اخر الاخبار
في صفوف منتخب البرتغال..

 البديل غونزالو راموس يطرق أبواب النجومية

الدوحة  – قنا:

كشف المهاجم البرتغالي “غونزالو راموس” عن موهبة فذة وقدرات متميزة بعدما قاد منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إثر تألقه وتسجيله ثلاثة أهداف في الفوز الكبير على منتخب سويسرا بنتيجة (6- 1) .
سطوع نجم راموس في أولى مشاركاته في التشكيلة الأساسية مع منتخب البرتغال بديلاً للنجم كريستيانو رونالدو، سيجعل منه الخيار الأول أمام المدرب فرناندوس سانتوس في المواجهة المرتقبة أمام المغرب في الدور ربع النهائي بعد غد /السبت/.
وسيكون مهاجم بنفيكا وهدّاف الدوري البرتغالي، مؤهلاً فوق العادة لحجز أحد المراكز في التشكيلة الأساسية وليس اللعب كبديل في دقائق معدودة، خاصة بعد تألقه الكبير أمام سويسرا إذ ستكون الأنظار شاخصة نحوه كهدّاف من عيّنة الكبار، وإذا واصل مشوار التألق سيكون ذلك بمثابة تقديم لأوراقه بصورة أكبر كمهاجم قنّاص لا يمكن الاستغناء عنه.
ويرى المُتابعون أن تألق اللاعب في مباراة سويسرا ليس مقياساً للنجومية المُطلقة في وقت ينتظر فيه شراسة المغاربة بقيادة أشرف حكيمي وحكيم زياش ومرابط ومن خلفهم العملاق ياسين بونو، لتصبح المُواجهة اختباراً حقيقياً لمدى قدرات راموس.
ولم تكن الجماهير تتوقع أن يدخل المنتخب البرتغالي الملعب أمام سويسرا دون نجمه الأول رونالدو، لتضع يدها على قلبها خوفاً من أن المهاجم البديل لن يكون في مستوى أيقونة الكرة البرتغالية ولاعب ريال مدريد الإسباني السابق والذي فضّل الانفصال عن مانشستر يونايتد قبل مونديال قطر.
لكن البديل فاجأ الجميع ليسطع نجمه في سماء قطر، مؤكداً على أن البرتغال قادرة على تقديم لاعبين كبار على شاكلة لويس فيغو، وروي كوستا، واندرسون لويز (ديكو)، وبيدرو ميغيل (باوليتا).
وقدّم راموس مستوى مميزاً أدهش الجميع بفضل قراءته الجيدة لتموضع مُدافعي سويسرا واستغلال الثغرات بدقة مُدهشة ليسجّل الهدف تلو الآخر، ليُساهم بقوة في تأهل منتخب بلاده للدور ربع النهائي في المشاركة الأولى له في المونديال ليصبح صاحب /هاتريك/ في مباراة واحدة وهو ما لم يتحقق منذ الألماني ميروسلاف كلوزه قبل 20 عاماً.


بدأت مسيرة المهاجم الدولي الجديد مع الكرة عندما كان في الثامنة من عمره بفريق /أولهانينسي/ 2009 قبل أن ينتقل إلى نادي / لوي/ ومنتخبات الفئات السنية، ثم واصل طريقه الكروي إلى أن انتقل إلى نادي بنفيكا عام 2013.
ولم يكن راموس ذلك الاسم المتوهّج قبل المونديال إذ لم يحظ بشهرة كتلك التي نالها في مباراة واحدة أمام سويسرا، بعد ثقة مُطلقة منحها إياه فرناندو سانتوس مدرب منتخب البرتغال تاركاً صاحب الخمس كرات ذهبية (رونالدو) على مقاعد البدلاء يستمتع بأداء خليفته الجديد صاحب الـ 21 عاماً المولود في أولهاو أقصى جنوب البرتغال.
وقبل مونديال قطر لم يلعب راموس سوى 23 دقيقة دولية في حياته، كانت أمام نيجيريا في مباراة ودية استعداداً للمونديال، حيث أشركه المدرب فرناندو سانتوس في الشوط الثاني، ليسجّل هدفاً ويصنع آخر، في مواجهة حسمها البرتغاليون بأربعة أهداف نظيفة.
وقبل مباراة سويسرا، لعب راموس 10 دقائق فقط في مونديال قطر، موزّعة بواقع 8 دقائق في الفوز أمام الأوروغواي (2- صفر)، ودقيقتين في الفوز أمام غانا (3- 2)، في حين لم يشارك بالجولة الثالثة في الخسارة أمام كوريا الجنوبية (1- 2).
وانضم اللاعب إلى قائمة المنتخب بعد تألقه هذا الموسم مع فريقه بنفيكا البرتغالي وحصوله على فرصته في الفريق الأول، عقب رحيل الأوروغوياني داروين نونيز إلى ليفربول الإنجليزي، ليسجّل 14 هدفاً، وينجح في ست تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، بينما يتصدّر راموس ترتيب هدّافي الدوري البرتغالي.
وإن كانت بعض الأندية الأوروبية الكبيرة بدأت تتحسّس الطريق إلى بنفيكا للحصول على خدمات اللاعب بعد تصدّره قائمة الهدّافين في دوري بلاده وتألقه في مباراة سويسرا، إلا أن سعي هذه الأندية يصطدم بالعقد المُبرم بين اللاعب وناديه حتى عام 2025، والذي يتضمّن بنداً جزائياً، تقدّر قيمته في سوق الانتقالات بنحو 40 مليون يورو، لكنها ارتفعت بلا شك بنسبة كبيرة بعد الإنجاز الذي حققه ضد سويسرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X