الراية الرياضية
قصة ياسين أوضح مثال على أن للصبر ثمارًا مهما طال

بونو.. رحلة طويلة نحو القمة

الدوحة الراية:
«أعتقدُ أن أهمَّ ما حققناه في المونديال بعد التأهل لنصف النهائي، أننا غيّرنا تلك العقلية، والأجيال التي ستأتي بعدنا سيعرفون أن اللاعبين المغاربة يمكنهم أن يفعلوا ما فعلناه في قطر وأكثر»، هكذا تحدث ياسين بونو حارس «أسود الأطلس» بعد الفوز على البرتغال في ربع النهائي.
بونو لعب دورًا حاسمًا في تأهل المغرب للدورَين ربع ونصف النهائي بتصديه لركلتي ترجيح والعديد من التسديدات والكرات الرأسية التي لولاه لكانت أهدافًا وما كان للمنتخب المغربي ليحقق إنجازه التاريخي الذي لم يسبقه إليه لا منتخب إفريقي ولا عربي.
ونجاح بونو أوضح مثال على أن للصبر دائمًا ثمارًا، فما قصته؟
ولد بونو في مونتريال بكندا قبل أن يعود مع والديه إلى المغرب، وهو في سن السابعة، هناك التحق بأكاديمية نادي الوداد البيضاوي، ثم اقتحم تشكيلة الشباب دون سن 19 في النادي ذاته، وشارك مع النادي في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2011. وفي كأس العالم 2018 اختار هيرفي رينارد مدرب المغرب حينها – مدرب السعودية الحالي- بونو حارسًا أساسيًا ورغم الخروج من الدور الأول في روسيا حجز ياسين مكانه حارسًا ل «أسود الأطلس». بعدها أجبر بونو، الحارس الأساسي التشيكي الدولي توماس فاكليك على ترك أشبيلية، ووقع ياسين عقدًا طويل الأمد مع النادي ومعه فاز بجائزة «زامورا» لأفضل حارس في الدوري الإسباني لموسم 2021-2022.
«عندما يكون لديك واحد من أفضل الحراس في العالم، فإن ذلك يمنحك الثقة، وهذا ما قدمه لنا ياسين» هكذا قال الركراكي مدرب المنتخب المغربي عقب الفوز على البرتغال. والآن في نصف نهائي مونديال قطر يتطلع بونو إلى مساعدة منتخب بلاده لتحقيق إنجاز تسير به الركبان.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X