الراية الرياضية
من يخطف الأضواء في القمم الكروية الكبيرة؟

صراع «5 نجوم» في ربع النهائي

الدوحة – الراية:
أي نجم كبير سيترك بصمتَه في تاريخ المونديال؟ لا يزال ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ونيمار وهاري كين وكيليان مبابي، في السباق على لقب نهائيات النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم التي تستضيفها قطر حتى 18 الحالي.
ميسي كل خُطوة بخطوتها

 
«خُطوة إضافية نحو الهدف»، هذا ما قاله النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد الفوز على أستراليا (2-1) في الدور ثمن النهائي. ها هي هولندا الآن وقد يأتي من بعدها الخَصْم التاريخي البرازيل، التي ستصطدم بالأرجنتين في نصف النهائي في حال تأهلهما. في مُنتخب أرجنتيني حيث هو النجم المُطلق، يحلم ميسي بقيادة بلاده إلى اللقب كي يرتقي أخيرًا إلى مستوى الأسطورة دييجو مارادونا الذي أهدى العملاق الأمريكي الجنوبي لقبه الثاني والأخير عام 1986. في سن الخامسة والثلاثين، من المُرجح أن يكونَ المونديال القطري الفرصة الأخيرة لأفضل لاعب في العالم سبع مرات كي يُصبحَ بطلًا للعالم.
كاحل نيمار
زميل ميسي في باريس سان جيرمان الفرنسي في مهمة. إذا سمح له كاحله الذي حرمه من المُشاركة في الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات، سيحاول نيمار إهداء البرازيل و «الملك» بيليه الراقد في المُستشفى لقبًا طال انتظاره منذ 2002. يخوض نيمار ربع النهائي بمعنويات جيدة بعدما افتتح سجله التهديفي في قطر بالتسجيل في مرمى كوريا الجنوبية خلال ثمن النهائي، ليصبحَ على بُعد هدف من مُعادلة رقم بيليه من حيث عدد الأهداف بألوان «سيليساو» والبالغ 77 في 76 مُباراة. طمأن نجم برشلونة الإسباني السابق الشعب البرازيلي بالقول: «أنا سعيد جدًا بعودتي الى أرض الملعب ولتقديمي أداءً جيدًا» و»لم أشعر بأي آلام في الكاحل».
مبابي وملحمة الفوز بلقب ثانٍ تواليًا


يحلم كيليان مبابي بأن يعيشَ ملحمة الفوز بكأس العالم للمرة الثانية تواليًا عن 23 عامًا، مثل «الملك» بيليه قبله، على أمل ألا يختبر مصير الأخير، إذ عجز البرازيلي عن إكمال نهائيات 1962 بسبب الإصابة. بأهدافه الخمسة التي وضعته في صدارة ترتيب هدافي المونديال القطري، يُمنّي النجم الآخر لسان جيرمان النفس في أن يواصل أداءه الصاروخي في كأس العالم، حيث قال: تُشكل «هوسًا بالنسبة لي، هي مسابقة أحلامي».
وتابع الذي أصبح بعمر 23 عامًا و349 يومًا أصغر لاعب يسجل خمسة أهداف في الأدوار الإقصائية من كأس العالم منذ بيليه عام 1958 (17 عامًا و249 يومًا): «بنيت موسمي حول هذه البطولة وأن أكون جاهزًا لها بدنيًا ونفسيًا»، مُستطردًا: «لكن ما زلنا بعيدين عن الهدف الذي وضعناه وعن الذي وضعته أنا شخصيًا».
رونالدو يسقط من عليائه
كانت العدسات الموجهة إلى مقاعد البدلاء أكثر من تلك الموجهة تجاه المُنتخب البرتغالي خلال أداء النشيد الوطني قبيل المُباراة التي فاز بها «سيليساو» أوروبا على سويسرا 6-1. والسبب، «كريستيانو رونالدو بديلًا!» بعدما توج بطلًا لأوروبا عام 2016 من دون أن يكملَ المُباراة النهائية ضد فرنسا نتيجة تعرضه لإصابة بعد نصف ساعة على البداية، هل يتكرر السيناريو في الدوحة وتتوج البرتغال باللقب العالمي الأول في تاريخها مع رونالدو متواجد على مقاعد البدلاء وخارج التشكيلة؟
لا يبدو أن رونالدو سيستفيد من مُشاركته المونديالية الخامسة والأخيرة كي يلمعَ صورته حتى إن فازت بلاده باللقب، وذلك نتيجة السلبية التي ظهر بها بسبب تذمّره الدائم أو حتى الاعتراض على قرار مُدربه فرناندو باستبداله، ما دفع الأخير إلى انتقاده علنًا.
كين والحذاء الذهبي

لم يتمكن أحد من الظفر بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في المونديال مرتين منذ قرابة قرن من الزمن. هاري كين (6 أهداف في 2018) لا يزال في السباق. نجح قائد مُنتخب إنجلترا في إيجاد طريقه إلى الشباك أخيرًا بالتسجيل في مرمى السنغال خلال ثمن النهائي (3-صفر).
قال كين بعد المُباراة: «أنا سعيد بافتتاح رصيدي لكن أيضًا لمُساعدة الفريق». حتى من دون تسجيل أهداف، كانت بدايته في مونديال قطر ناجحةً بتحقيقه ثلاث تمريرات حاسمة في دور المجموعات.
الآن يحلم بأن يتكررَ سيناريو 1982 حين عجز الإيطالي باولو روسي عن التسجيل في المُباريات الأربع الأولى قبل أن يضربَ بثلاثية «هاتريك» ضد البرازيل (3-2) وثنائية في نصف النهائي وهدف في المُباراة النهائية، ليقودَ بلادَه إلى لقبها الثالث، مُحرزًا في طريقه الحذاء الذهبي.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X