فنون وثقافة
ثمنوا تزامن «درب الساعي» مع بطولة كأس العالم .. فنانون لـ الراية:

حققنا نسخةً استثنائية من المونديال بتكاتف الجميع

الفن له دور رئيسي في ترسيخ معاني حب الوطن

الدوحة – أشرف مصطفى – هيثم الأشقر:

أكدَ عددٌ من المُبدعين أن الفن له دور رئيسي في تدعيم معاني حب الوطن، وهو صوت الشعب ولسانه ومرآته المُعبّرة عما يجيش بصدور أهل قطر من اعتزازٍ بالوطن وانتماءٍ له، وأعربوا في تصريحات خاصة لـ الراية على هامش الاحتفال باليوم الوطني المُتزامن مع تنظيم كأس العالم فيفا قطر 2022، عن سعادتهم بالتواجد وسط الفعاليات المُتنوعة، التي ساهمت في إبراز ثقافة قطر أمام العالم، حيث تزامن الحدثان معًا، وثمنوا حرصَ وزارة الثقافة على إشراكهم ضمن فعاليات درب الساعي هذا العام، سواء كان ذلك من خلال الأعمال المسرحية المُتعددة أو من خلال الندوات والمُحاضرات والأمسيات الموسيقية.

ولفتوا إلى أن شعار اليوم الوطني «وحدتنا مصدر قوتنا» يتجلى بصورة ملموسة حاليًا، عند النظر إلى النجاح الكبير الذي تلقاه قطر، نتيجة تكاتف كافة فئات المُجتمع ومؤسسات الدولة، من أجل الخروج بنسخة استثنائية من المونديال، وقالوا إن الفن حاضر بقوة في الاحتفالات ومُعبّر رئيسي عن المعاني النبيلة وعن تراث وثقافة قطر، وهو ما يؤكد على الدور الفاعل والمُهم الذي يؤديه الفن في هذا الصدد، كما أكدوا أن في هذا العام تأتي ذكرى اليوم الوطني، وبلادنا تدخل مرحلةً جديدةً من مسيرتها المُتطلعة للمُستقبل بصورة يستطيع العالم أجمع أن يراها، حيث تسلطت الأنظار نحو قطر، وعرف العالم قدرتَها على تنظيم الفعاليات الدولية الكُبرى، وما تمتلكه من إمكانات لتحقيق النجاح في أي من المجالات.

فالح فايز: تعاون مؤسسات الدولة سر نجاحنا

أكدَ فالح فايز أن الأفراح التي تشهدها قطر، احتفالًا باليوم الوطني، والتنظيم المُتميز للمونديال، الذي أشاد به العالم أجمع، يؤكدان على ما جاء في شعار الاحتفالات باليوم الوطني هذا العام «وحدتنا مصدر قوتنا»، وهو ما جعلنا نتبوأ أفضل الأماكن ونُحقق نجاحات كبيرة، وقالَ: إن الفعاليات المُصاحبة لكأس العالم سواء في درب الساعي أو في سوق واقف أو بأي مكان في قطر، تعكس هذا التكاتف بين مؤسسات الدولة كلها، حيث يعمل الجميع، كل في مجاله، من أجل إظهار بلدنا الغالي في أبهى الصور أمام العالم أجمع، وأشادَ على وجه الخصوص بالفعاليات التراثية المُقامة حاليًا في درب الساعي بمُشاركة جمع من الفنانين، مؤكدًا أنها تُساهم بشكل كبير في إعطاء صورة كاملة عن ثقافة البلد، وتعليقًا على احتفالات الدولة باليوم الوطني، قالَ: إن هذا اليوم الذي تحضره ضيوف قطر من كل حدب وصوب، نستطيع من خلاله أن نعلمهم شيئًا عن ماضينا وأن يتعرفوا على تاريخ قطر، حيث يوجد اتجاه لإحياء الموروث القديم، وهو أمر غاية في الأهمية، ولاحظت أيضًا أن وسائل الإعلام باتت تهتم بالتراث، لم لا؟ فمن ليس له أول، ما له ثانٍ.

سالم المنصوري: قدمنا نسخةً موندياليةً يصعب تكرارها

أعربَ الفنان سالم المنصوري عن سعادته بالاهتمام الذي وجده المسرح ضمن فعاليات درب الساعي، كما أشادَ بإعطاء مساحةٍ وافرةٍ للفنانين عبر مُشاركات مُهمة على مدار انعقاد الحدث الكبير، سواء كان ذلك من خلال الأعمال الفنية التي تم تقديمها، أو الندوات والنقاشات المُهمة التي ساهمت في إثراء الحدث الثقافي الضخم، والذي وصفه بكونه نافذةً على التراث القطري، واحتفالية زاخرة بالفعاليات التراثية والتَذكارية والمُعاصرة، وقالَ: إن تزامن الحدث مع إقامة المونديال، وتنظيمه بالصورة التي أقيم عليها يعكس مدى حرص كل الأجهزة والمؤسسات المعنية بالثقافة على التكاتف والتعاضد، بحيث يكون النجاح شاملًا للرياضة والثقافة والفنون والترفيه، وقالَ: إن قطر استطاعت أن تُبهرَ العالم وتُقدمَ لهم نسخةً استثنائيةً من المونديال يصعب تَكرارها، وأكد على أن ما حققته قطر جعل العالم كله يؤكد قدرتها على تنظيم الفعاليات العالمية الكبرى، ويشيد بالفعاليات التي تم تنظيمها في أماكن مُتفرقة بالدولة، وقدمت صورة للتراث المحلي وثقافة قطر والمنطقة بأسرها، ما ساهم في التعريف بالتقدم والازدهار الذي حققته قطر، والتعريف بموروثاتها وثقافتها.

محمد الصايغ: أثبتنا قدرتنا على تحقيق المستحيل

قالَ الفنان محمد الصايغ: يأتي الاحتفال باليوم الوطني هذا العام مُتزامنًا مع المُباراة النهائية لكأس العالم فيفا قطر 2022، هذا الحدث الرياضي الاستثنائي الذي نجحت قطر من خلاله في إبهار العالم أجمع بحُسن التنظيم والضيافة، وجودة الملاعب والمُنشآت الرياضية، وتنوّع الفعاليات الترفيهية والثقافية التي شهدتها كافة أنحاء الدولة، والتي نالت إعجاب مُشجعي جميع الدول. مُضيفًا: أكدت استضافة قطر كأس العالم، للمرة الأولى في المنطقة، أننا قادرون على تحقيق المُستحيل، فرغم صغر المساحة الجغرافية للبلاد، إلا أنها تمكنت من تنظيم نسخة لم يسبق لها مثيل من أكبر حدث رياضي في العالم، كما أتاحت الفرصةَ لتعريف العالم على ثقافتنا وتراثنا واستكشاف تاريخنا وديننا.

من جهة أخرى أشادَ الصايغ بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المُنظمة لاحتفالات اليوم الوطني في إعداد المقر الجديد لدرب الساعي هذا العام، مُشيرًا إلى أن أهم ما يُميز المقر هو التنظيم الجيد والذي يُتيح للجمهور الاستفادة والاستمتاع بما يُقدم من أنشطة وفعاليات.

سعد بورشيد: نجاح التنظيم مصدر فخر واعتزاز

قالَ الفنانُ سعد بورشيد: إن نجاح دولة قطر في تنظيم أول بطولة كأس عالم لكرة القدم تُقام على أرض عربية هو مصدر فخر واعتزاز لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة. مُضيفًا: نرفعُ رؤوسنا عاليًا ونحن نرى ونفرح ونسعد بكل الجهود الراقية لرجالنا وأبنائنا وبناتنا من مواطنين ومُقيمين على هذه الأرض الغالية والطيبة، الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث الاستثنائي العالمي، مُشيرًا إلى أن حلم استضافة كأس العالم تحقق بأفضل صورة، وهو ما يزيد من قيمة ما تم إنجازه في هذا المسار.

وفي سياق آخر، أعربَ بورشيد عن سعادته بمُشاركته الناجحة في فعاليات «درب الساعي» من خلال الأوبريت التراثي «حوش البيت»، مُشيرًا إلى أن اختيار اللجنة المُنظمة لاحتفالات اليوم الوطني هذا العمل، يُعزز من قيمته الفنية، لا سيما أن احتفالات اليوم الوطني لهذا العام تأتي بالتزامن مع المونديال، حيث ستكون فرصة مهمة لجمهور المونديال إلى جانب أهل البلد لمُشاهدة هذا العمل، الذي يُعد توثيقًا لجانب من تراث البيوت الشعبية القطرية.

وأضافَ: «حوش البيت» أوبريت وطني تراثي يعكس تراثنا وثقافتنا وهُويتنا. ويُجسد كل ما يتعلق بتاريخ قطر، هذا الوطن الذي نفتخر بأننا نعيش على أرضه، موضحًا أن العمل يمزج بين التراثين البري والبحري اللذين يُشكلان وجهين لعملة واحدة. مؤكدًا أن العمل يُجسد أهمية التعاضد بين أبناء شعبنا، ويُجسد ذلك شعار اليوم الوطني لهذا العام «وحدتنا مصدر قوّتنا». وأشادَ الفنان القطري بأداء الطلبة والطالبات المُشاركين في العمل، داعيًا الجمهور إلى الحضور ومُشاهدة العمل، وتعريف أبنائهم بتراث أهل قطر.

خالد الإبراهيم: المونديال غيَّر الصورة النمطية عن العرب

أعربَ فنان الـ «دي جي» القطري خالد الإبراهيم، المُلقب ب «دوس ديسيرتو»، عن سعادته بإمتاع آلاف المُشجعين بمقطوعاته الموسيقية ضمن برنامج التجربة الثقافية والترفيهية، الذي تُنظمه اللجنة العُليا للمشاريع والإرث لجمهور بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، التي تختتم مُنافساتها في 18 ديسمبر الجاري. وافتتحَ النجم القطري مهرجان «مدل بيست.. أريفيا» في 21 نوفمبر الماضي، في ثاني أيام المونديال، وقدمَ عروضًا في استادات البيت والجنوب والثمامة، ومن المُقرر أن يعودَ مُجددًا ليُمتعَ الجماهير في مهرجان أركاديا للموسيقى الإلكترونية يوم الخميس المُقبل.

ووصفَ خالد تجرِبتَه في كأس العالم، بالرائعة، وأبدى انبهاره بحُسن التنظيم والأنشطة الترفيهية، وقالَ: هي بلا شك تجرِبة مُبهرة، الجماهير تتفاعل معي تفاعلًا كبيرًا على المسرح. عندما يكون أمامك هذه الحشود المليئة بالحماس تزداد تألقًا وإبداعًا. كنت سعيد الحظ بتقديم فني أمام حشود ضخمة وجمهور مُتنوع في مهرجان «مدل بيست» هنا في قطر. لقد كانت تجربة مُذهلة، وأنتظر تَكرارها في مهرجان أركاديا بعد أيام قليلة.

أحمد البدر: المونديال هدية قطر للعرب

قدمَ الفنان أحمد البدر تهنئته لكل الشعب القطري وقيادته بمُناسبة اليوم الوطني ونجاح تنظيم كأس العالم قطر 2022، وأكد أن الإنجاز الكبير الذي حققته قطر يُعد هدية للعرب والمُسلمين، حيث ساهمَ هذا النجاح في تصوير العربي بالهيئة التي يستحقها، وأعربَ عن سعادته بأن قطر تزخر بالمواهب الفنية القادرة على المُساهمة في تنظيم هذا الحدث العالمي، مُشيدًا بحفل الافتتاح الذي أبدعته كوادر قطرية مُشرفة، وقالَ إن تزامن الحدث مع اليوم الوطني يُعلي من الروح الوطنية، ويزيد من قيمة التكاتف، ذلك الشعار الذي تم اختياره هذا العام لليوم الوطني من أجل التأكيد على أن كل هذا النجاح الذي حققته وتُحققه قطر لم يأتِ إلا من خلال تلك الروح الجماعية والتعاضد بين أطياف المُجتمع، وقدمَ البدر تهنئته لكل الفنانين في قطر، وطالبهم بالعمل على الوصول للجمهور في أي مكان حتى يرجعَ المسرح كما كان ويرجع الجمهور إليه.

 

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X