المحليات
د. محمد حبيبو ديالو السفير السنغالي:

قطر تحتفل بالإنجازات في اليوم الوطني

الدوحة – قنا:

أكد سعادة الدكتور محمد حبيبو ديالو، سفير جمهورية السنغال لدى الدوحة، أن احتفال دولة قطر بيومها الوطني يجسد كل معاني الفخر والاعتزاز والانتماء للوطن، والحرص على النهوض به، وتعزيز ما تحقق من إنجازات، وضع لبنتها المؤسس المغفور له الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني عام 1878.

وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية «قنا» إن تزامن احتفال قطر بيومها الوطني، مع استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، يمثِّل عيدين، أحدهما وطني، يعكس تواصل مسيرة البناء والريادة القطرية، والاعتزاز بالوطن، والتأكيد على سيادته وريادته ومكتسباته وإنجازاته على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وكذا وعي وتطور شعبه، والآخر رياضي عالمي، يتيح فرصة تاريخية لالتقاء الحضارات والثقافات على أرض قطر، وممارسة وتنظيم الأنشطة الرياضية والثقافية، وإبراز الهوية والتراث القطري أمام ضيوف المونديال وتعريفهم بهما، مع الاعتزاز في الوقت نفسه بالثوابت والقيم الإسلامية أمام العالم، في تفاعل حضاري وثقافي عالمي فريد».

وأكد أن كل هذا الزخم الوطني والرياضي والثقافي والحضاري والإنساني، بجانب استضافة الكثير من الفعاليات العالمية المختلفة، سيكون له أثره الكبير، ويبرز دور قطر الإيجابي والمؤثر في كل هذه المجالات، وتابع سعادة الدكتور ديالو قائلًا: إن شعار الاحتفال باليوم الوطني وهو «وحدتنا مصدر قوتنا» يؤكد حكمة القيادة الرشيدة، ورؤيتها الاستراتيجية الثاقبة، وهو ما يتجلى بشكل واضح في وحدة الشعب القطري، وتماسكه والتفافه حول قيادته، المتمثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه».

وأشاد سعادة سفير جمهورية السنغال لدى دولة قطر بالعلاقات الوثيقة القائمة بين البلدين منذ العام 1975 في مختلف المجالات، لافتًا إلى أنها تشهد تطورًا ملحوظًا يعكسه التنسيق المتبادل بين الجانبين في المحافل الإقليمية والدولية تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالحهما المشتركة.

واستشهد سعادته في سياق ذي صلة بالاتفاقيات العديدة التي وقعها البلدان في شتى المجالات، وبالزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين والمسؤولين في كل من الدوحة وداكار، وآخرها زيارة فخامة الرئيس ماكي صال رئيس جمهورية السنغال للدوحة، لحضور حفل افتتاح بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

ونوه إلى أن ما يجمع بين قطر والسنغال كذلك، هو التفاهم والتقارب في وجهات النظر، حيال مختلف القضايا، وأيضًا توافق الرؤى والخطط الاستراتيجية، مشيرًا في هذا الصدد إلى رؤية قطر الوطنية 2030، ورؤية السنغال الوطنية 2035.

وأشاد سعادة سفير جمهورية السنغال لدى الدولة، في تصريحه، بجهود قطر التنموية، قائلًا «إن قطر قطعت خطوات متسارعة على جميع الصُعُد نحو التطور والتحديث، لتضاهي بذلك -وفي فترة قياسية- الدول المتقدمة، بفضل حنكة قيادتها وإرادتها القوية، وهو ما دفع دولًا ومؤسسات عالمية مختلفة للبحث عن إقامة شراكات معها».

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X