الراية الرياضية
تجربة ساحرة في مياه مسيعيد .. الأسوشيتد برس:

مشجعو المونديال يستكشفون المرجان

الهياكل الموضوعة في قاع الخليج توفر موائل طبيعية للأسماك

الدوحة- جنان الصباغ:

تحدثت وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية الإخبارية عن الزيارة التي قام بها مشجعو كأس العالم في قطر لرؤية الحياة البحرية في الخليج والشعاب المرجانية الاصطناعية قبالة ساحل مسيعيد. وسلط الموقع الضوء على سمكة الملاك الأزرق وسمكة النهاش السوداء المرقطة تسبح على عمق 30 قدمًا في مياه الخليج، في خط مسيعيد البحري في موقع غطس «جي إم سي» في مسيعيد. وقالت الوكالة، على عمق ثلاثين قدمًا (9 أمتار) في مياه الخليج العربي، تسبح أسماك الملاك داخل وخارج الشاحنات وسيارات الدفع الرباعي التي وفرت موئلًا طبيعيًا للمرجان وأصبحت بفضلها مكان جذب مفضلًا للغوص في مياه الخليج النقية.
وتشير الوكالة الإخبارية إلى أن عشاق كأس العالم في قطر يأملون في رؤية بعض الحياة البحرية في الخليج، يزورون الشعاب المرجانية الاصطناعية قبالة سواحل دولة قطر التي تحيط بها المياه من ثلاث جهات. وتقول الوكالة إن موائل المرجان الاصطناعية التي وضعها في القاع الغواصون في جميع أنحاء دول الخليج العربي وأماكن أخرى تتيح للسياح خوض تجربة فريدة وساحرة من الغوص.

وتلفت الوكالة إلى أن الهياكل الموضوعة في قاع الخليج توفر موائل للأسماك واللافقاريات حيث يمكن رؤية أسراب الأسماك التي واجهت انخفاضًا في الحياة البحرية أو لم يكن لديها الكثير – بما في ذلك هذا الشريط من المحيط بالقرب من مدينة مسيعيد الصناعية إلا أن مثل هذه الموائل توفر لها بيئة مناسبة للتكاثر ومواجهة التأثيرات المناخية، حيث يوجد في المكان الصنادل والرافعات لإيداع المركبات المجوفة التي تسبح حولها أسراب الأسماك لتصبح في النهاية موائل طبيعية.
وتؤكد الوكالة أن التحضر وصيد الأسماك وتغير المناخ أدى إلى إحداث اضطراب عميق في الحياة البحرية في الخليج لكن مثل هذه الشعاب الاصطناعية تجذب الأسماك والحياة البحرية الأخرى، وتنقل الوكالة عن عدد من الخبراء مطالبتهم بتوسيع هذه المبادرات من أجل حماية الحياة البحرية في مياه الخليج العربي والتي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تعوض الشعاب المرجانية الطبيعية.
وتنقل الوكالة الإخبارية إلى أجواء المتعة بصعود الكثبان الرملية في منطقة مسيعيد بالقرب من موقع الغوص وتقول في تقريرها: تصعد سيارات الدفع الرباعي إلى المنصة المتدحرجة الكثبان التي تشرف على منظر طبيعي أخاذ حيث الكثبان الرملية قرب المياه الزرقاء، وتبين أن المنطقة أصبحت مكان جذب للسياحة حيث تمر مجموعات السياح الذين يمتطون الجمال من مسافة بعيدة. لم تكن مصافي النفط الشاسعة في المنطقة بعيدة عن الأنظار. يقوم مدربو الغوص بركن سياراتهم الرياضية متعددة الاستخدامات وشاحناتهم على الشاطئ لجلب مجموعات جديدة من الزوار إلى أماكن الغوص حيث يوجد المرجان تحت الماء.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X