشكلٍ مُباشرٍ في منع زيادة أعدادِ المركبات في الشوارع، بجانب الخطط التي وضعتها الجهاتُ المُختصة والحلول والأفكار التي عملت لتفادي الزحام، والتي من ضمنِها التحول إلى العمل عن بُعد في مُختلف المؤسَّسات الحكومية والخاصة بنسبة 80%.

وأشارَ إلى أنَّ قيام الجهة المعنية أيضًا بمنع مركبات النقل العام والخاص بالسير في شوارع الدوحة وخاصةً الدائري الأول والثاني والثالث ووسط الدوحة والشوارع المُتفرعة ساهم بشكل مباشر في توفير كفاءة للتقاطعات المروية بشكل عام، ما سهَّل عملية مرور المواكب والباصات ومركبات اللاعبين ومركبات الفيفا، ومركبات الجمهور للوصول إلى محطَّات الحافلات والمترو.

علي جاسم: خدمة المترو تعمل 21 ساعة يوميًا

وجَّه علي جاسم الشكرَ إلى جميعِ الجهاتِ المعنيةِ بالدولةِ على هذا النجاح الباهرِ في تنظيمِ بطولة بحجم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لا سيَّما في عمليةِ تنظيم أفواج المُشجعين الذين وصلوا بأعدادٍ كبيرةٍ إلى قطر لمؤازرة مُنتخباتهم، لافتًا إلى أنَّه يستخدم خدمة المترو بصورة يومية للذهاب إلى مواقع الفعاليات والأماكن السياحية والملاعب المونديالية، ولاحظ رغم الأعداد الكبيرة التي تستخدمه يوميًا أن الزحام فيه طبيعي نتيجة حرص الجهة المعنية على تخصيص أكثر من 100 عربة لنقل الجماهير طوال 21 ساعة في اليوم، وهو ما سهل عملية التنقل لمعظم ضيوف المونديال.

وأشادَ بخدمة الحافلات أيضًا والتي كانت من الأسباب الرئيسية في تخفيف الزحام في الشوارع، حيث خصصت الجهة المعنية قرابة 3000 حافلة مُخصصة للبطولة تخدم عبر 80 مسارًا. وبحسب الإحصائيات فإنها نقلت قرابة أكثر من مليونين ونصف المليون من مُشجعي المونديال منذ انطلاق البطولة، لافتًا إلى أن التوجه لخدمات المواصلات بشكل عام كان نتيجة قرب تلك الخِدمات من الفنادق وأماكن سكن المُشجِّعين.

حمد الهاجري : نسبة زحام الشوارع أقل من المعدل الطبيعي

أشارَ حمد الهاجري إلى أنَّ أماكن الفعاليات والمواقع السياحية والملاعب مُكتملة العدد ومع ذلك لم يشعر الجمهور بأي مشاعر سلبية، حيث استطاعوا التنقل بكل سهولة، وهذا دليل على أن التنظيم القطري للحشود الجماهيرية كان ناجحًا بامتياز من جميع النواحي، حيث توقَّعت شريحةٌ كبيرةٌ من المُواطنين أنهم سيُعانون من الزحام المروري في شوارع الدوحة والانتظار مدة طويلة قبل الدخول إلى الملاعب، ولكن الجميع تفاجأ بأن حركة السير في الشوارع طبيعية لأبعد مدى، بل إن نسبة الزحام أقل من المُعدل الطبيعيّ، لافتًا إلى أنَّ كلمة السرِّ في تفادي تكدُّس الشوارع بالمركبات كانت خدمة المترو وأسطول الحافلات، حيث تم نقل المُشجعين إلى الملاعب ومواقع الفعاليات والأماكن السياحية، فضلًا عن المجهود الكبير الذي قامت به وزارةُ الداخلية في إغلاق شوارع وسط الدوحة، وتخصيصها للمشاة فقط.

وأوضحَ أنَّه قام بتجربة حضور المُباريات عبر التوجه إلى الاستادات بمركبته الخاصة، وكانت عملية الوصول في غاية السهولة، كما كانت عملية الدخول والخروج من وإلى الملعب أيضًا في غاية السهولة، وأيضًا حركة السير أثناء خروجه مُغادرًا من المواقف إلى الطريق كانت سلسة ووصل إلى مركبته خلال 15 دقيقةً، وخرج إلى من محيط الاستاد إلى الطريق فورًا دون مواجهة أي زحام أو تكدس مروريّ، مُشيرًا إلى أنَّه لاحظ أن مسار الجماهير المتوجهة من المترو إلى الملاعب يختلف عن المسار المُخصص للجماهير القادمة بالمركبات، وكانت هذه الفكرة في محلها؛ لأنَّها ساهمت في منع حدوث تدافع أو تكدس بشري.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X