اخر الاخبار
كأس العالم FIFA قطر 2022

فرنسا تعول على مبابي في مواجهة قوة إنجلترا في المونديال

الدوحة – رويترز :

من جديد كل الأنظار ستتحول إلى كيليان مبابي عندما تلتقي فرنسا في مواجهة مرتقبة مع إنجلترا في دور الثمانية بكأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر السبت المقبل بينما يأمل المنتخب المدافع عن اللقب ألا يتأثر أداؤه سلبا بقلة خياراته المتوفرة على مقاعد البدلاء.

وتسعى فرنسا إلى أن تصبح أول دولة تفوز بالبطولة مرتين متتاليتين منذ أن فعلتها البرازيل في 1958 و1962 لكنها تعاني كثيرا جراء الإصابات التي ابتلي بها فريقها قبل انطلاق الدورة ما تسبب في استبعاد لاعبي الوسط بول بوجبا ونجولو كانتي والمهاجم كريم بنزيمة من التشكيلة.
وقدم مبابي أداء متميزا في قطر محرزا خمسة أهداف كما أسهم في صناعة الفرص لزملائه بينما أحرز أوليفييه جيرو ثلاثة أهداف لكن الفريق لم يلعب أمام منتخب عالمي الطراز حتى الآن.
وبعد فوز فرنسا على أستراليا والدنمارك في أول مباراتين لها في دور المجموعات خسر لاعبو الصف الثاني الفرنسي في آخر مباريات الدور الأول 1-صفر أمام تونس.
وتضم تشكيلة البداية الأساسية لفريق المدرب ديدييه ديشان عددا من العناصر الكبيرة على مستوى خط الهجوم مثل مبابي وجيرو وعثمان ديمبلي بينما أثبت أدريان رابيو وأوريلين تشواميني جدارتهما في خط الوسط.
ولعب أنطوان جريزمان دور حلقة الوصل بين خطي الهجوم والوسط بطريقة مثالية، لكن في الخلف واجهت فرنسا بعض المشكلات.
ولا يلعب جول كوندي بصفة أساسية في مركز الظهير الأيمن كما أن الظهير الأيسر تيو فرنانديز يميل أكثر للتقدم وهو ما قد يسبب مشكلات في مواجهة هجمات المنتخب الإنجليزي.
ويدرك رابيو تماما خطورة لاعبي الفريق الإنجليزي في المساحات المفتوحة لكنه يتوقع أن يتوخوا الحذر أكثر من المباريات السابقة.
وقال رابيو عن ذلك “يملكون لاعبين يتميزون بالسرعة على الأجناب ومدافعين لديهم قدراته هجومية كبيرة.
“لن يخاطروا كثيرا لأننا يمكن أن ننال منهم على الأجنحة”.
* ووكر ضد مبابي
كشفت البطولة على مكامن قوة من بينها قوة المنتخب الإنجليزي.
ونجح المدرب جاريث ساوثجيت في إجراء تغييرات في خطي الوسط والهجوم أكثر مما فعله في بطولات أخرى بينما قدم الجميع أداء متميزا خلال ذلك.
ومن خلال ثمانية لاعبين أحرز الفريق الإنجليزي 12 هدفا ما يعادل أفضل حصيلة للمنتخب على مستوى كأس العالم والتي حققها في نسخة 2018 التي لعب خلالها ثلاث مباريات أكثر من النسخة الحالية حتى الآن.
وأحرز هاري كين هداف نسخة 2018 هدفا وحيدا في قطر حتى الآن لكنه لعب دور صانع الفرص الخطير وصنع الفرص لزملائه وكان متميزا في فوز فريقه على السنغال في دور 16.
كما أثبت جود بلينجهام (19 عاما) بالفعل أنه قوة مؤثرة في خط الوسط من خلال أداء راسخ يتجاوز خبرته القصيرة.
كما أن وجود لاعبين بارزين من الدوري الإنجليزي الممتاز على مقاعد البدلاء مثل ماركوس راشفورد وجاك جريليش ورحيم سترلينج يمنح الفريق دماء جديدة ويشكل تحديات مختلفة لدفاع الخصوم.
وبينما يجتذب الهدافون الأضواء حرص ساوثجيت على مجاملة مدافعي فريقه بعد مباراة دور 16 بعدما خرج الفريق بشباك نظيفة للمرة الثالثة على التوالي لأول مرة منذ 20 عاما.
وبينما يتأهب هاري مجواير وجون ستونز لمواجهة تقليدية نسبيا مع جيرو فإن المعركة الكبرى ربما تكون بين واحد من أسرع المدافعين في البطولة وأسرع مهاجم وهما كايل ووكر ومبابي.
وقدم المهاجم الفرنسي أداء مذهلا في قطر حتى الآن بينما يبدو أن ووكر يسير في طريق العودة لسابق تألقه بعد خضوعه لجراحة لعلاج إصابة في أعلى الفخذ في أكتوبر الماضي.
لكن الأمر الواضح هو أن منتخب إنجلترا لن يرهبه الموقف بعد صعوده لقبل النهائي في النسخة الماضية في روسيا قبل أربعة أعوام وصعوده لنهائي بطولة أوروبا 2020 العام الماضي.
وعن ذلك قال ووكر “كفريق في روسيا خبرتنا كانت قليلة في المباريات الكبيرة. وصلنا لقبل النهائي وسجلنا مبكرا ولم نكن نعرف كيف نتعامل مع الموقف. نحن أكثر استعدادا لذلك الآن”.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X