الراية الرياضية
المولوي المدير التنفيذي لعمليات النقل بلجنة المشاريع والإرث:

أرقام غير مسبوقة في نقل المشجعين

نجحنا في تسيير حركة المواصلات بتجربة فريدة من نوعها

البطولة ستترك إرثًا متمثلًا في وسائل النقل الصديقة للبيئة

متابعة- فريد عبدالباقي:
كشفَ المهندسُ عبدالعزيز المولوي المُديرُ التنفيذيُّ لعملياتِ النقلِ بلجنةِ المشاريعِ والإرثِ، عن إحصائياتٍ صادرةٍ عن وزارةِ المُواصلاتِ، أنَّ عددَ الركَّاب عبر مترو الدوحة وترام لوسيل وحافلات النقل العام بلغت أرقامًا غير مسبوقة، وذلك منذُ انطلاق مونديال قطر 2022. وقالَ المولوي في تصريحٍ خاصٍّ ل«راية المونديال»: إنَّ عدد الركاب عبر مترو الدوحة بلغ 11 مليون راكب، أما حافلات النقل العام فسجلت نقل نحو 3.8 مليون مشجع خلال منافسات البطولة، فيما يخص استخدام سيارات الأجرة «كروه، أوبر، كريم» فقد سجلت نحو 700 ألف راكب. وأضاف: إن شبكة النقل العام شهدت كثافة تشغيلية كبيرة بالتزامن مع مونديال قطر 2022 في تجربة فريدة من نوعها.
وأوضح المولوي: أن شبكة «الريل» قدمت تجربة نقل عالمية المستوى لجماهير المونديال، وذلك من خلال 37 محطة في شبكة مترو الدوحة و7 محطات في شبكة ترام لوسيل، والتي تخدم جميع ملاعب البطولة الثمانية، ومعظم مناطق الفعاليات والمشجعين في الدوحة وحولها، بما في ذلك مهرجان «FIFA» للمشجعين، ومناطق الفعاليات حول الكورنيش وغيرهما.

وأبدى المولوي رضاه التام عما تمَّ تقديمه منذ انطلاق مونديال قطر وحتى الآن.. مشيرًا إلى أن هناك 8 مباريات متبقية من عمر منافسات البطولة.. وأن هناك تعاونًا كبيرًا بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث ووزارة الداخلية ووزارة المواصلات وشركة مواصلات «كروه»، وذلك بهدف تعزيز الانسيابية المرورية وخدمة خُطة النقل الخاصة بمونديال قطر 2022.
وأكَّدَ المولوي عن تخصيص مسار لحافلات النقل العام وسيارات الأجرة والمركبات المصرح لها على الطريق الدائري الأوَّل، ما ساعد المسار المخصص للحافلات على الطريق الدائري الأول في توفير تجربة نقل عام سلسة وصديقة للبيئة لآلاف المشجعين خلال البطولة.
واستطرد قائلًا: مسار الحافلات ساهم بصورة كبيرة في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وكذلك الحد من الازدحام المروري بشكل كبير خصوصًا على التقاطعات الرئيسية بوسط الدوحة، وذلك مع الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها خلال البطولة للحد من استخدام مركبات النقل الخاصة، حيث تم تشغيل حافلات صديقة للبيئة تعمل على الطاقة الكهربائية.
وقال المولوي: إنَّ دولة قطر ستترك إرثًا للأجيال القادمة عقب نهاية مونديال قطر، لاسيما أن الجميع الآن بدأ يستخدم مترو الدوحة، ولم يكن ذلك موجودًا قبل عام 2019، مشيرًا إلى أن قطر تستخدم وسائل النقل العام الصديقة للبيئة، ما يؤدي إلى خفض انبعاثات غاز الكربون وتحسين جودة الهواء، بالإضافة إلى تعزيز كفاءة وقود الحافلات، وبالتالي تحقيق الاستدامة البيئية المرجوة.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X