كتاب الراية

بيت العالم.. «أسود العرب المونديالية»

عندما أطلق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى مقولته الشهيرة، إن كأس العالم في قطر 2022 «هو مونديال كل العرب»، صار العرب أمة واحدة في مواجهة حملات التشكيك ومحاولات إفساد البطولة، فهُويتنا وحضارتنا وثقافتنا كانت على محك معارك العنصرية والمطالبات بحقوق لا تتناسب مع ديننا ولا عاداتنا.
وأكمل «أسود المغرب» مشهد مونديال العرب بعدما طاروا مُحلقين بفخر للدور ربع النهائي بعد إقصاء إسبانيا بركلات الترجيح في دور ال 16 مواصلين العروض المبهرة التي قدموها في دور المجموعات وتوّجوها بالصدارة بعد التعادل مع كرواتيا وصيف المونديال السابق وهزيمة بلجيكا الحصان الأسود الذي أطاح بالبرازيل في روسيا، قبل أن يختموا المجموعات بهزيمة كندا.
فالمغرب متصدر المجموعة الوحيد بين أبطال المجموعات الثماني الذي حصد 7 نقاط في الدور الأول.
المغرب هزم الإسبان بعد مواجهة ماراثونية، قدم فيها رجال المدرب وليد الركراكي التزامًا تكتيكيًا يُدرس وانضباطًا دقيقًا فوق الميدان، قبل أن يتوج الحارس ياسين بونو (أفضل حارس في إسبانيا الموسم الماضي) جهود المجموعة ويتصدى لركلتي ترجيح.
ولأننا في مونديال العرب، صارت منتخباتنا تلعب مواجهاتها المونديالية وكأنها على أرضها وبين جماهيرها، والجمهور المغربي كان على الموعد ولون مدرجات جميع الملاعب التي مر عليها باللون الأحمر، فكان حضوره مؤثرًا بشكل كبير على شحذ همم اللاعبين بفضل التفاعل الرهيب على المدرجات وزرع الرعب في نفوس الخصوم.
فهنيئًا لنا يا عرب بهذا المُنتخب المغربي الرائع.

 

 

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X