المحليات
في إطار مساعيها لدعم جهود التوعية ورعاية المُتعايشين

شراكة بحثية بين «القطرية للسرطان» والمنظمات الدولية

تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في إقليم شرق المتوسط في مُكافحة السرطان

د. هادي أبورشيد: مواكبة الخبرات العالمية المرموقة لرعاية المُتعايشين

الدوحة  الراية:

شاركتِ الجمعيةُ القطريةُ للسرطان في إعداد ونشر عددٍ من المشروعات البحثيَّة التي تم تصنيفُها ضمن المراجع الرئيسية في مُجتمع السرطان، وذلك بالتعاون مع العديد من المنظمات الدولية، لا سيما الاتحاد الدولي للسرطان، حيث تعتبر الجمعية من أعضائه الفاعلين، وذلك في إطار سعي الجمعية الدائم نحو دعم الجهود التوعويَّة للسرطان ورعاية المُتعايشين معه، فقد شاركت في إعداد ونشر عددٍ من المشروعات البحثية، حيث نشرت الجمعية مشروعًا بحثيًا حول «التحكم في مقاومة مضادات الميكروبات .. التحدي الذي يواجه مجتمع السرطان»، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لمُكافحة السرطان، والذي طرح سياسات مُكافحة مقاومة مضادات الميكروبات والتركيز على تأثير مقاومة مضادات الميكروبات على نتائج رعاية مرضى السرطان، والذي تم إطلاقه في المؤتمر العالمي للسرطان 2022، وضم أكثر من 50 خبيرًا. كما شاركت في دراسة أقرها المُدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، إقليم شرق المتوسط، والتي تناولت دورَ مُنظمات المجتمع المدني الإقليمية في مُكافحة السرطان في إقليم شرق المتوسط ومُساهماتها في برامج مُكافحة السرطان في جميع المراحل من الوقاية حتى إعادة التأهيل، وذلك بالتعاون مع تحالفِ الأمراض غير المُعدية للشرق المتوسط.

وحولَ التحدياتِ التي تواجهُ مُكافحة السرطان حول العالم، فقد شاركت الجمعيةُ بالتعاون مع التحالف الأوروبي للطبِّ الشخصي و35 مؤسسة أخرى، في دراسةٍ قدمت وجهةَ نظر حول هذه التحديات الواسعة جغرافيًا، والآفاق والعوائق التي تحول دون تحقيق نتائج أفضل في هذه المعركة المُستمرة، حيث وجدت الدراسة أنَّ هناك تنوعًا كبيرًا في القضايا الرئيسية مثل تتابع الأجيال، وأدلة العالِم الحقيقي، والتشخيص الجزيئي، حيث يؤدي ذلك إلى التفاوت في الوصول والتشخيص، والجهود المبذولة لفهم السرطان بشكل أفضل.

وفي إطار الحرص على بناء الكفاءة في رعاية مرضى السرطان: مخطط للسياسة، شاركت في دراسة السياسات التي تُقدم إطارًا قابلاً للتطبيق على نطاق واسع لدعم إجراءات السياسات التعاونية لتحسين الكفاءة في رعاية مرضى السرطان بطرق يكون محورها الإنسان وإنصافه، وتم الاعتراف بالدراسة من قِبل الاتحاد الأوروبي – خُطة أوروبا لمُكافحة السرطان.

على نفسِ الصعيدِ، شاركت في دراسة مقاييس كفاءة السرطان بالتعاون مع All.Can International و Health Value Alliance وجامعة ساوثهامبتون، من خلال مشروع بحثي سياسي تعاوني لتحديد مجموعة من المقاييس لقياس «كفاءة» رعاية مرضى السرطان. وتم تقديم الدراسة في العديد من المؤتمرات في الاتحاد الأوروبي. وأكَّدَ الدكتور هادي محمد أبو رشيد – المستشار العلمي للجمعية ورئيس قسم التوعية والبحث العلمي والتطوير المهني بالجمعية – حرصَ الجمعية على مواكبة التجارب والخبرات العالمية المرموقة والمُشاركة في كافة المشروعات البحثية بهدف مُكافحة المرض ورعاية المُتعايشين معه وأيضًا لتطوير برامجها وخططها المُستقبلية من خلال المُشاركة في كافة الأحداث في الداخل والخارج، بما يُثري عملها من خلال تبادل الأفكار والرؤى بين المُختصين من مُختلف القطاعات والاهتمامات وانعكاسات ذلك على تطوير مجال التوعية وتقديم أفضل السبل والخدمات عن طريق الاطلاع على كل ما هو جديدٌ في هذا الصدد على مستوى العالم، لا سيما أنَّ الجمعية عضو في الاتحاد الدولي لمُكافحة السرطان الذي يُعد من كبرى المؤسسات العالمية، الأمر الذي يضع على عاتقها مزيدًا من المسؤوليات والمهام وإصرارها على أن تصبحَ عضوًا فاعلًا في هذه المِنصة العالمية.

ونوَّه بأنَّ الجمعية لا تدخر جهدًا في تحقيق أهدافها الرئيسيَّة، حيث يُعد البحث العلمي والتطوير المهني أحد أهم هذه الأهداف منذ إنشائها في عام 1997، فضلًا عن التوعية والتثقيف ودعم المُتعايشين من خلال تطبيق برامج وحملات توعوية نوعية تستهدف كافة الفئات والشرائح المُجتمعية بهدف تبني أنماط الحياة الصحية ودور ذلك في التصدي للمرض، فضلًا عن حملات لدعم المُتعايشين وتسخير كافة الوسائل الإعلامية والتكنولوجية لخدمة هذا الغرض.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X