الراية الرياضية
مشجعون أشقاء يؤكدون لـ راية المونديال حماسهم وثقتهم في قاهر الكبار

دعم عربي غير محدود لكتيبة الأسود

المربع الذهبي متاح أمام الأسود والتتويج حلم العرب

الاحتفالات استمرت حتى ساعات الصباح الأولى في سوق واقف

أسود الأطلس فخر العرب وأدخلوا البهجة على قلوب الملايين

أفضل دفاع على مستوى الفرق المشاركة بالبطولة

الدوحة – حسين أبوندا:
عمت أجواء الفرح ربوع الوطن العربي من المحيط إلى الخليج على أثر فوز منتخب أسود الأطلس على نظيره الإسباني في بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، وخرجت الجماهير العربية إلى الشوارع والميادين احتفالًا بهذا النصر غير المسبوق عربيًا.
وكان لفرحة الجماهير العربية بالدوحة مذاق خاص، فالنصر التاريخي العربي جاء على أرض عربية تتعطش لانتصارات العرب، وأيام العرب وخرج الآلاف إلى سوق واقف وأماكن الفعاليات التي شهدت احتفالات عارمة استمرت حتى ساعات الصباح الأولى.

راية المونديال التقت بعدد من المواطنين العرب الذين أكدوا دعمهم ومؤازرتهم للمنتخب المغربي ممثلهم العربي الوحيد في البطولة خلال الدور ربع النهائي وذلك بعد خروج منتخبات قطر والمملكة العربية السعودية وتونس، آملين أن يكون الكأس عربيًا للمرة الأولى في أول بطولة كأس عالم على أرض قطر العربية، متوقعين إقصاء أسود الأطلس للبرتغاليين من البطولة على أرض استاد الثمامة، حيث سيلعب المنتخب المغربي بكل جوارحه لا سيما أن اللاعبين لديهم ثقة كاملة بقدرتهم على محاصرة الملاحين بخيوط قحفية الثمامة.

نضال ملو العين :الفوز على الإسبان دافع لإقصاء البرتغاليين

   عبر نضال ملو العين من المملكة الأردنية الهاشمية عن سعادته بفوز المنتخب المغربي على المنتخب الإسباني، حيث اعتبر أن هذا الفوز سيكون دافعًا أمام أسود الأطلسي للفوز على المنتخب البرتغالي والتأهل للدور نصف النهائي، مؤكدًا أن الجماهير العربية بجميع أطيافها ستقف خلف المنتخب المغربي لمؤازرته وتشجيعه حتى تكون قطر هي أول دولة عربية تقيم أنجح نسخة من بطولة كأس العالم ويكون المنتخب المغربي أول منتخب عربي يتوج في بطولة كأس العالم منذ انطلاقها قبل 92 عامًا.
وأوضح أن ما ميز أداء المنتخب المغربي هو أنه الفريق الوحيد الذي لم يخسر في أي مباراة في البطولة، وذلك جاء نتيجة حرص اللاعبين على المنافسة بكل قوة وبأقصى أداء أمام الفرق التي قابلوها، معتبرًا أن الفريق المغربي أدخل الفرحة على قلوب جميع العرب ويستحق أن يقف المشجعون العرب معه حتى النهاية.

محمود مختار: حائط صد من الطراز الأول

أشار محمود مختار من جمهورية مصر العربية إلى أن أداء لاعبي المنتخب المغربي كان فوق الرائع في منافسته أمام المنتخب الإسباني الذي كان يعد من الفرق المرشحة لنيل بطولة كأس العالم، حيث لعبوا بمستوى مشرف وجميع الجماهير كانت على ثقة بأن هذا الأداء سوف يؤهلهم للوصول إلى الأدوار المتقدمة، متوقعًا أن يحقق المنتخب المغربي الفوز على البرتغال لوجود عدد من الملاحظات على المدرب البرتغالي الذي فشل بشكل واضح في إدارة لاعبيه بالشكل المطلوب.
وأشاد بمستوى الدفاع المغربي الذي استطاع التصدي لهجمات المنتخب الأسباني ومنعه من الوصول إلى شباك حارس المرمى، حيث شكل حائط صد من الطراز الأول لوقف التمريرات الخطرة، ولعبه كان في غاية المتعة والروعة والأداء الذي شرف الكرة العربية بشكل عام.

 

طارق العلوي: الجمهور العربي اللاعب رقم 12

أوضح طارق العلوي من المغرب أن الأداء المشرّف للمنتخب المغربي لم يكن وليد اللحظة بل جاء نتيجة المجهود الكبير الذي قام به اللاعبون الذين يتميزون بأنهم أحد أفضل اللاعبين على مستوى الأندية الأوروبية، مؤكدًا أن دور المدرب والطاقم الفني في إعداد هذا الفريق كان واضحًا منذ المباراة الأولى في دوري المجموعات، وبعد ذلك الأداء الرائع توقعت الجماهير المغربية بأن أسود الأطلس سوف يحققون نتائج متقدمة.
وأشاد العلوي بالجماهير المغربية والعربية التي حضرت إلى المباراة لمؤازرة المنتخب المغربي فهم كانوا اللاعب رقم 12 في الفريق، وكانوا حريصين على التفاعل الإيجابي طوال المباراة مع هجمات أسود الأطلسي، وفي نفس الوقت التفاعل السلبي مع هجمات الإسبان الذين واجهوا صعوبة في تسديد الضربات بسبب الدفاع المغربي الذي يراه أفضل دفاع على مستوى الفرق المشاركة بالبطولة.

محمد خورشيد: بونو دافع عن مرماه بأداء بطولي

أوضح محمد خورشيد من ليبيا أن التوقعات تشير إلى قدرة المنتخب المغربي على تجاوز المنتخب البرتغالي لأنه استطاع أن يحطم الفريق الإسباني الذي يعتبر من المنتخبات القوية التي كانت مرشحة لنيل البطولة، مؤكدًا أن ما يميّز أسود الأطلس هو أنهم استطاعوا كسر الرهبة أمام منتخب بحجم إسبانيا، وحارس المرمى ياسين بونو أثبت أنه الأفضل والأقوى على مستوى حراس مرمى البطولة لأنه استطاع صد ضربات قوية، ودافع عن مرماه طوال المباراة بأداء بطولي.
وعبر عن أمله بانتقال المغرب إلى نصف النهائي، كما أن ما ميز هذا الانتصار الكبير هو اجتماع الشعوب العربية على قلب رجل واحد وعبروا عن فرحتهم بهذا الفوز في مواقع الاحتفالات خاصة في سوق واقف حيث استمر الاحتفال حتى ساعات الصباح الأولى.

 

توفيق أمغار: أسود الأطلس يلعبون على أرضهم وبين جمهورهم

أكد توفيق أمغار من المغرب أن الروح التي لعب بها الفريق المغربي منذ بداية البطولة جعلت الجماهير المغربية تثق بأن منتخبها قادر على الصعود للدور نصف النهائي وربع النهائي، وهناك ثقة بأنهم سوف يتوّجون بهذه البطولة كأول فريق عربي يحرز كأس العالم في أول بطولة تقام في دولة عربية، مشيرًا إلى أن ما يميز المنتخب المغربي هو ثقته الكبيرة في نفسه وفي أدائه وهذا الأمر سيجعله يتجاوز الفريق البرتغالي في منافسته القادمة.
وأوضح أن الفريق المغربي قادر على تحقيق المستحيل لأنه أحد الفرق الكبيرة على مستوى إفريقيا والوطن العربي وحقق بطولات إقليمية عديدة، كما أن إقامة البطولة في دولة عربية جعلته كأنه يلعب بين أرضه وجماهيره خاصة أن مستوى الدعم الذي قدمته الجماهير المغربية والعربية من جميع الجنسيات في المدرجات كان له أثر كبير في تعزيز المنتخب لثقته بنفسه.

أحمد الحجري : المغرب أسعد قلوب العرب

أوضحَ أحمد سيف الحجري أن الشعب القطري أجمع كان في غاية الفرحة لتحقيق المُنتخب المغربي فوزَه على الفريق الإسباني، ويرى أن أسود الأطلس استطاعوا أن يخلقوا حالةً من السعادة في قلب كل عربي وإفريقي ومُسلم بهذا الفوز المُستحق، الذي جاء نتيجة مجهود كبير من اللاعبين طَوال مدة المُباراة التي استمرت لأكثر من ساعتين بعد لعب شوطين إضافيين، مؤكدًا أنه كان حاضرًا المُباراة في الملعب، والجماهير المغربية والعربية قامت بمُساندة اللاعبين حتى النهاية.
وأشارَ إلى أنه من مُشجعي المُنتخب الإسباني منذ سنوات طويلة، لكنه قرر أمام مُنافسته مع المغرب أن يُساند أسود الأطلس بحكم العروبة والدين، وأنه المُمثل الوحيد للعرب في بطولة العرب، لافتًا إلى أنه توجه إلى الملعب تاركًا الشال الإسباني، وقام بشراء الشال المغربي لارتدائه، وتوجه إلى الملعب لمؤازرة المُنتخب المغربي.

نزار العريفي : الأسود أسعدوا ملايين العرب

عبّر نزار العريفي من المغرب عن سعادته بالمُنتخب المغربي الذي استطاع توحيد المواطنين العرب على قلب رجل واحد، حيث تابعَ في وسائل التواصل الاجتماعي ردود أفعال الدول العربية التي كان سعيدًا بها، لأن أسود الأطلس استطاعوا إدخال الفرحة على ملايين الجماهير العربية، مؤكدًا أن أداء المُنتخب المغربي كان مُشرفًا وفي غاية الروعة وساهم بصورة مُباشرة في إمتاع المُشاهدين الذين كانوا للحظة الأخيرة مُستمتعين بهذا الأداء الرائع.
وأشادَ بمستوى المُدرب المغربي وليد الركراكي الذي يُعد أحد أفضل المُدربين الذين قاموا بتدريب المُنتخب المغربي، واستطاع أن يصلَ به للمرة الأولى للدور ربع النهائي، لأنه ساهم في خلق تجانس وتعاون بين اللاعبين بصورة في غاية الروعة وشبيهة بصورة المُنتخبات الأوروبية، مؤكدًا أن الركراكي سيؤدي دوره على أكمل وجه أمام البرتغال وسيُحقق فوزًا ساحقًا.

 

عبدالرحمن محمد : أداء فني عالٍ

أشارَ عبدالرحمن محمد من مملكة البحرين إلى أن أسود الأطلس لديهم فرصة كبيرة للفوز على البرتغال لأنهم يلعبون في دولة عربية ووسط جماهير غفيرة من جنسيات عربية مُختلفة حرصت على مؤازرته في المدرجات طوال مُنافساته في البطولة، مؤكدًا أن أداء المُنتخب المغربي فوق الرائع، وجميع لاعبيه مُميزون ولديهم حس فني عالٍ، كما أن المُدرب استطاع أن يخلقَ نوعًا من الحماس في نفوس لاعبيه منذ انطلاق البطولة، ويلاحظ الجميع أنه قريب منهم.
وأكدَ أنه شعر بفرحة عارمة، لأن جميع المواطنين العرب كانوا سعداء بهذا الفوز المُستحق، ومشاهد الاحتفال بين الأشقاء العرب في أماكن الفعاليات وسوق واقف كانت في غاية الروعة.

إبراهيم البحاز : المغرب يستحق التأهل للنهائي وأن يتوج بطلًا لكأس العالم

أوضحَ إبراهيم البحاز من الجزائر أن المُنافسة المغربية الإسبانية كانت أكثر من رائعة، وشهدت أداءً مُميزًا بين الفريقين ولكن الكفة مالت للمُنتخب المغربي بعد أن أبهر حارس المرمى ياسين بونو الجميع بقدرته على صد ركلات الترجيح وإبقاء شباكه نظيفة، مُعتبرًا أن المغرب من الفرق القوية التي تستحق أن تتأهلَ للنهائي، والتتويج في بطولة كأس العالم. وأشارَ إلى أنه قدم من مقر إقامته في تركيا لمُساندة المُنتخب المغربي المُمثل الوحيد للعرب والأفارقة بعد إقصاء المُنتخبات العربية والإفريقية من المُنافسة، مؤكدًا أنه في غاية الفرحة لوصول مُنتخب عربي وإفريقي إلى هذا المستوى من الأداء الذي استطاع فيه أن يُقصي فريقًا قويًا مثل الفريق الإسباني.

 

صادق الطوم : فرحة عربية بامتياز

أشارَ صادق الطوم الفاضل من السودان إلى أن فرحة وصول المُنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي، كانت عربيةً بامتياز، لأنه أول فريق عربي يُحقق هذا الإنجاز في بطولة كأس العالم، ويرى أن أسود الأطلس، يستطيعون أن يثبتوا قدرة الفرق العربية على المُنافسة بشكل إيجابي في البطولات العالمية وتحقيق نتائج مُتقدمة والفوز على الفرق الكبيرة.
وأشارَ إلى أنه جاء من إيطاليا برفقه ابنه لحضور بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وشعر بسعادة بالغة، لأن قطر حققت ما تعجز عنه أي دولة في العالم، في مستوى التنظيم فوق الممتاز وفي نفس الوقت مستوى الأمن، حيث إن جميع المُشجعين يتجولون لساعات مُتأخرة من الليل دون الشعور بالخوف أو القلق، وهذا كله يأتي نتيجة جهود وزارة الداخلية القطرية وأمن البطولة الذين استطاعوا حفظ أمن وسلامة جميع الضيوف.

محمد عز الدين : الإعداد الجيد ضمانة لعبور «الملاحين»

أكدَ محمد عز الدين، جزائري، أنه حرص على حضور المُباراة في الاستاد، وشاهد الأداء فوق الرائع للاعبين الذين حاربوا وقاوموا حتى الثواني الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، وكان ما يُميزهم هو عدم شعورهم بالرهبة وهم يُنافسون أحد الفرق الكبيرة، الذي كان مُرشحًا للتتويج بالبطولة.
وأوضحَ أن المُباراة القادمة أمام المُنتخب البرتغالي تحتاج إلى إعداد جيد، خاصة أن المُنتخب يتضمن كوكبةً من نجوم كرة القدم، وهو كفريق أقوى من المنتخب الإسباني، داعيًا المُنتخب المغربي إلى ضرورة الإعداد والتحضير أمام البرتغال «الملاحين»، لكن من الضروري حصول لاعبي الفريق على يوم كامل إجازة للاستجمام، حتى يعودوا بشكل قوي إلى الملعب أمام البرتغال يوم السبت.

عبدالملك الجيبان : نتوقع مفاجأة كبيرة من المغرب أمام البرتغال

أوضحَ عبدالملك الجيبان من المملكة العربية السعودية أنه حضر مُنافسة المغرب وإسبانيا في الملعب، وكانت الفرحة في المدرجات عالية، خاصة أن النسبة الكبرى من المُشجعين كانوا يُساندون أسود الأطلس في هذه المُنافسة القوية التي انتهت بفوز مُستحق لهم، مُتوقعًا أن يُحدثَ المُنتخب المغربي مُفاجأةً أمام البرتغال والقيام بإقصائه للوصول إلى نصف النهائي.
وأكدَ أنه كان يتمنى أن يُحققَ المُنتخب السعودي نتائج مُتقدمة والوصول إلى الدور 16، لكن غياب نجوم المُنتخب بسبب الإصابات كان أحد الأسباب التي جعلت باقي اللاعبين، رغم أدائهم العالي في الملعب، يجدون صعوبة في هز شباك الخَصْم بعدة أهداف، لافتًا إلى أن المُنتخب المغربي هو المُمثل الوحيد في الوقت الحالي للعرب، ما جعله هو وباقي المُشجعين السعوديين والخليجيين والعرب يؤازرونه ويتمنون له تحقيق الفوز بهذه البطولة.

عبدالعزيز الشافعي :فرحة عربية وإسلاميـة بفوز المغـرب

أوضحَ عبدالعزيز الشافعي من سلطنة عمان أن جميع المُشجعين من مُختلف الدول العربية شعروا بالفخر للأداء القوي والرجولي الذي لعب به المُنتخب المغربي، أمام أحد أقوى الفرق على مستوى العالم، مؤكدًا أن فرحة فوز أسود الأطلس ليست مغربية فقط، بل عربية وإسلامية، حيث أسعده قيام العديد من الدول المُسلمة بمؤازرة المُنتخب المغربي وتشجيعه بكل شراسة. وأشارَ إلى أن السبب الرئيسي لأداء المُنتخب المغربي العالي طَوال البطولة، الذي لم يُخسر أي مُنافسة هو نجاح الدوري المغربي الذي يعتبر من أمتع الدوريات على مستوى العالم، والذي له جماهيرية كبيرة ليس فقط على مستوى المغرب بل الدول العربية، مُتمنيًا أن يُحققَ أسود الأطلس الفوزَ على البرتغال، والتأهل للنصف النهائي والمُنافسة على الكأس والتتويج بالبطولة كأول فريق عربي يحصد هذه النتيجة.

أمين سعدون : كرة القــدم جمعت ما فرقته السياسة

أشارَ أمين سعدون من الجزائر إلى أن أسود الأطلس لديهم الخبرة الكافية في اللعب مع اللاعبين العالميين، نظرًا لوجود عدد من المُحترفين في الدوري الأوروبي، وهو الأمر الذي جعلهم يكشفون أساليب اللعب لديهم، حيث لعبوا بتكتيك عالٍ، خاصة الدفاع الذي تصدى للهجمات ومنع المُهاجمين من إحراز أي أهداف طوال الشوطين، مؤكدًا أن المغرب سيؤدي أداءً مُبهرًا أمام مُنافسه القادم، وسيخوضها بكل سهولة. وأوضحَ أن سعادة كل جزائري بفوز المُنتخب المغربي دليل على أن ما يجمع الشعبين أكبر مما تُفرقه السياسة، مُعتبرًا أن الفرحة العامرة التي كانت لدى كل جزائري دليل مُباشر على أن كرة القدم تجمع الشعوب.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X