المحليات
فعاليات جديدة للجمهور الخليجي الأسبوع الجاري.. عبدالرحمن المفتاح لـ الراية:

75 ألف زائر لمهرجان الفيفا للمشجعين يوميًا

استقبال 98 ألف مشجع في أحد أيام البطولة

فعاليات تناسب جميع الفئات والثقافات ومطاعم عالمية

المنطقة تعبر عن المزيج الثقافي بين المجتمعات والشعوب

الدوحة- عبدالمجيد حمدي:

كَشَفَ السيِّدُ عبدالرحمن المفتاح مُديرُ مهرجان فيفا للمُشجِّعين عن استقبال 75 ألفَ شخصٍ تقريبًا يوميًا منذُ انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، فيما تخطَّى عددُ الزوَّار من المُشجعين في أحد أيام البطولة 98 ألف شخص.

ونوَّه المفتاح في تصريحاتٍ لـ الراية إلى تنظيم عروضٍ جديدة خلال الأيام المُقبلة خاصة في ظلِّ توقعاتٍ باستقبال الكثير من المُقيمين ومُواطني دول الخليج بعد التغييرات الأخيرة التي تسمحُ لهذه الفئات بدخول للبلاد دون اشتراطِ الحصول على بطاقة «هيَّا»، مُوضحًا أنَّه سيتمُّ تنظيمُ حفلات لمطربين عربٍ من الخليج لتناسبَ أذواقَ الجمهور.

وقالَ: إنَّ موقع المنطقة في قلب الدوحة وسهولة الوصول إليها كان من أبرز عوامل الجذب الجماهيري، لاسيما أن الفعاليات تتميز بأنَّها تناسب جميع فئات وثقافات الجماهير المُتنوِّعة من الدول المُختلفة.

وأضاف: إنَّ منطقة مهرجان الفيفا للمشجعين تعبِّر عن التقاء الثقافات وقبول الآخر من خلال الاختلاط بين الجنسيات والثقافات المُختلفة من جميع دول العالم، حيث كنَّا نرى الجماهير من دول مختلفة يشاهدون سويًا مباراةً معينة، وكل منهم يشجع فريقًا معينًا، ولم نرصد أي مناوشات أو ضغينة بين الجمهور، بل على العكس كان يحدث الكثير من المزاح بين الطرفَين.

ولفتَ إلى أنَّ الجمهور أظهر رُوحَ المودة والألفة خلال المونديال، واتضح من خلال التجرِبة أنَّ الجميعَ مُتسامح، وأنه يمكن القول: إن المونديال الحالي نجح كثيرًا في المزج بين الثقافات وتعريف البعض بالبعض الآخر واستكشاف معارف وثقافات جديدة من خلال التعايش السلمي بين الجميع.

وأوضحَ أن أبرز الفعاليات التي تجذب الجمهور، بثُّ المُباريات على الهواء مباشرة من خلال العديد من الشاشات، حيث يوجد 3 شاشات مُختلفة الحجم في مناطق مختلفة، من بينها شاشة عملاقة في المنطقة الرئيسيَّة بمهرجان الفيفا.

وتابع: إنَّ الفعاليات تشمل أيضًا الكثيرَ من العروض الغنائيَّة المحلية والإقليميَّة والعالمية لمشاهير الفنّ، موضحًا أنَّ هناك الكثيرَ من الفعاليات الأخرى التي تتعلق بكرة القدم وتنتشر في المنطقة بشكلٍ منظمٍ.

وأوضحَ أنَّ المنطقة تنقسم إلى ثلاثة أجزاء، الأوَّل هو منطقة البث الحي والمسرح الرئيسي الذي يتم تنظيم الفعاليات عليه والتي تشمل 11 فعالية مع شركاء الفيفا، أما الجزء الثاني فيشمل منطقة المطاعم وأماكن الجلوس، أما الجزء الثالث من المنطقة فهو منطقة الملعب التي تشمل فعاليات كُروية منوعة لإقامة مباريات ترفيهية بين الجمهور.

وأضاف: إنَّ المنطقة تعتبر ملتقًى للثقافات المُختلفة من جميع دول العالم كما تم توفير العديد من المطاعم المُختلفة منها الآسيوية والإفريقية والشرق أوسطية وأمريكا اللاتينية، وغيرها، بحيث يمكن لكل مجتمع أن يجد الأطعمة التي يتناولها في بلاده، كما يمكن للآخرين أن يقوموا بتجرِبة أطعمة جديدة بحيث تكون تجربة للتعرُّف على ثقافات جديدة بالنسبة لهم.

وكشفَ عن العديدِ من التسهيلات التي يتمُّ توفيرُها لجذب الجمهور خلال الفترة المقبلة، ومنها توفير بطاقات «هيَّا» للقادمين من الخارج بدون اشتراط وجود تذاكر، وبالتالي يمكنهم الدخول للمنطقة والاستمتاع بالفعاليات.

ولفتَ إلى أنَّ المنطقة تضم مركزًا إعلاميًا عالميًا يمكن من خلاله ترتيب اللقاءات الصحفيَّة وإجراء البث المباشر للقنوات الراغبة في ذلك، حيث تمَّ توفير أستوديوهات مجهَّزة للقيام بهذا الأمر، موضحًا أنَّ المركز يستقبل يوميًا العشرات من الصحفيين من جميع دول العالم لإرسال المواد الإعلاميَّة الخاصة بهم.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X