المحليات
ملتقى جماهير المونديال للاستمتاع بباقة متنوعة من الفعاليات

كورنيش الدوحة جسر حضاري بين الشرق والغرب

6 كيلو مترات من التنوع الثقافي والحضاري بين الشعوب

عروضٌ فنية وثقافية وحفلات موسيقية عالمية

مسيرة المحامل الشراعية تستعيد أجواء حكايات الصيد والغوص على اللؤلؤ

القرية التراثية تتيح للجمهور التعرف على حياة البادية

عروض مائية وضوئية وأنشطة ترفيهية مناسبة للعائلات والأطفال

مطاعم وأكشاك تقدم مأكولات شرقية وغربية لإرضاء جميع الأذواق

رقصات شعبية تقليدية من الثقافات العربية والإسبانية والبرازيلية والهندية

الدوحة- حسين أبوندا:

استقطبَ كورنيشُ الدوحة الآلافَ من جماهير المونديال للاستمتاع يوميًا بتشكيلة متنوعة من الفعاليات الشرقية والغربية على طول 6 كيلومترات من الواجهة البحرية، ما مكَّنه من أن يكون جسرًا للتواصل الحضاري بين الشرق والغرب، وأتاح لهؤلاء الزوَّار الفرصة للتفاعل مع الآخرين في أجواء حماسية يغمرها الفرح والتواصل الإيجابي والرغبة في معرفة الآخر بعيدًا عن التشنج والأحكام المسبقة التي روجت لها المكينة الإعلامية الغربية خلال سنوات طويلة ماضية.

وتبدأ مسيرةُ التواصل الحضاري بين جماهير المونديال على كورنيش الدوحة اعتبارًا من الثالثة عصرًا لمشاهدة الأجواء الفريدة والتقاط الصور التذكارية لبانوراما أبراج الدفنة، وتناول المأكولات المتنوعة الشرقية والغربية والآسيوية التي تقدمها عشرات المطاعم والمقاهي لإرضاء كافة الأذواق والثقافات، فضلًا عن حضور قرابة 30 فعالية استعراضية مميزة يقدمها مجموعة من الفنانين وعدد من الفرق الخليجية والعالمية التي تعكس ثقافات الشعوب والدول.

الراية رصدت الأجواء في مهرجان الشوارع العالمي الذي يقام يوميًا في الكورنيش والذي يمنح الزوار الفرصة للاستمتاع برحلة سير طويلة على الأقدام لا يتخللها أي ملل، حيث تتضمن 3 أقسام مميزة، فالجزء الجنوبي منه تقام فيه فعاليات للتواصل والتعرف على الثقافة العربية الأصيلة، بينما يركز الجزء الأوسط من الكورنيش على فعاليات «حياكم في قطر» التي تتضمن عروضًا موسيقية وفنية وعرضًا مائيًا وإطلاقًا للألعاب النارية، بالإضافة إلى أنشطة وفعاليات متنوعة، أما الجزء الشمالي فيحتضن فعاليات أخرى أهمها فعالية البيت السعودي.

واستطاعَ كورنيش الدوحة أن يكون جسرًا حضاريًا بين الشرق والغرب، حيث تحوَّل إلى ملتقى لجماهير المونديال من جميع الجنسيات، حيث وفر للجمهور العديد من الفعاليات المتنوعة التي منحتهم متعةً فريدةً قبل وبعد حضور مباريات كرة القدم، ووضعت الجهة المنظمة برنامجًا حافلًا من الفعاليات منها عروض فنية ولوحات بصرية وسمعية بمشاركة طائرات الدرون يوميًا ولمدة 23 دقيقة تقريبًا، ومشاهدة مسيرة المحامل الشراعية التي تنطلق من كتارا إلى رأس أبو عبود ذهابًا وإيابًا والتي تستعيد أجواء الرحلات البحرية وحكايات الصيد والغوص على اللؤلؤ، كما تشمل الفعاليات كرنفالات الشارع على امتداد واجهة الدوحة البحرية، وعروضًا فنية وثقافية وحفلات موسيقية عالمية، وعروضًا مائية وضوئية وأنشطة ترفيهية مناسبة للعائلات والأطفال.

3 مسارح حية

وتتضمنُ فعاليات الكورنيش 3 مسارح حيَّة تقام بها العديد من الاستعراضات والحفلات، بجانب مناطق للترفيه ومتاجر بيع لمنتجات الفيفا الرسمية، ومحلات للبيع بالتجزئة على امتداد الكورنيش، بالإضافة إلى شاشات لنقل المباريات، ويستمتع الزائر بجميع تلك الفعاليات مجانًا.

تراث البادية

ويستطيعُ الزائرُ الاستمتاعَ بـ 30 فعالية متنوعة في منطقة الكورنيش، أهمها القرية التراثية الواقعة بحديقة سوق واقف والتي تمنح الزوَّار فرصةً للتعرف على بيت الشعر وأساليب العيش التقليدية لأهل البادية قديمًا الذين يعتبرون أحد المكونات الرئيسية للثقافة القطرية، حيث تكون مفتوحة للزوَّار من 12 ظهرًا حتى 12 بعد منتصف الليل، بالإضافة إلى عرض الواحة، وهي فعالية يستمتع فيها الحضور بمشاهدة مجموعة مميزة من الراقصين ولاعبي الجمباز والمؤدين وممارسي الألعاب البهلوانية في الهواء حيث تقام يوميًا على فترتين، من 6:30 حتى 7 مساءً ومن 9:15 حتى 9:45 مساءً.

البيت السعودي

ويقدم البيت السعودي فعالياته طوال بطولة كأس العالم بحديقة الدفنة للجماهير السعوديَّة وباقي جماهير الدول المشاركة في بطولة المونديال، حيث تم تجهيز هذه المِنطقة التفاعلية للجماهير المتواجدة في مدينة الدوحة للترويج للثقافة السعودية، وإتاحة الفرصة للزوَّار للتعرف على الثقافة السعودية. ويقعُ البيت السعودي على مساحة 18 ألف متر مربع، ويتضمن 10 أجنحة تقام فيها 21 فعالية، تهدف إلى إثراء تجربة المشجعين في المونديال، منها متحف المنتخب السعودي الذي يستعرض جميع إنجازات الصقور الخضر، فضلًا عن مِنطقة للتعريف بجميع مناطق المملكة الشرقية والغربية والجنوبية والشمالية، لا سيما أنَّ المملكة تهدف إلى إظهار مختلف ألوان الثقافة الخاصة بها، ما يعكس ماضيها العريق، الذي يتواءمُ مع رؤيتها المُستقبليَّة في جعل الثقافة نمطَ حياة وركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، فضلًا عن تعزيز مكانتها دوليًّا.

ويقدم البيت السعودي مجموعة من الأنشطة التفاعليَّة التي تتيحُ الفرصة للزوَّار والأطفال للاستمتاع بتواجدهم داخل البيت، كما تتضمن مناطقَ للألعاب ومسرحًا لعرض الأنشطة الموسيقية، بالإضافة إلى مطاعم متكاملة تحمل علامات تجارية سعودية، وأستوديوهات مخصصة للقنوات الإعلامية السعودية، وتنطلق فعاليات البيت السعودي يوميًا من الساعة 12 ظهرًا حتى 12 بعد منتصف الليل، ويستطيعُ الزائر التعرُّف من قُرب على النهضة الشاملة التي تشهدها المملكةُ في مُختلف المجالات.

عروض مبهرة

ويقام في الكورنيش عرض الإضاءة في الظلام «أنتا أجني» وهي عبارة عن عروض ضوئية فوق البنفسجية مع تأثيرات وعروض بهلوانية راقصة، ويقام يوميًا في مسرح «سيل» وسط الكورنيش من الساعة 6:15 – 6:30، ومن 7:30 إلى 7:45 مساءً، ومن 8:45 – 9 مساءً، ومن 10:15 – 10:30 مساءً.

أما عرض زوكي الراقص فهو عرض موسيقي راقص متنقل يقام يوميًا في شمال الكورنيش يتخلله سرد للقصص حيث يدمج بين سرد القصص والرقص على الموسيقى.

كما يقدم الكورنيش مسيرة بيورهارت (القلب النقي) وهي عبارة عن موكب يعرف الجمهور على قصة جاين الفتاة الصغيرة التي تعيش مغامرة سحرية في عالم القصص الخيالية مع مخلوقات خيالية وموسيقى ملهمة.

ويستمتع الزوار أيضًا بمسرح شارع ذي لونا وهو عبارة عن عرض متجول تفاعلي مبتكر من المهرجين ذوي السيقان الخشبية الطويلة ورقصة البوي التي تتضمن تأثيرات ضوئية، حيث يسرد هؤلاء حكايات شعبية تقليدية في الحضارات القديمة والقصص المليئة بالحكمة.

فيما تقدم فرقة اكترا فاغانزا للرقص عرضًا متنقلًا في المدرج الواقع بجنوب الكورنيش يتضمن 6 راقصين يؤدون رقصات شعبية تقليدية من جميع أنحاء العالم، وهي مزيج بين أسلوب الرقص الحديث والرقص الشعبي التقليدي في دول الخليج، كما تؤدي هذه الفرقة عرضًا راقصًا مستوحى من الثقافة الإسبانية والبرازيلية والهندية.

ويستطيع الزائرُ الاستمتاع أيضًا بعرض الخيول المُضيئة، وهي عبارة عن مجسمات للخيول القابلة للنفخ والتي تتميز بشكلها المميز والجميل وتقدم عرضًا ساحرًا للجمهور، حيث تعتبر الخيول جزءًا لا يتجزأ من الثقافة العربيَّة.

الفولكلور العُماني

وتعدُّ فرقة الفولكلور العماني واحدة من الفعاليات التي جذبت شريحة كبيرة من الجماهير، حيث دأبت الجهة المسؤولة عن فعاليات الكورنيش على استقطاب هذه الفرقة للتعريف بالتراث العماني الموسيقي والحِرف اليدوية، حيث تتميز الفعالية بعرض موسيقي من الثقافة العمانية، بالإضافة إلى منح الزوار فرصة للاستمتاع بمشاهدة الحِرف التقليدية العمانية.

وبإمكان الزوَّار أيضًا الاستمتاع بمشاهدة العروض الفنية لفرقة التزلج، حيث يقدم أربعة متزلجين مُحترفين عروض تزلج بأسلوب الشوارع على طول الكورنيش، وهو عبارة عن عرض مسرحي موسيقي ممتع يشمل إعادة غناء أعمال شهيرة وقديمة، بالإضافة إلى أعمال حديثة.

التراث الإفريقي

وتقدِّم في الكورنيش فرقة رقص سلابهابي، وهو عرض ثقافي إفريقي يعرض الرقصات والأزياء الإفريقية، وهو عبارة عن عروض من قارعي الطبول والراقصين.

أمَّا بالنسبة للعرض المتنقل الكبويرة البرازيلية العالمية، فهي رياضة تجمع بين الرقص والقتال وتحدي الجاذبية، حيث يشار إلى الكبويرة البرازيليَّة على أنها ضمن الفنون القتالية وأحيانًا برقصة، وهي من العروض التي تضفي على الزوَّار حالة من الذهول والحماس.

موسيقى وفنون غربيَّة

ويستطيعُ الزائر للكورنيش الاستمتاع بعرض منسق الأغاني الشهير DZ الذي يقدم أغنيات ومرئيات ضمن عرض موسيقي مدمج مع أضواء الليزر، ويقام في منصة لانترن جنوب الكورنيش.

وتمنحُ عازفة الكمان من ميرابيل أجواء مميزة في مدرج حديقة سوق واقف، حيث ترتدي زيًا مُبهرًا من المرايا، ويتميز أداؤُها بالكمان بالحيوية والنشاط من خلال زيها الكهربائي الذي يبهر الجمهور بصريًا وإيقاعيًا.

ويقام يوميًا في الكورنيش عرض أكواريا، في منصة «سيل» وهو عبارة عن سيرك استثنائي ويضم مجموعة مذهلة من الأعمال التي تخطف الأنفاس لإبهار الجماهير من جميع الأعمار، حيث يضم فرقة من أفضل الراقصين ولاعبي الجمباز والمؤدين ومحترفي الألعاب البهلوانية الجوية.

ومن العروض المميزة في الكورنيش عرض ماريا المكعب الجوي، حيث تتحدى ماريا في منصة لانترن بجنوب الكورنيش الجاذبية بمزيج من الجمال والقوة، حيث تدمج انسيابية الرقص بقوة الفن الهوائي.

ويستمتع الزائر بموكب الأجنحة المضيئة في شمال الكورنيش، حيث ينبهر الجمهور بالأجنحة المضيئة المذهلة بأشكالها الجميلة وأضوائها ما يضفي طابعًا فريدًا من الألوان على الكورنيش.

ويقام يوميًا عرض متنقل في وسط الكورنيش من قارعي الطبول Moz Drums وهم 5 من قارعي الطبول الذين بمقدورهم العزف والرقص من دون أن يخطئوا بأي إيقاع، حيث يتباهى هؤلاء بأزياء متلألئة وأداء مبهج ودقات طبول حماسية وحركات رقص مميزة، حيث يضفون جوًا من المتعة على الجمهور من جميع الأعمار.

ويستمتع الزوار أيضًا بعرض دراجات البريك وهو عرض متنقل مليء بالحركات الراقصة والفنية، وهو عمل مرئي فني وموسيقي مع مزيج من رقص البريك والحركات البهلوانية على الأرض المستوية.

ويقدم البهلواني آرثر عرضًا تفاعليًا مليئًا بالفكاهة باستخدام أدوات مضيئة في الشارع ويناسب جميع أفراد العائلة ويتضمن ألعاب خفة ومهارة وخدعًا بصرية على أنغام الموسيقى، يقام بشمال الكورنيش.

ويضفي محركو الدمى الراقصة العملاقة المرح على قلوب الزوَّار، حيث يتفاعل فنانو الشارع مع الجماهير وينقلون إليهم البهجة في جميع أرجاء الكورنيش.

ويقام كذلك في الكورنيش عرض عمر للفقاعات وهو عرض متنقل من عالم الفقاعات السحري، ويقام أيضًا في المدرج الواقع وسط الكورنيش.

ويستطيع الزائر مشاهدة السلينكي البشري الراقص وهو فقرة رقص تؤديها شخصيات سلينكي بهيئة إنسان بالحجم الطبيعي، حيث يتلوى السلينكي تمامًا مثل اللعبة الحقيقية في هذا العرض الكوميدي المسلي الذي لا يُنسى والذي يُسعد الكبار والصغار على حد سواء.

وبالنسبة لعرض الإطارات البشرية فهو يمنح الزوار فرصة لالتقاط صور السيلفي خلال زيارة الكورنيش مع الإطار البشري المبهر في عرض الاستقبال والترحيب، حيث تتميز تلك الإطارات بزيها وعروضها المبتكرة، وهي فعالية مختلفة ومميزة عن باقي الفعاليات الأخرى.

موسيقى الشرق والغرب

ويقام أيضًا في المدرج الجنوبي بمنطقة الكورنيش عرض دي جي إيه كيه الذي يتميز بإيقاعات موسيقية لمنسق الأغاني إي كيه وكذلك مقاطع لأغنيات معدلة، حيث يتميز العرض بأنه مزيج من الأغاني العربية والنغمات الإلكترونية فيما يقدم دي جي فريد، رحلة إيقاعية آسرة حيث يحول منسق الموسيقى فريد الكورنيش إلى حلبة رقص ويعرض موهبته في الحفاظ على تفاعل الجماهير وتنشيطها بأسلوبه المميز في تدوير الأسطوانات الموسيقية وأيضًا يقدم دي جي وسام رحلة من الموسيقى الحالمة والآسرة على وقع أنغام عميقة مع الدي جي وسام، حيث يتمحور عمله حول الإيقاع والتشويق وإبقاء الجمهور متفاعلًا ومفعمًا بالحيوية والنشاط.

وتقام يوميًا في الكورنيش عرض رجال المرايا الراقص وهو عرض راقص مفعم بالحيوية والبهجة، حيث يرتدي فيه الراقصون بذلات مغطاة بالكامل بالمرايا، ويمنح الزوار فرصة للاستمتاع بالموسيقى وحركات الرقص المذهلة والمتناسقة، بالإضافة إلى عرض سحر وهو عرض سحري باهر من الناحية التقنية، حيث يؤدي العارضون أعمالهم بإتقان تام، ويعد من العروض التفاعلية المبهجة التي تخطف أنظار الجمهور.

أوركسترا قطر الفلهارمونية

وتقدم فرقة أوركسترا قطر الفلهارمونية على الآلات النحاسية تشكيلة ثرية مختارة بعناية من موسيقى الحجرة والمادريجال والجاز وموسيقى الأفلام، وتتميز بالبراعة والترفيه والعفوية والمهارة والدقة، وهي سمة هذا الأداء التصويري.

وتقام أيضًا عروض تحت موجهة واحدة وهي تركيب فني يقام في حديقة الدفنة ويسلط الضوء على أزمة البلاستيك، ويدعو الجميع للعمل معًا لحل قضية النفايات البلاستيكية ويقدم هذا التركيب الفني تجربة غامرة لزواره تكملها أنشطة متنوعة وورش عمل تفاعلية للكبار والصغار خلال الأسابيع الأربعة التي تقام فيها الفعالية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X