المحليات
فائزون بالجائزة لـ الراية :

جائزة الشيخ تميم رسالة قوية للعالم ضد الفساد

قطر نموذج يُحتذى به لشجاعتها في معالجة الآفة العالمية

الدوحة – إبراهيم بدوي:

أكدَ عددٌ من الفائزين -بجائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للتميز في مُكافحة الفساد- أهمية الجائزة في تشجيع وتعزيز جهود الأفراد والمؤسسات لمُكافحة هذه الآفة العالمية، وأنها رسالة قوية من دولة قطر للعالم ضد الفساد.

وشددوا في تصريحات خاصة لـ الراية على أهمية منح الجائزة من دولة عربية مُسلمة في منطقة الشرق الأوسط، فيما اعتاد بعضهم على تقدير جهودهم، أفرادًا ومؤسسات، من قِبل مؤسسات غربية، مؤكدين أن قطر نموذج يُحتذى به لشجاعتها في مُعالجة آفة الفساد العالمية التي تفضّل بعض الحكومات عدم الاقتراب منها.

وقال السيد جون غيثونغو من جمهورية كينيا -الفائز بالجائزة في مجال إنجاز العمر أو الإنجاز المتميز- بعد كشفه عن إساءة استخدام الديون التجارية: إن الفساد آفة خطيرة تؤثر على الشعوب والاقتصاد والحياة بصفة عامة، ولذلك فهذا التقدير بالحصول على الجائزة من صاحب السمو أمير دولة قطر وبحضور قيادات مسؤولة يُعزز الوعي بأهمية مُكافحة الفساد ويدعم قدرات القائمين على مُحاربة هذه الآفة.

وعن تجرِبته في مُحاربة الفساد، قال: إنه كشف استيلاء بعض الأفراد على ديون تجارية حكومية بفوائد ضخمة، وكان من المُفترض أن يتم إنفاق هذه الأموال على الخدمات للناس، وأصبح علينا دفع هذه الديون بفوائد لعشرين عامًا قادمة، لافتًا إلى أن طلب الديون يكون سهلًا، سواء على المستوى الثنائي بين الدول أو مُتعدد الأطراف مثل صندوق النقد الدولي، ولكن السداد يكون شاقًا .

وشددَ على أن الجائزة رسالة قوية من دولة قطر للعالم، بأهمية التعاون من أجل مُحاربة آفة الفساد والنظر إلى أسلوب قطر الشجاع في التعامل مع هذه الآفة، لأننا نعلم أن كثيرًا من الحكومات تفضل عدم الاقتراب من هذه القضايا الشائكة، ونأمل أن تتبع المزيد من الدول هذا النموذج القطري في تشجيع الأفراد والمؤسسات على مُحاربة الفساد.

وتابعَ: إنه من السهل القول إن الفساد مُنتشر وربما أصبح أسلوب حياة في بعض الدول، ولكن قدومي من بلد حيث يموت الأطفال بسبب الاستيلاء على الأموال التي يتم اقتراضها من أجل تطوير خدمات الصحة والتعليم والأمن يعني أن الفساد يدمر مُجتمعات بأسرها.

عملية مُستدامة

وقالَ كواليسي انتي كوروبسي من مؤسسة ائتلاف ضد الفساد في إندونيسيا، الحائزة جائزة إبداع الشباب وتفاعلهم: إن هذه الجائزة تعني الكثير بالنسبة لنا ولحركة مُحاربة الفساد حول العالم، لأنها تدعم العديد من النشطاء وتعزز جهودهم ضد الفساد ونحن نقدر عاليًا هذه المبادرة والأفكار المبتكرة من دولة قطر.

استثنائية الجائزة

قالَ هوبويل شينونو من زيمبابوي -الفائز بالجائزة في مجال الابتكار والصحافة الاستقصائية- بعد كشفه عن نهب المال العام المُخصص للاستجابة لوباء كوفيد ١٩ في وزارة الصحة في زيمبابوي: إن هذه الجائزة مهمة للغاية، لأنها تُساعد وتُعزز مُحاربة الفساد، فهناك الكثير من الدول تفشل في تحقيق أي تقدم بسبب الفساد ونهب الثروات العامة وزيمبابوي نموذج جيّد لأنها في عام ١٩٨٠، كان لديها نفس حجم اقتصاد دولة قطر ولكن اقتصاد قطر الآن أكبر من زيمبابوي بعشرات المرات وهذا يعكس أهمية القيادة.

وتابعَ: كما تكمن أهمية الجائزة في الحصول على التقدير، ليس فقط من قِبل مؤسسات في الغرب ولكن أيضًا في الشرق، مثلما يحدث اليوم، ولذلك فهي أهم جائزة حصلت عليها من ضمن العديد من الجوائز الأخرى وتعني لي الكثير.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X